Document - Libya: Amnesty International Condemns Benghazi Bombing Targeting Civilians

رقم الوثيقة: MDE 10/006/2013

رقم الوثيقة: MDE 19/006/2013

 منظمة العفو الدولية تدين التفجير الذي استهدف المدنيين في بنغازي

 تدين منظمة العفو الدولية التفجير الذي وقع بالأمس أمام مستشفى الجلاء في مدينة بنغازي. ويظهر أن الاعتداء الذي وقع قرابة الساعة الثالثة من عصر يوم 13 مايو الجاري كان أول تفجير يستهدف المدنيين تحديداً في فترة ما بعد انتهاء النزاع المسلح في ليبيا. وبحسب ما أفادت به مصادر رسمية، فلقد أوقع التفجير ثلاثة قتلى، وتسبب بجرح ستة آخرين بينهم بعض الأطفال. ولما يتم بعد الإفصاح عن العديد الدقيق للإصابات، بيد أنه من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الاعتداء حتى تاريخه. 

وما من شيء من شأنه أن يبرر استهداف المدنيين أبداً. ويظهر منفذو هذا النوع من الاعتداءات استخفافاً تاماً بالمبادئ الإنسانية الأساسية. ويتعين على السلطات لليبية التحقيق في هذا الاعتداء بأسرع وقت ممكن، وبشكل شامل، وأن تضمن مقاضاة الجناة في ظل إجراءات عادلة تتسق والمعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان، ودون اللجوء إلى فرض عقوبة الإعدام. وننوه بأن تقاعس السلطات عن القيام بذلك سوف يسهم في نشر ثقافة الإفلات من العقاب، وخلق جو من انعدام سيادة القانون، مع ما يرافق ذلك من خطورة بأن يتم تفسير ذلك التقاعس على أنه بمثابة رخصة تبيح لارتكاب المزيد من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.

ولقد استمر الوضع الأمني في بنغازي بالتدهور منذ نهاية النزاع المسلح الذي اندلع في عام 2011. ويظهر أن التفجيرات استهدفت أجهزة أمن الدولة ومنتسبيها من قبيل مراكز الشرطة، والضباط السابقين في جهازي الأمن الداخلي والشرطة. ولم يسبق وأن تم استهداف المدنيين في اعتداءات مماثلة في ليبيا.

ومنذ يناير من العام الجاري، وقعت خمسة تفجيرات استهدفت مراكز الشرطة في بنغازي، وقعت ثلاثة منها منذ بداية شهر مايو. وتأتي تلك التفجيرات في أعقاب هجوم استهدف مبنى السفارة الفرنسية في طرابلس بتاريخ 23 إبريل الماضي، وهجوم آخر استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي بتاريخ 11 سبتمبر 2011، والذي أدى إلى مقتل السفير الأمريكي جي كريستوفر ستيفينز وثلاثة أمريكيين آخرين. وعلى الرغم من اعتقال الجناة المشتبه بهم فيما بعد، فلم تُنشر نتائج التحقيق في الاعتداء، حالها كحال نتائج التحقيقات الأخرى التي أُجريت في الهجمات التي استهدفت مراكز وضباط الشرطة السابقين.

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE