Document - Syria: Father and son arrested, risk torture

رقم الوثيقة: 159/12 Index: MDE 24/054/2012 بتاريخ: 1 يونيو/حزيران 2012

رقم الوثيقة: 159/12 Index: MDE 24/054/2012 بتاريخ: 1 يونيو/حزيران 2012

تحـرك عاجـل

أب وابنه معتقلان وعرضة للتعذيب

احتُجز ياسر حمزة كريم وابنه، البالغ من العمر 13 عاماً، بمعزل عن العالم الخارجي في سوريا منذ 24 ديسمبر/كانون الأول 2011، في ظروف قد ترقى إلى مستوى الإخفاء القسري. وثمة مخاوف أن يكونا قد تعرضا للتعذيب، وأن يكونا عرضة لمزيد من التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة.

وعلى الرغم من أنه ليس هناك تفسير رسمي قُدّم بشأن إلقاء القبض عليهما، وأن مكان وجودهما مجهول، إلا أن معتقلاً سابقاً، كان محتجزاً في فرع استخبارات القوات الجوية في حي المزة بدمشق، قد أخبر أسرتهما أنه، في مايو/أيار 2012، رأي كل من ياسر حمزة كريم وخالد كريم في الفرع المذكور. وأضاف أن بعض أصابع ياسر حمزة كريم تعرضت للكسر، وأنه رأى خالد كريم مقتاداً خارج زنزانته كل بضعة أيام ثم إعادته إليها وعيناه تفيض بالدموع.

هذا وتطالب المعايير الدولية بإعلام ذوي المعتقلين، على وجه السرعة، عقب ألقاء القبض عليهم، وأن يسمح للمعتقلين بالاتصال بمحاميين من اختيارهم خلال مدة اعتقالهم، وأن يسمح لهم بالاتصال بذويهم. وأن ينبغي استخدام اعتقال الأطفال كملاذ أخير فحسب. وتشعر أسرة ياسر خالد كريم بالخوف الشديد من أن تسأل السلطات عن مكان وجودهما.

وتقول الأسرة أن ياسر حمزة كريم لم يكن ناشطاً سياسياً، ولم يشارك في أي تظاهرات، وليس لديها فكرة لماذا ألقي القبض عليه هو وابنه.

يرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة العربية أو الإنجليزية أو بلغتكم الخاصة، تتضمن ما يلي:

دعوة السلطات إلى إعلام عائلة ياسر حمزة كريم وخالد كريم بمكان تواجدهما، وما إذا كان قد وجهت إليهما أي تهم؛

حث السلطات على إطلاق سراح خالد كريم فوراً،

حث السلطات على إطلاق سراح ياسر حمزة كريم، وإلا توجيه تهمة إليه، على وجه السرعة، بارتكاب جريمة معترف بها جنائياً، محاكمته من خلال إجراءات تحترم المعايير الدولية للمحاكمة العادلة؛

حث السلطات على ضمان السماح لياسر حمزة كريم وخالد كريم، طالما استمر الاعتقال، بالاتصال بذويهما، وحصولهم على طبيب مستقل، ومحام من اختيارهم؛

دعوة السلطات إلى إجراء تحقيق عاجل ومستقل ومحايد في الأنباء التي تفيد بأنهما قد تعرضا للتعذيب، وضمان تقديم المسؤولين عن ذلك إلى ساحة العدالة؛

يرجى إرسال المناشدات قبل 1 يونيو/حزيران 2012 إلى:

الرئيس

بشار الأسد

القصر الجمهوري

شارع الرشيد

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: +963 11 332 3410 ( واصل المحاولة)

المخاطبة: سيادة الرئيس

وزير الداخلية

معالي اللواء محمد إبراهيم الشعار

وزارة الداخلية

شارع عبدالرحمن الشهبندر

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: +963 11 211 9578 ( واصل المحاولة)

المخاطبة: معالي الوزير

وزير الشؤون الخارجية

وليد المعلم

وزارة الشؤون الخارجية

شارع الرشيد

دمشق

الجمهورية العربية السورية

فاكس: +963 11 214 625 3 ( واصل المحاولة)

المخاطبة: معالي الوزير

كما يرجى إرسال نسخ منها إلى الممثلين الدبلوماسيين لروسيا الاتحادية المعتمدين لدى بلدانكم، وإدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:

الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة

وإذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه، يرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.

تحـرك عاجـل

أب وابنه معتقلان وعرضة للتعذيب

معلومات إضافية

في فبراير/شباط 2011، بدأت التظاهرات المطالبة بالإصلاح، على نحو متقطع، إلا أنها أصبحت أكثر تكراراً في الشهر التالي إثر وقوع أول أعمال قتل للمتظاهرين. فقد بدأت التظاهرات سلمية إلى حد كبير، فردت عليها السلطات السورية بأسلوب شديد الوحشية، في محاولة منها لقمعها. وخلال العام الذي مضى منذئذ، وعلى الرغم من استمرار التظاهرات السلمية؛ فقد تحولت الاضطرابات إلى أعمال عنف متصاعد، مع قيام الجماعات المعارضة، التي تنضوي بصورة فضفاضة "تحت مظلة الجيش السوري الحر"، بشن هجمات ضد قوات الأمن السوري، بشكل أساسي. ووردت أنباء تفيد بأن انتهاكات قد اقترفتها قوات المعارضة، من بينها التعذيب، وقتل من وقع في الأسر من قوات الأمن والجيش، ومن بينهم العصابات الموالية للحكومة والمعروفة "بالشبيحة"، والذين ينظر إليهم على أنهم من مؤيدي الحكومة، والمخبرون المشتبه فيهم. وحصلت منظمة العفو الدولية على أسماء ما يزيد عن 9900 شخص، ورد أنهم قد لقوا حتفهم أو قُتلوا على خلفية الاضطرابات منذ منتصف مارس/آذار 2011.

منذ اندلاع الاحتجاجات، ألقي القبض على الآلاف من المشتبه في معارضتهم للحكومة السورية، ويعتقد أن العديد منهم، وليس معظمهم، قد تعرضوا للتعذيب وغيره من سوء المعاملة. ولدى منظمة العفو الدولية أسماء ما يزيد عن 380 شخصاً ورد أنهم قد لقوا حتفهم في الحجز في هذه الفترة، ووثقت العديد من حالات التعذيب أو سوء المعاملة. ولمزيد من المعلومات بشأن التعذيب أو غيره من سوء المعاملة التي تعرض لها المعتقلون في سوريا، انظر التقرير المعنون: "أردت أن أموت- ضحايا التعذيب في سوريا يتحدثون عن محنتهم".

http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/016/2012/en

ومن بين الذين لقوا حتفهم في الحجز 18 طفلاً، بعضهم لا يتجاوز عمره 13 عاماً. وحملت أجساد بعض من هؤلاء الأطفال آثار إصابات تشير إلى أنهم ربما قد تعرضوا للتعذيب. ولمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى الوثيقة بعنوان: سوريا: الاعتقال المميت - الوفيات في الحجز في خضم الاحتجاجات الشعبية في سوريا، صدرت في أغسطس/آب 2011

http://amnesty.org/en/library/info/MDE24/035/2011/en

كما تلقت منظمة العفو الدولية أيضاً الكثير من التقارير التي تفيد بتعرض الأشخاص للإخفاء القسري، على ما يبدو، حيث أن الموظفين الرسميين قد أخفقوا في مد ذويهم بمعلومات بشأن مصيرهم ومكان وجودهم، ويعتقد أن معظمهم قد قبض عليهم على أيدي قوات الأمن. وعلى الرغم من تقبل الحكومة السورية، في 27 مارس/آذار 2012، خطة الست نقاط التي وضعها المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لسوريا، كوفي عنان، واتفاقية وقف النار، في 12 إبريل/نيسان، واصلت المنظمة تلقيها تقارير بشأن أعمال القتل غير المشروع، والتوقيف، واستمرار اعتقال الأشخاص في ظروف ترقى إلى مستوى الإخفاء القسري.

ومنذ إبريل/نيسان 2011، وثقت منظمة العفو الدولية وقوع انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان وعلى نطاق واسع، ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، ونادت بإحالة القضية في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب فرض حظر توريد السلاح لسوريا، وتجميد أصول الرئيس بشار الأسد والمقربين له.

اذهب إلى الموقع التفاعلي "عين على خريطة سوريا" للاطلاع على الأماكن التي تشهد ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا،

www.eyesonsyria.org

والنضال العالمي لمنظمة العفو الدولية من أجل تحقيق العدالة.

الاسم: ياسر حمزة كريم، وخالد كريم

رقم الوثيقة:

UA: 159/12 Index: MDE 24/054/2012 Issue Date: 1 June 2012

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE