نيكاراغوا


Human Rights in جمهورية نيكاراغوا


Amnesty International  Report 2013


The 2013 Annual Report on
Nicaragua is now live »

رئيس الدولة والحكومة دانيال أورتيغا
عقوبة الإعدام ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

تعداد السكان 5.7 مليون نسمة

متوسط العمر المتوقع 71.9 سنة

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 28 (ذكور)/ 22 (إناث) لكل ألف

معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 76.7 بالمئة


تعرضت بعض المدافعات عن حقوق الإنسان للترهيب والمضايقة بسبب نشاطهن في الدفاع عن الحقوق الجنسية والإنجابية. وبدأ سريان القانون الذي يجرم الإجهاض في جميع الحالات، بما في ذلك الحالات التي تكون فيها حياة المرأة عرضة للخطر والحالات التي يكون فيها الحمل ناجماً عن الاغتصاب. وكان من شأن الادعاءات عن وقوع عمليات تزوير في الانتخابات وعن تزايد صور الهيمنة على منظمات المجتمع المدني أن تثير مخاوف بشأن القيود على حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات. وأقرت الحكومة رسمياً بحقوق جماعة «أواس تينغني» من السكان الأصليين في أرض أسلافهم. 


خلفية


أعلن المجلس الأعلى للانتخابات في نيكاراغوا، في يونيو/حزيران 2008، أن اثنين من الأحزاب المعارضة، وهما «حركة ساندينيستا الإصلاحية» و«حزب المحافظين»، لم يعودا مسجلين قانوناً ومن ثم لا يحق لهما تقديم مرشحين في الانتخابات. كما رفضت الحكومة، في أكتوبر/تشرين الأول، السماح لمراقبين محليين أو دوليين بمراقبة الانتخابات البلدية، التي أُجريت في نوفمبر/تشرين الثاني.


ورفض «الحزب الدستوري الليبرالي» إعلان فوز حزب «جبهة ساندينستا للتحرر الوطني» الحاكم في الانتخابات، وادعى أن الانتخابات شابتها عمليات تزوير وكانت تفتقر إلى الشفافية. ووقعت مصادمات عنيفة بين مؤيدي «جبهة ساندينستا للتحرر الوطني» ومؤيدي المعارضة في مدينة مانغوا خلال الأسابيع التي أعقبت الانتخابات، وأُصيب خلالها كثير من الأشخاص، ولكن لم تتوفر أية أرقام رسمية بهذا الصدد. وأعربت «لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان» عن القلق بشأن أعمال العنف، وطلبت من سلطات نيكاراغوا السماح للجنة بإيفاد مقرر للتحقيق في الأمر. وبحلول نهاية العام، لم تكن الحكومة قد ردت على طلب اللجنة.


خلال الأسابيع التي أعقبت الانتخابات البلدية، تعرض ما لا يقل عن 20 صحفياً لاعتداءات بدنية

الحقوق الجنسية والإنجابية


ظلت تسع من المدافعات عن حقوق الإنسان عرضة لاتخاذ إجراءات قانونية ضدهن. وكان من بين الاتهامات المنسوبة لهن التحريض على ارتكاب جريمة والتستر على جريمة، ويُعتقد أن هذه التهم قد وُجهت لهن بسبب عملهن في مجال حقوق الإنسان ونشاطهن في الدفاع عن حق المرأة في الحصول على خدمات صحية آمنة وفعالة فيما يتعلق بالصحة الجنسية والإنجابية. وانتهى العام دون أن يصدر قرار المدعي العام بشأن الشكوى المقدمة ضد أولئك المدافعات في يونيو/حزيران 2007، وما إذا كانت ستُسقط أو ستؤدي إلى توجيه تهم رسمية إليهن.

  • وفي سبتمبر/أيلول، نُشر مقال في إحدى المطبوعات الحكومية تضمن سلسلة من الادعاءات عن عدد من الصحفيات والمدافعات عن حقوق الإنسان والنشيطات سياسياً، ومن بينها ادعاءات بأنهن يمارسن «السحر الأسود». وانتقد المقال أولئك النسوة بسبب تأييدهن للحقوق الجنسية والإنجابية. ومن بين اللاتي وردت أسماؤهن في المقال باتريشيا أوروزكو، وهي صحفية ومن المدافعات عن حقوق الإنسان. وفي أعقاب نشر المقال، تلقت تهديات بالقتل وبالعنف الجنسي عبر مكالمات هاتفية ورسائل على الهاتف المحمول. 


وفي يوليو/تموز، بدأ سريان القانون الجنائي المعدل، والذي ينص على تجريم الإجهاض ويفرض عقوبات بالسجن لمدد طويلة على من تتم إدانتهم بإجراء عمليات إجهاض أو بمساعدة نساء على إجراء عمليات الإجهاض، سواء أكانوا من النساء أو من العاملين في المهن الطبية، في الحالات التي يشكل فيها استمرار الحمل خطراً على صحة المرأة أو الحالات التي يكون فيها الحمل ناجماً عن الاغتصاب. ولم يُحاكم أحد بموجب هذا القانون خلال عام 2008.


