Document - Iran: Further information: Lawyer ends hunger strike but still detained: Nasrin Sotoudeh

تحرك عاجل

معلومات إضافية حول التحرك العاجل رقم 197/10، رقم الوثيقة MDE 13/073/2012، إيران 7 ديسمبر 2012

تحرك عاجل

استمرار احتجاز إحدى المحاميات على الرغم من قيامها بإنهاء إضرابها عن الطعام

في أعقاب تدخل أعضاءٍ من البرلمان، أنهت المحامية الإيرانية المختصة في حقوق الإنسان، نسرين سوتوده، في 4 ديسمبر/ كانون الأول الجاري إضرابها عن الطعام الذي استمر مدة 49 يوماً، وذلك بعد أن جرى رفع حظر السفر الذي فرضته السلطات القضائية الإيرانية على ابنتها البالغة 13 عاماً من العمر. وتعاني نسرين من الهُزال جراء طول مدة إضرابها عن الطعام، وتحتاج إلى الحصول على الرعاية الطبية المتخصصة. وعليه، فتدعو منظمة العفو الدولية إلى إطلاق سراح نسرين سوتوده فوراً ودون شروط.

أنهت سجينة الرأي، نسرين سوتوده، إضرابها عن الطعام الذي استمر 49 يوماً، وذلك في أعقاب موافقة السلطات القضائية على طلبها برفع حظر السفر المفروض على ابنتها ذات الثلاثة عشر ربيعاً. وكان زوجها، رضا خاندان، قد التقى بعدد من أعضاء البرلمان الإيراني رفقة عدد من الناشطات الحقوقيات للحديث حول قضية زوجته. ويظهر أن اهتمام البرلمانيين بقضية نسرين في أعقاب ذلك اللقاء قد حمل مسؤولي السلك القضائي على رفع حظر السفر المفروض على ابنة نسرين. كما صرح أحد أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان بأن عدداً من أعضاء البرلمان يعتزمون القيام بزيارة لسجن إيفين.

وفي 2 ديسمبر/ كانون الأول ، أورد رضا خاندان أنباءً تحدثت عن تدهور صحة زوجته، نسرين، وأنها تعاني من فقدان القدرة على الإبصار، وتشعر بالدوار، وانعدام التوازن، وانخفاض ضغط الدم. ومن غير الواضح إذا ما أُتيح لنسرين الحصول على نظام حمية غذائية خاصة تصلح للأشخاص الذين أنهوا للتو فترة مطولة من الإضراب عن الطعام.

يُرجى كتابة مناشداتكم بالفارسية، أو العربية، أو الإنكليزية، أو بلغتكم الخاصة، على أن تتضمن ما يلي:

حث أعضاء البرلمان الإيراني على التحرك من أجل ضمان إطلاق سراح نسرين سوتوده، مع التنويه بأن سَجْنها عقب ممارستها السلمية لحقها في حرية التعبير عن الرأي، أو مزاولة مهنتها كمحامية يخالف القوانين الإيرانية والدولية، ويشكك في مدى احترام إيران لسيادة القانون؛

ومناشدة أعضاء البرلمان الحصول على ضمانات من مسؤولي السجن يُسمح بموجبها لنسرين سوتوده الحصول على كامل أشكال الرعاية الطبية المتخصصة التي يحتاجها الأشخاص الذين لم يتناولوا الطعام لفترات مطولة من الزمن، بما في ذلك الحصول على الرعاية التي يوفرها أطباء مستقلون من اختيارها.

يُرجى إرسال المناشدات قبل 17 يناير/ كانون الثاني 2013 إلى:

رئيس مجلس النواب

علي لاريجاني

مجلس الشورى الإسلامي

ميدان باهريستان

طهران

الجمهورية الإسلامية الإيرانية

البريد الإلكتروني: a.larijani@parliran.ir

فاكس رقم: +98 21 3355 6408

المخاطبة: سعادة رئيس المجلس

المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية

آية الله السيد علي خامنئي

مكتب المرشد الأعلى

شارع الجمهورية الإسلامية – نهاية شارع

شهيد خشفار دوست

طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية

البريد الإلكتروني: info_leader@leader.ir

تويتر: "#Iran leader @khamenei_ir

المخاطبة: سماحة المرشد ألأعلى

ونسخ إلى:

رئيس السلطة القضائية

آية الله صادق لاريجاني

إلى عناية مكتب العلاقات العامة

4 تقاطع شارع عزيزي 2،

طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية

البريد الإلكتروني: info@dadiran.ir

FAO Sadegh Larijani)

المخاطبة: عطوفة رئيس الجهاز القضائي

كما يرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى الممثلين الدبلوماسيين الإيرانيين المعتمدين في بلدكم. ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:

الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة.

أما إذا كنتم سترسلونها بعد التاريخ المذكور آنفاً، فيرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها. هذا هو سادس تحديث يجري إدخاله على التحرك العاجل رقم 197/10. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: http://www.amnesty.org/en/library/info/MDE13/067/2012/en.

تحرك عاجل

استمرار احتجاز إحدى المحاميات على الرغم من قيامها بإنهاء إضرابها عن الطعام

معلومات إضافية

صدر الأمر القضائي برفع حظر السفر المفروض على ابنة نسرين سوتوده في أعقاب أشهر من حملات المناصرة وكسب التأييد على الصعيدين المحلي والدولي. وبالتزامن مع قيام أعضاء البرلمان الإيراني بالتعبير عن بواعث قلقهم حيال قضية نسرين لمسؤولي السلك القضائي، عبّرت مفوضة حقوق الإنسان، نافي بيللاي، في 4 ديسمبر عن خشيتها على سلامة نسرين سوتوده، وحثت الحكومة الإيرانية على إطلاق سراحها بأسرع وقت ممكن رفقة غيرها من الناشطين والناشطات الذين اعتُقلوا وسُجنوا لنشاطهم الحقوقي السلمي في إيران. وتحث منظمة العفو الدولية أعضاء البرلمان الإيراني على الاستمرار في الاضطلاع بمسؤولياتهم القاضية باحترام حقوق الإنسان الخاصة بناخبيهم سواءً أكان ذلك من خلال تعديل التشريعات والسياسات الوطنية، أم على صعيد الحالات الفردية.

ولقد بدأت نسرين سوتوده إضراباً عن الطعام صبيحة يوم 17 أكتوبر 2012 احتجاجاً على رفض السلطات لطلباتها المتكررة باللقاء وجهاً لوجه بابنتها ذات الثلاثة عشر ربيعاً، وبابنها ذي الأعوام الخمسة. ولقد نُقلت نسرين إلى عيادة سجن إيفين بتاريخ 26 نوفمبر، حيث أُخبرت حينها بضرورة الخضوع لفحوصات يومية هناك نظراً إصابتها بانخفاض حاد في ضغط الدم. وبحسب ما أفاد به زوجها، رضا خاندان، فلقد اقتصر ما تتناوله زوجته على الماء الممزوج بالملح والسكر منذ إعلانها عن الإضراب عن الطعام. وكشكل من أشكال التدابير العقابية، فلقد أُودعت نسرين يوم 4 نوفمبر الحبس الانفرادي في القسم 209 من سجن إيفين بطهران تحت إشراف وزارة الاستخبارات. وفي 15 نوفمبر، قال زوجها رضا إن السلطات قد أخطرته بعدم وجود نسرين في القسم 209 لدى محاولته زيارتها هناك، وإن كان قد سبق لسلطات السجن وأن أخبرته بأنه قد جرى نقل زوجته من الجناح العام في السجن إلى القسم المذكور. وظل مكان تواجد نسرين سوتوده غير معلوم إلى أن أُعيدت ثانيةً إلى الجناح العام بتاريخ 21 نوفمبر.

ولقد اقتصرت الزيارات العائلية التي حظيت نسرين سوتوده به على اللقاء بأفراد أسرتها من وراء ساتر زجاجي في قمرة، وذلك عقب أن اكتشفت سلطات السجن أنها كانت تكتب على مناديل الورق الصحي مذكرة الدفاع الخاصة بجلسة المحكمة التي سوف تُعقد للنظر في قضيتها. ولم يُسمح لها بإجراء الاتصالات الهاتفية طوال السنة الماضية. وفي 12 نوفمبر، سُمح لنسرين اللقاء بطفليها وجهاً لوجه. وكانت لقاءات الأم والطفلين تقتصر على بضعة دقائق فقط، وبحضور حراس السجن. ولم يُسمح لزوجها رضا خاندان اللقاء بها. ولقد أخبرت نسرين أسرتها بأنها عازمة على الاستمرار في إضرابها عن الطعام إلى أن تقوم السلطات برفع حظر السفر المفروض على طفلتها ذات الثلاثة عشر عاماً. وفي يوليو 2012، استلم زوجها وابنتها أمراً تخطرهم السلطات بموجبه بمنعهما من السفر؛ ويظهر أن الأمر ناجم عن تحريك قضية ضدهما.

وفي 9 يناير 2011 أصدر الفرع 26 من محكمة الثورة حكماً على نسرين سوتوده بالسجن 11 عاماً بتهمة "نشر دعاية مغرضة ضد النظام"، و"العمل على تقويض الأمن القومي"، بما في ذلك الانتساب إلى مركز المدافعين عن حقوق الإنسان. ولقد جرى تخفيض حكم السجن الصادر بحق نسرين إلى ست سنوات عقب تقدمها باستئناف في القضية. كما حُظر على نسرين مزاولة مهنة المحاماة مدة 20 عاماً، وجرى تخفيض المدة إلى عشر سنوات على إثر الاستئناف الذي تقدمت به. ومنذ اعتقالها يوم 4 سبتمبر 2010، لا تزال نسرين سوتوده محتجزة في سجن إيفين بطهران، تخللها وضعها بالحبس الانفرادي لمدة مطولة. ولقد تدهورت صحتها جراء إضرابها عن الطعام في عدة مناسبات سابقة احتجاجاً على ظروف اعتقالها واحتجازها. وتنص المباديء الأساسية للأمم المتحدة بشأن دور المحامين على ضرورة السماح لهم بمزاولة عملهم "دون ترهيب أو إعاقة أو مضايقة أو تدخل بصورة غير سليمة". كما وتؤكد تلك المباديء على حق المحامين في حرية التعبير عن الرأي، وهو حق تنص عليه المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بما في ذلك "الحق في المشاركة في النقاشات العامة حول المسائل المتعلقة بالقانون، وتطبيق العدالة، وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها".

ويُذكر أن البرلمان الأوروبي قد منح نسرين ستوده جائزة ساخاروف لحرية الفكر في 26 أكتوبر 2012، رفقة زميلها الإيراني والمخرج السينمائي العالمي المعروف، جعفر باناهي، والذي يواجه بدوره حكماً بالسجن ستة أعوام، إضافة إلى منعه من إخراج الأفلام جراء انتقاده السلمي للسلطات الإيرانية.

الاسم: نسرين سوتوده (انثى)، ورضا خاندان (ذكر)

معلومات إضافية حول التحرك العاجل رقم 197/10، رقم الوثيقة MDE 13/073/2012، والصادر بتاريخ 7 ديسمبر 2012.

image1.png image2.png

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE