Annual Report 2013
The state of the world's human rights

7 April 2009

الأمم المتحدة تقدم الدعم الذي طلبته بنغلاديش للتحقيق في جرائم حرب

الأمم المتحدة تقدم الدعم الذي طلبته بنغلاديش للتحقيق في جرائم حرب
طلبت حكومة بنغلاديش المساعدة من الأمم المتحدة في جهودها للتحقيق في جرائم ضد الإنسانية وفي انتهاكات خطيرة أخرى للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ارتكبت في 1971، ومقاضاة مرتكبيها، وقد وافقت الأمم المتحدة على تقديم هذه المساعدة. إذ رشحت الأمم المتحدة أربعة من خبراء جرائم الحرب، هم لويس بيكفورد، وبريسيلا هاينر، وبوغدان إفانيسيفيتش، وأليكساندر ماير – رييشخ، لمساعدة الحكومة في تحقيقاتها.

ورحبت منظمة العفو الدولية بالخبر، وكانت قد دعت حكومة تصريف الأعمال والأحزاب السياسية في يناير/ كانون  الثاني 2008 إلى التصدي لإفلات الجناة من العقاب عما ارتكبوه من جرائم في 1971 في سياق حرب الاستقلال.  

وتعليقاً على الحدث، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أيرين خان، إن "التقاعس عن طلب الحقيقة والعدالة عما ارتكب من جرائم ضد الإنسانية وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني في 1971 قد شجع على الحالة المستدامة للإفلات من العقاب في بنغلاديش".

وقد تصاعدت مطالبات المجتمع المدني بفتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبت في 1971 في السنوات القليلة الماضية. حيث امتنعت الحكومات السابقة عن القيام بأية إجراءات للتحقيق في هذه الجرائم ومقاضاة مرتكبيها، بينما لم يتم تشكيل أية لجنة رسمية لإعداد تقرير شامل عن أحداث 1971.

وورد أيضاً أن حكومة بنغلاديش قد طلبت من باكستان والولايات المتحدة، التي ساندت باكستان خلال الحرب، تزويدها بالوثائق الخاصة التي تتصل بالحرب، وبالأدلة المتوافرة لديهما من أجل المحاكمة.
وقد ظل عدد الأشخاص الذين قتلهم الجيش الباكستاني والمتعاونون معه أثناء حرب استقلال بنغلاديش في 1971 غير معروف على وجه الدقة. وترى معظم التقديرات أن العدد يصل إلى حوالي مليون شخص، بينما فر نحو ثمانية إلى عشرة ملايين شخص، من الهندوس والمسلمين على السواء، إلى الهند أثناء الحرب طلباً للسلامة.

وبين من لقوا مصرعهم عشرات الآلاف، وربما مئات الآلاف، من المزارعين وصيادي الأسماك والقرويين وعمال المصانع. واستهدفت القوات كذلك المفكرين والهندوس والنساء. وطبقاً لبعض التقارير، تعرضت نحو 200,000 امرأة للاغتصاب أثناء النـزاع.

وحتى اليوم، لم يقدم أحد إلى ساحة العدالة عن هذه الجرائم.

واختتمت أيرين خان بالقول: "آمل في أن تشكل هذه المبادرة إلى طلب المساعدة من الأمم المتحدة للتصدي لجرائم الحرب التي ارتكبت في 1971 بداية عملية لإبراء جراح الحرب التي ما زالت تترك بصماتها على البنية النفسية لشعب بأكمله".

Issue

Armed Conflict 
Crimes Against Humanity And War Crimes 
Discrimination 
Impunity 
Women 

Country

Bangladesh 

Region

Asia And The Pacific 

@amnestyonline on twitter

News

24 November 2014

A Belgian mining company, Groupe Forrest International, has consistently lied about the bulldozing of hundreds of homes in the Democratic Republic of the Congo and... Read more »

21 November 2014

A ruling by a federal appeals court in Louisiana yesterday affirming a decision by a lower court to overturn the conviction of Albert Woodfox, who has spent more than 40... Read more »

23 November 2014

The Philippine authorities are running out of time to ensure that their response to the Maguindanao massacre does not become a mockery of justice, Amnesty International... Read more »

24 November 2014

Allegations that the UK government sanctioned the use of torture and ill-treatment in Northern Ireland in the 1970s should be re-examined by the European Court of Human... Read more »

20 November 2014

The international community’s failure to deal with the growing number of Syrian refugees fleeing into Turkey has led to a crisis of unprecedented proportions.

Read more »