وصدرت توصيات عن «اللجنة المعنية بحقوق الإنسان»، في أكتوبر/تشرين الأول، وعن «اللجنة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية»، في نوفمبر/تشرين الثاني، تحث حكومة نيكاراغوا على إدخال إصلاحات على القوانين الخاصة بالإجهاض فيها. 


العنف ضد النساء والفتيات


كان نحو 30 بالمئة من جميع الشكاوى الجنائية التي قُدمت إلى الشرطة خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام تتعلق بحالات من العنف الجنسي. وأفادت إحصائيات الشرطة بأن الأغلبية العظمى من ضحايا العنف الجنسي كُن فتيات في سن الثامنة عشرة أو دونها، وإن كان لا يُكشف عن الإيذاء في كثير من الأحيان إلا بعد عدة سنوات. 

  • ففي مقابلة مع مندوبي منظمة العفو الدولية، قالت فتاة إنها تعرضت للاغتصاب على أيدي خالها عندما كانت في التاسعة من عمرها. وعندما أبلغت أمها بالأمر، نصحتها الأم بأن تلزم الصمت لأن الأسرة تعتمد اقتصادياً على هذا الخال. ونظراً لعدم الإحساس بالأمان في البيت، هربت الفتاة وتخلفت عن المدرسة واضطُرت لاحتراف البغاء وهي في سن الرابعة عشرة لكي تدبر نفقات العيش. وكان من شأن الرفض الذي لقيته من مجتمعها وشيوع المواقف الاجتماعية التي تلقي باللوم على الضحية وليس على الجاني، أن يتركا أثراً عميقاً عليها، وعلى تعاملها مع تجربتها وعلى إمكان تقديم الجاني إلى ساحة العدالة. ولم يُحاكم خال الفتاة مطلقاً على جريمته.


حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات


خلال الأسابيع التي أعقبت الانتخابات البلدية، تعرض ما لا يقل عن 20 صحفياً لاعتداءات بدنية، وتعرض كثرون منهم للضرب. ونفذت معظم الاعتداءات مجموعات من مؤيدي «جبهة ساندينستا للتحرر الوطني». كما تعرضت مقار خمس على الأقل من وسائل الإعلام المستقلة لأعمال تخريب.


وصادرت الشرطة الوثائق الموجودة لدى عدد من المنظمات المحلية والدولية، التي تتباين مجالات أنشطتها ما بين التنمية وأساليب إدارة الحكم والشفافية. وجاء هذا الإجراء، على ما يبدو، لحين الفصل في تحقيق بشأن الإدارة المالية لهذه المنظمات. وبحلول نهاية العام، لم تكن هذه المنظمات قد أُبلغت بطبيعة التحقيق أو بموعد إعادة الوثائق إليها.

  • ففي أكتوبر/تشرين الأول، داهمت الشرطة مقر «الحركة الذاتية للمرأة»، وهي منظمة تعمل منذ أكثر من 10 سنوات على تعزيز الحقوق الجنسية والإنجابية للمرأة. وصادرت الشرطة عدداً من الوثائق وأجهزة الحاسوب. وانتهى العام دون إبلاغ الحركة بالأسباب القانونية للتحقيق، ودون إعادة الوثائق التي صودرت، وهو الأمر الذي يعوق نشاط الحركة على نحو كبير. 


حقوق السكان الأصليين


في خطوة كانت موضع ترحيب، تلقت جماعة «أواس تينغني» من السكان الأصليين، في ديسمبر/كانون الأول، إقراراً قانونياً رسمياً بحقوق الجماعة في أرض أسلافها، بما يتماشى مع حكم «محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان». وكانت المحكمة قد أصدرت حكماً في عام 2001 يطالب حكومة نيكاراغوا بأن تقر قانوناً بحقوق الجماعة في الأرض.


الزيارات القطرية 
لمنظمة العفو الدولية


زار مندوبون من منظمة العفو الدولية نيكاراغوا، في يونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين الثاني.


التقارير القطرية 
لمنظمة العفو الدولية

الدفاع عن حق المرأة في الحياة والصحة – المدافعات عن حقوق الإنسان في نيكاراغوا (9 أكتوبر/تشرين الأول 2008)

نيكاراغوا: مذكرة مقدمة من منظمة العفو الدولية إلى «اللجنة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية» التابعة للأمم المتحدة، الدورة الحادية والأربعين، 3-21 نوفمبر/تشرين الثاني 2008 (1 أكتوبر/تشرين الأول 2008)