Document - Iraq: Amnesty International strongly condemns recent spate of civilian killings
رقم الوثيقة: MDE 14/017/2009
التاريخ: 23 يونيو/حزيران 2009
العراق: منظمة العفو الدولية تدين بقوة الموجة الأخيرة من أعمال قتل المدنيين
أعربت منظمة العفو الدولية عن إدانتها الشديدة للهجمات التي شنتها مؤخراً جماعات مسلحة وأودت بحياة عشرات المدنيين كما أسفرت عن إصابة كثيرين آخرين.
ففي يوم 22 يونيو/حزيران، لقي ثلاثة من طلاب الجامعات مصرعهم كما أُصيب 12 شخصاً آخرين في مدينة الصدر ببغداد، عندما انفجرت قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق وأصابت الحافلة التي كانوا يستقلونها. وفي اليوم نفسه، قُتل ثلاثة مدنيين، بينهم سيدة وطفلها، وأُصيب 30 شخصاً آخرين من جراء انفجار قنبلة، زُعم أنها كانت تستهدف دورية للشرطة، بالقرب من أحد الأسواق في حي الشعب في بغداد. كما لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأُصيب ما لا يقل عن 20 شخصاً لدى انفجار سيارة ملغومة في حي الكرادة في بغداد. وبالإضافة إلى ذلك، قُتل سبعة أشخاص وأُصيب 16 شخصاً على الأقل من جراء انفجار سيارة ملغومة كانت تستهدف، على ما يبدو، مكاتب حكومية في منطقة أبو غريب غربي بغداد.
وفي يوم 20 يونيو/حزيران 2009، قُتل ما لا يقل عن 72 شخصاً وأُصيب أكثر من 200 آخرين في انفجار شاحنة في بلدة تازه خورماتو ذات الأغلبية التركمانية الشيعية التي تقع بالقرب من مدينة كركوك في شمال البلاد. ووُصف هذا الهجوم بأنه الأسوأ في العراق على مدى ما يقرب من 16 شهراً.
وقالت منظمة العفو الدولية إنه "لا يمكن بأية حال تبرير الهجمات المتعمدة على المدنيين، وينبغي وقفها فوراً وتقديم المسؤولين عنها إلى ساحة العدالة".
ولم تعلن أية جماعة مسلحة مسؤوليتها عن أي من هذه الهجمات، ولكن الحكومة العراقية حمَّلت تنظيم "القاعدة" في العراق المسؤولية عن بعض الهجمات، بما في ذلك التفجير المدمر بالقرب من كركوك.
وتجئ هذه الهجمات قبيل أيام من الموعد المحدد لانسحاب القوات الأمريكية من المدن والبلدات العراقية، في 30 يونيو/حزيران، حسبما نصت "اتفاقية وضع القوات"، وهي اتفاقية أمنية وقعتها حكومتا العراق والولايات المتحدة الأمريكية في نهاية عام 2008، وبدأ سريانها في يناير/كانون الثاني من العام الحالي.