Document - Syria: Brothers held incommunicado for months

تحرك عاجل: UA 126/12 رقم الوثيقة: MDE 24/040/2012 سورية

تحرك عاجل: UA 126/12 رقم الوثيقة: MDE 24/040/2012 سورية بتاريخ: 4 مايو/أيار 2012

تحرك عاجل

شقيقان محتجزان بمعزل عن العالم الخارجي لأشهر

قبض على الشقيقين غسان مصطفى معلول وأحمد مصطفى معلول عند نقطة تفتيش في الرابخ، بالقرب من سراقب، بمحافظة إدلب، شمالي سورية، في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2011. وهما محتجزان بمعزل عن العالم الخارجي منذ ذلك الوقت. وفي 13 إبريل/نيسان، ظهر كلا الرجلين على شاشة التلفزيون السوري وهما يعترفان بتنفيذ جريمة قتل. هذا وتعتقد منظمة العفو الدولية أنهما عرضة لخطر التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة.

إذ كان الأخوان غسان مصطفى معلول وأحمد مصطفى معلول يعملان في مشروع حفر بئر بالقرب من بلدتهما، سراقب، عندما قبض عليهما أفراد من قوات الأمن بالقرب من نقطة تفتيش. وطبقاً لمصدر في سورية، اقتيد الاثنان عقب القبض عليهما إلى فرع الأمن السياسي في إدلب. وعندما حاولت العائلة إحضار ملابس لهما، أكد أحد أفراد قوات الأمن للعائلة أن الرجلين محتجزان هناك، ولكن لا يسمح بزيارتهما، ولم يسمح للعائلة بترك أي شيء لهما. وأبلغ المصدر نفسه منظمة العفو الدولية بأنه لم يسمح للرجلين بالالتقاء بمحام.

وطبقاً لمعتقلين أفرج عنهم، نُقل الرجلان إلى فرع للأمن السياسي في العاصمة، دمشق، في أوائل أبريل/نيسان 2012، وأعيدا إلى الفرع نفسه في إدلب في 18 أبريل/نيسان. وادعى شخص كان معتقلاً مع الأخوين في إدلب أن كليهما قد تعرضا للتعذيب بصورة متكررة قبل نقلهما إلى دمشق. ولم تبلِّغ السلطات عائلتهما بسبب القبض عليهما، ولكن ظهر كلا الرجلين، في 13 أبريل/نيسان، على شاشة التلفزيون السوري التابع للحكومة وهما "يعترفان" بأنهما جزء من مجموعة قتلت رجلين مقابل المال في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2011. كما "اعترفا" بأنشطة إجرامية أخرى تشمل إحراق ممتلكات. ولا تعتقد العائلة أن الشقيقين تورطا في هذه الجرائم. وفي "اعتراف" علني سبق ذلك، على شاشة التلفزيون نفسه، قال معتقل آخر، في ديسمبر/كانون الأول 2011، إنه قد سمع أن شخصاً آخر وهو يدّعي أنه قتل الضحيتين نفسيهما، بمساعدة من قريب له.

يرجى الكتابة فوراً بالعربية أو بالإنجليزية أو بالفرنسية، أو بلغتكم الأصلية:

• للإعراب عن بواعث قلقكم بأن غسان مصطفى معلول وأحمد مصطفى معلول معتقلان بمعزل عن العالم الخارجي منذ 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، ولحث السلطات على ضمان توفير العناية الطبية الضرورية لهما، وعلى حمايتهما من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والسماح لهما فوراً بالاتصال بعائلتهما وبمحام من اختيارهما؛

• لطلب توضيح بشأن الوضع القانوني لغسان مصطفى معلول وأحمد مصطفى معلول؛

• لدعوة السلطات إلى مباشرة تحقيق سريع ومستقل ومحايد في أنباء تعرضهما للتعذيب أو لغيره من ضروب سوء المعاملة، وتقديم أي شخص مسؤول عن الانتهاكات إلى ساحة العدالة؛

• لضمان عدم استخدام أي أقوال تم الحصول عليها نتيجة للتعذيب أو لغيره من ضروب سوء المعاملة كدليل ضدهما في إجراءات قضائية، إلا كدليل ضد الشخص المتهم بممارسة التعذيب أو غيره من صنوف المعاملة السيئة.

يرجى أن تبعثوا بمناشداتكم قبل 15 يونيو/حزيران 2012 إلى:

الرئيس

السيد الدكتور بشار الأسد

القصر الرئاسي

شارع الرشيد

دمشق، الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 332 3410 (واصلوا المحاولة)

طريقة المخاطبة: سيادة الرئيس

وزير الداخلية

معالي اللواء محمد إبراهيم الشعار

وزارة الداخلية

شارع عبد الرحمن الشاهبندر

شارع الرشيد

دمشق، الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 211 9578 (واصلوا المحاولة)

طريقة المخاطبة: صاحب المعالي

وزير الشؤون الخارجية

معالي وليد المعلم

وزارة الشؤون الخارجية

أبو رمانة

شارع الرشيد

دمشق، الجمهورية العربية السورية

فاكس: + 963 11 214 6253 (واصلوا المحاولة)

طريقة المخاطبة: صاحب المعالي

وابعثوا بنسخ إلى الممثلين الدبلوماسيين لسورية المعتمدين لدى بلدانكم. ويرجى إدراج العناوين الدبلوماسية المدرجة أدناه:

الاسم، عنوان أول، عنوان 2، عنوان 3، رقم الفاكس، البريد الإلكتروني، طريقة المخاطبة، طريقة المخاطبة

كما يرجى التشاور مع مكتب فرعكم، إذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه.

تحرك عاجل

شقيقان محتجزان بمعزل عن العالم الخارجي لأشهر

معلومات إضافية

طبقاً لوكالة الأنباء السورية، سانا، قتل سارية حسون، نجل المفتي العام لسورية، إثر إطلاق النار عليه في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 سوياً مع بروفسور في التاريخ من جامعة حلب. وفي اعترافاتهما على شريط فيديو، ادعى الأخوان أنه قد دفع لهما مبلغ 50,000 ليرة سورية (نحو 530 جنيهاً استرلينياً) لكل مهما لاعتراض سيارة سارية حسون، سوية مع ما لا يقل عن ثمانية رجال آخرين. وقبل هذا، وفي 16 ديسمبر/كانون الأول 2011، أوردت "سانا" أن رجلاً يدعى محمد ديب جمال شعبان قد ادعى أنه أُبلغ من قبل محمد مؤيد الطحان بأنه قد قتل سارية حسون، وأن ابن عمه قتل البروفسور. ومحمد مؤيد الطحان ليس بين الأسماء التي ذكرها غسان مصطفى معلول وأحمد مصطفى معلول لأعضاء المجموعة المسؤولة عن عملية القتل. ومن غير الواضح ما إذا كان تحقيق قد فتح في الاتهامات الموجهة إلى محمد مؤيد الطحان في ديسمبر/كانون الأول. ويمكن الاطلاع على شريط فيديو "اعترافهما" هنا: http://www.youtube.com/watch?v=y5js83o_4IE.. كما يمكن الاطلاع على شريط "الاعتراف" من قبل محمد ديب جمال شعبان هنا: http://www.youtube.com/watch?v=WYbyTyR2VBI. ولم يقبض على غسان مصطفى معلول وأحمد مصطفى معلول فيما سبق، كما لم يشاركا في الاضطرابات، بحسب علم مصادر منظمة العفو الدولية.

وكانت المظاهرات السلمية إلى حد كبير المطالبة بالإصلاح قد بدأت بصورة متفرقة في فبراير/شباط 2011، ولكن تضخمت وارتفعت وتيرتها عقب أولى عمليات القتل لمتظاهرين في الشهر التالي. ومع أن الاحتجاجات كانت سلمية في معظمها، إلا أن السلطات السورية ردت بوحشية زائدة في مسعى منها لاستئصال شأفتها. وفي السنة التي تلت منذ ذلك الوقت، ورغم استمرار المظاهرات السلمية، تحولت الاضطرابات إلى العنف المتزايد، حيث شنت مجموعات مسلحة، العديد منها يعمل تحت مظلة "الجيش السوري الحر" بصورة فضفاضة، هجمات استهدفت بصورة رئيسية قوات الأمن السورية. وقد حصلت منظمة العفو الدولية على أسماء ما يربو على 8,800 شخص ورد أنهم فارقوا الحياة أو قتلوا أثناء الاحتجاجات وما اتصل بها من اضطرابات منذ منتصف مارس/آذار 2011. وقتل كذلك أفراد في قوات الأمن، وبعضهم على أيدي جنود فروا من الخدمة وحملوا السلاح ضد الحكومة.

وقد قبض على آلاف ممن اشتبه بأنهم من مناهضي الحكومة السورية خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية، ويعتقد أن العديد منهم قد تعرضوا للتعذيب ولغيره من صنوف سوء المعاملة. ولدى منظمة العفو الدولية أسماء ما يربو على 350 شخصاً ورد أنهم توفوا في الحجز خلال هذه الفترة، وقد قامت بتوثيق العديد من حالات التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة لمعتقلين سابقين. ولمزيد من المعلومات بشأن التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة للمعتقلين في سورية، أنظر، "أردت أن أموت": ضحايا التعذيب في سوريا يتحدثون عن محنتهم، http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE24/016/2012/en. كما تلقت منظمة العفو الدولية تقارير عديدة عن أفراد خضعوا على ما يبدو للاختفاء القسري، حيث لم يقم موظفو الدولة بتزويد عائلاتهم بأية معلومات حول مصير هؤلاء الأفراد، الذين يعتقد أن قوات الأمن قبضت على معظمهم.

وعلى الرغم من قبول الحكومة السورية في 27 مارس/آذار 2012 خطة النقاط الست التي وضعها المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، كوفي أنان، واتفاقية وقت إطلاق النار المؤرخة في 12 أبريل/نيسان، ما زالت منظمة العفو الدولية تتلقى تقارير عن القبض على أشخاص واستمرار اعتقال أشخاص في ظروف ترقى إلى مستوى الاختفاء القسري.

وقد قامت منظمة العفو الدولية، منذ أبريل/نيسان 2011، بتوثيق انتهاكات منهجية واسعة النطاق لحقوق الإنسان ترقى إلى مرتبة جرائم ضد الإنسانية، ودعت إلى إحالة الحالة في سورية إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك إلى فرض حظر دولي على تصدير الأسلحة إلى سورية، وتجميد أرصدة الرئيس السوري بشار الأسد ومعاونيه المقربين.

قم بزيارة الخارطة التفاعلية "عيون على سوريا" ( www.eyesonsyria.org ) لرؤية الأماكن التي ترتكب فيها انتهاكات حقوق الإنسان في سورية، والأنشطة العالمية لمنظمة العفو الدولية لطلب العدالة.

الأسماء: غسان مصطفى معلول وأحمد مصطفى معلول

الاسم: حسام أحمد النابلسي

تحرك عاجل: UA 126/12 رقم الوثيقة: MDE 24/040/2012 تاريخ الإصدار: 4 مايو/أيار 2012

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE