Document - Israel: Amnesty International condemns renewal of restrictions imposed on Mordechai Vanunu, calls for restrictions to be lifted

إسرائيل: منظمة العفو الدولية تدين تجديد القيود المفروضة

على موردخاي فعنونو، وتدعو إلى رفع هذه القيود عنه



تدين منظمة العفو الدولية بشدة قرار السلطات الإسرائيلية الذي أُعلن اليوم والقاضي بتجديد القيود المفروضة من قبل السلطات الإسرائيلية على موردخاي فانونو، المناهض للأسلحة النووية والذي دق ناقوس خطرها. وتكرر المنظمة دعوتها إسرائيل إلى السماح لموردخاي فانونو بمغادرة البلاد إذا رغب في ذلك وممارسة حقوقه في حرية التنقل والاشتراك في الجمعيات والتعبير في إسرائيل.


وتدعي إسرائيل أن المقصود من القيود المفروضة على حرية موردخاي فانونو هو منعه من إفشاء مزيد من الأسرار حول ترسانة إسرائيل النووية. ولكن فانونو صرَّح مراراً وتكراراً بأنه كشف جميع المعلومات المتوفرة لديه في العام 1986.

ويساور منظمة العفو الدولية القلق من أن فانونو يخضع لقيود تعسفية تشكل انتهاكاً لحقوقه الأساسية. وعلى الرغم من قضائه مدة حكمه بالسجن كاملةً، فإن السلطات تبدو عازمةً على مواصلة معاقبته، وهي تستخدم التخمينات بشأن الضرر الذي قد تلحقه أفعاله المستقبلية بأمن الدولة كذريعة للقيام بذلك.


وقالت منظمة العفو الدولية اليوم إن "إسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي بألا تفرض قيوداً تعسفية على موردخاي فانونو، بما في ذلك على حقه في السفر داخل البلاد أو إلى الخارج، وفي الاشتراك في الجمعيات مع آخرين، وفي التعبير عن آرائه."


تنص المادة 12من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادقت عليه إسرائيل، وهي ملزمة باحترامه، على ما يلي:

"لكل فرد مقيم بصورة قانونية ضمن إقليم دولة ما الحق في حرية الانتقال وفي اختيار مكان إقامته ضمن ذلك الإقليم، وأن لكل فرد حرية مغادرة أي قطر، بما في ذلك بلاده".


في 12أبريل/ نيسان 2005قُدم موردخاي فانونو إلى المحاكمة بسبب انتهاك القيود المفروضة عليه إثر إطلاق سراحه. وقد وُجهت إليهلائحة اتهام تضم 21واقعة انتهاك لهذه القيود، وذلكبالحديث مع الصحفيين الأجانب ومحاولة مغادرة القدس لحضور قداس عيد الميلاد في بيت لحم. وفي حالة إدانته، يمكن أن يواجه فانونو حكماً بالسجن مدة ثلاث سنوات. ومن المقرر أن تُعقد جلسة الاستماع التالية في 19مايو/ أيار.


وفي حالة سجن موردخاي فانونو بسبب انتهاك القيود المفروضة عليه، فإن منظمة العفو الدولية ستعتبره سجين رأي.


خلفيـة

قام موردخاي فانونو، الذي عمل كفني في مفاعل ديمونة النووي في إسرائيل في الفترة من 1976إلى 1986، بكشف النقاب عن تفاصيل القدرات النووية لإسرائيل في مقابلة أجراها في العام 1980مع صحيفة "صنداي تايمز"، ومقرها في المملكة المتحدة. وفي أعقاب بوحه بتلك المعلومات، اختُطف في روما على أيدي عملاء جهاز المخابرات السرية الإسرائيلية "الموساد"، واقتيد سراً إلى إسرائيل. وبعد محاكمة سرية، حكم عليه بالسجن 18عاماً بتهمة الخيانة والتجسس. وقال موردخاي فانونو إن تصرفه ذلك كان نابعاً من ضميره وأنه كان يهدف إلى تحذير الرأي العام من الأخطار التي يمثلها إنتاج إسرائيل وامتلاكها لأسلحة نووية.


وقد أُطلق سراح موردخاي فانونو في 21أبريل/ نيسان 2004، بعد قضاء مدة حكمه البالغة 18عاماً بأكملها، والتي قضى السنوات الإحدى عشرة والنصف الأولى منها في الحبس الانفرادي. وعند إطلاق سراحه، فرضت السلطات الإسرائيلية قيوداً صارمة على حقوقه الأساسية، ومن بينها منعه من مغادرة البلاد، وتقييد تنقلاته داخل إسرائيل، ومنه من الاتصال بالأجانب، بمن فيهم الصحفيون. وكان من المقرر أن تنتهي فترة أوامر التقييد بعد سنة واحدة، بيد أنه تم تجديدها الآن لسنة أخرى.

Page 1 of 1