Document - Syria: Further information: Syrian man released, another still detained

معلومات إضافية حول التحرك العاجل رقم: UA: 292/11 Index: MDE 24/087/2012 بتاريخ: 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

معلومات إضافية حول التحرك العاجل رقم: UA: 292/11 Index: MDE 24/087/2012 بتاريخ: 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

تحـرك عاجـل

إطلاق سراح معتقل سوري ولا يزال آخر محتجزاً

في 17 سبتمبر/أيلول أُطلق سراح محمد ياسين الحموي، وهو صاحب دكان كان قد قُبض عليه في 4 مايو/أيار، بعد تبرئة ساحته من قبل قاض في المحكمة الجنائية. بيد أن زميله عبد الأكرم السقا، الذي كان قد قُبض عليه في 15 يوليو/تموز 2011، لا يزال محتجزاً في ظروف تصل إلى حد الاختفاء القسري.

ففي 4 مايو/أيار قبض أفراد المخابرات الجوية السورية على محمد ياسين الحموي، وهو صاحب دكان عمره 65 عاماً. وكانت تلك هي المرة الثالثة التي يُعتقل فيها محمد ياسين الحموي منذ بدء الاضطرابات في سوريا في مطلع عام 2011. وظل محتجزاً في ظروف تصل إلى حد الاختفاء القسري حتى إطلاق سراحه في 17 سبتمبر/أيلول.

وقال قريب له يعيش في الخارج إن محمد ياسين الحموي احتُجز، طوال فترة اعتقاله، في مقر فرع المخابرات الجوية بالمزة في زنزانة مكتظة، وتم استجوابه ثلاث مرات على الأقل. وخلال الاستجواب تعرَّض للضرب بالأسلاك الكهربائية، وإطفاء السجائر في صدره، كما قام المحققون بإحراق شاربيه. وقال قريبه لمنظمة العفو الدولية إن الحموي مثُل أمام المحكمة الجنائية في الزبداني، إحدى ضواحي دمشق. وفي 17 سبتمبر/أيلول تمت تبرئة ساحته من قبل أحد القضاة.

وقال محمد ياسين الحموي إلى قريبه إنه في 16 سبتمبر/أيلول شاهد زميله عبد الأكرم السقا، الذي ظل محتجزاً منذ اعتقاله في ظروف تصل إلى حد الاختفاء القسري في ردهة المحكمة العسكرية. وتعتقد عائلته أنه محتجز في سجن صدنايا، ولكن السلطات السورية لم تؤكد وضعه القانوني ومكان وجوده. كما أن السلطات لم تُبلغ عائلة عبد الأكرم السقا باعتقاله أو التهم الموجَّهه إليه.

يرجى كتابة مناشدات باللغة العربية أو الإنجليزية أو بلغتكم الخاصة تتضمن ما يلي:

الإعراب عن القلق من أن عبد الأكرم السقا لا يزال محتجزاً في ظروف تصل إلى حد الاختفاء القسري منذ 15 يوليو/تموز 2011؛

حث السلطات السورية على السماح لعائلته بزيارته، والسماح له بتوكيل محام من اختياره وبالحصول على المعالجة الطبية الضرورية فوراً؛

دعوة السلطات إلى إطلاق سراح عبد الأكرم السقا، ما لم توجَّه إليه تهمة ارتكاب جريمة جنائية معترف بها دولياً بصورة عاجلة، ومحاكمته وفقاً لإجراءات تحترم المعايير الدولية للمحاكمات العادلة؛

دعوة السلطات السورية إلى إجراء تحقيق مستقل ومحايد في المزاعم التي تقول إن محمد ياسين الحموي تعرَّض للتعذيب أو غيره من ضروب إساءة المعاملة أثناء وجوده في الحجز؛

يرجى إرسال مناشدات قبل 21 ديسمبر/كانون الأول 2012 إلى:

الرئيس

بشار الأسد

فاكس: +963 11 332 3410 ( واصل المحاولة)

(خط فاكس/هاتف- قُلْ فاكس) (الفاكس هو وسيلة الاتصال الوحيدة الموثوقة؛ يرجى عدم إرسال رسائل)

المخاطبة: سيادة الرئيس

وزير الدفاع

العماد فهد جاسم الفريج

وزارة الدفاع

ساحة الأمويين

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: +963 11 223 7842 ( واصل المحاولة)

+963 11 666 2460 ( واصل المحاولة)

(خط فاكس/هاتف- قُلْ فاكس) (الفاكس هو وسيلة الاتصال الوحيدة الموثوقة؛ يرجى عدم إرسال رسائل)

المخاطبة: معالي الوزير

وزير الشؤون الخارجية

وليد المعلم

فاكس: +963 11 214 625 3 ( واصل المحاولة)

(خط فاكس/هاتف- قُلْ فاكس) (الفاكس هو وسيلة الاتصال الوحيدة الموثوقة؛ يرجى عدم إرسال رسائل)

المخاطبة: معالي الوزير

ويرجى إرسال نسخ إلى الممثلين الدبلوماسين لروسيا الاتحادية المعتمدين لدى بلدانكم على النحو الآتي:

الاسم العنوان رقم الفاكس العنوان الإلكتروني

كما يرجى إرسال نسخ إلى الممثلين الدبلوماسيين المعتمدين لدى بلدانكم، وإدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:

الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة

وإذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه، يرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.

هذا هو التحديث الثالث للتحرك العاجل رقم: UA 292/11، معلومات إضافية. أنظر الرابط:

http://amnesty.org/en/library/info/MDE24/046/2012/en

تحـرك عاجـل

إطلاق سراح معتقل سوري، وظلَّ آخر محتجزاً

معلومات إضافية

تصاعدت الاضطرابات الشعبية التي اندلعت في فبراير/شباط 2011 ودعتْ إلى الإصلاح السياسي، وتحوَّلت إلى نزاع مسلح داخلي في شتى أنحاء البلاد. وقد لقي أكثر من 26,000 شخص حتفهم في حوادث العنف. وارتكب الطرفان انتهاكات لحقوق الإنسان، منها جرائم حرب محتملة وجرائم ضد الإنسانية، على الرغم من أن حجم الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الحكومية والمليشيات المتحالفة معها أكبر بكثير.

إن منظمة العفو الدولية تدعو كلا الطرفين إلى احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين، وإلى إحالة الأوضاع في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المنظمة تدعو إلى فرض حظر على إرسال الأسلحة إلى الحكومة السورية، كما تدعو الدول التي تدرس تزويد المعارضة بالأسلحة إلى إنشاء الآليات الضرورية لضمان عدم استخدام المواد المرسلة إليها لارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان أو جرائم الحرب. كما تحث المنظمة الحكومة السورية على السماح للجنة التحقيق المستقلة، إلى جانب المنظمات الدولية لحقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية، بدخول كافة أنحاء البلاد بدون أية قيود أو عوائق.

ويُذكر أن محمد ياسين الحموي هو والد هيثم الحموي، الذي احتُجز لمدة أربع سنوات كسجين رأي. وكان محمد ياسين الحموي قد أمضى نحو أسبوعين في السجن في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2005 أثناء فترة وجود نجله في السجن، وذلك إثر مشاركته في مؤتمر أنشأ لجنة للدفاع عن سجناء الرأي في سوريا. واعتُقل مرة أخرى في الفترة من 1 إلى 26 مايو/أيار 2011، بسبب مشاركته في مظاهرة مؤيدة للإصلاح بحسب ما ورد. وخلال فترة احتجازه لم يُسمح له بتناول الأدوية التي أحضرها معه، ولكن طبيب السجن زاره وأعطاه دواء مختلفاً. ثم قُبض عليه في 23 سبتمبر/أيلول 2011 وأُطلق سراحه في 25 فبراير/ شباط 2012.

أما عبد الأكرم السقا فهو عالم دين إسلامي كان قد قُبض عليه سابقاً قبل اندلاع الانتفاضة الحالية. وفي عام 2003 أمضى سنة واحدة من أصل ثلاث سنوات، هي مدة الحكم بالسجن الذي أصدرته بحقه محكمة عسكرية. ويتحدث هيثم الحموي، نجل محمد ياسين الحموي وصهر عبد الأكرم السقا عن أقربائه في التقرير المعنون بـ: يعيشون في الظلام- عالم الاختفاءات القسرية الحالك، بتاريخ 29 أغسطس/ آب 2012. أنظر الرابط:

http://www.amnesty.org/en/news/kept-dark-murky-world-enforced-disappearances-2012-08-28

وتلقَّت منظمة العفو الدولية العديد من التقارير حول أشخاص مثل محمد ياسين الحموي وعبد الأكرم السقا، ممن تعرضوا للاختفاء القسري، ولم يقدم المسؤولون في الدولة لعائلاتهم أية معلومات حول مصائرهم. ويعُتقد أنه قُبض على معظمهم من قبل قوات الأمن. وقد أُطلق سراح بعضهم بعد قضاء أشهر في الحجز السري بمعزل عن العالم الخارجي، بينما لا يزال هناك آخرون في عداد المفقودين.

كما تلقت المنظمة أسماء نحو 650 شخصاً ممن يُعتقد أنهم لقوا حتفهم في حجز قوات الأمن السورية منذ بدء الاضطرابات، حيث قضى قرابة 500 شخص منهم حتفهم في عام 2012 وحده. وقد قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق هذه الممارسة في أغسطس/آب 2012 في تقريرها المعنون بـ: الاعتقال المميت: الوفيات في الحجز في خضم الاحتجاجات الشعبية في سوريا. أنظر الرابط: http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/035/2011/en.

وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة في مراكز الاعتقال في سوريا، أنظر التقرير المعنون بـ... أردت أن أموت : الناجون من التعذيب في سوريا يتكلمون، مارس/ آذار 2012، أنظر الرابط:

(http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/016/2012/en

يرجى العودة إلى خريطة "عين على سوريا" التفاعلية عبر الموقع: www.eyesonsyria.org لمشاهدة الأماكن التي وقعت فيها انتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا، والأنشطة العالمية لمنظمة العفو الدولية الهادفة إلى نشدان العدالة.

الأسماء: محمد ياسين الحموي، عبد الأكرم السقا/ ذكور

معلومات إضافية حول التحرك العاجل رقم: UA: 292/11 Index: MDE 24/087/2012 بتاريخ: 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE