Document - Iran: Iranian hunger strikers in critical condition

رقم الوثيقة: UA: 88/13 Index: MDE 13/018/2013 Iran بتاريخ: 12 أبريل/نيسان 2013

رقم الوثيقة: UA: 88/13 Index: MDE 13/018/2013 Iran بتاريخ: 12 أبريل/نيسان 2013

تحـرك عاجـل

إيرانيان مُضربان عن الطعام في حالة صحية حرجة

ورد أن رجليْن محتجزيْن في سجن عادل آباد في شيراز بجنوب غرب إيران في حالة صحية حرجة إثر إضرابهما عن الطعام لفترة طويلة احتجاجاً على المعاملة القاسية التي تعرَّض لها الدراويش، ومن بينهم محامون، في سجن إيفين بطهران. فقد تعرَّض الرجلان للضرب وفقدا الوعي مرات عدة. ويتم الإبقاء عليهما أحياء عن طريق التغذية بواسطة الوريد في السجن.

وينتمي صالح مرادي وكسرى نوري إلى طريقة نعمةالله غونابادي، إحدى أكبر الطرق الصوفية في إيران. وفي 15 يناير/كانون الثاني، بدأ صالح مرادي وكسرى نوري إضراباً "رطباً" عن الطعام (أي الامتناع عن تناول الطعام مع شرب الماء) احتجاجاً على نقل سبعة دراويش محتجزين بدون محاكمة، وبينهم محامون، إلى الحجز الانفرادي في سجن إيفين بطهران. وفي 21 مارس/آذار قام الرجلان بتصعيد إضرابهما بإعلان الإضراب "الجاف" عن الطعام (أي الامتناع عن تناول الطعام والشراب معاً). وذُكر أن كلاً منهما فقدَ 35 كيلوغراماً من وزنه، ويُعتقد أنهما في حالة صحية حرجة. وقال مصدر مقرَّب من الرجلين إن أفراداً من أمن السجن وعناصر من وزارة الاستخبارات قيَّدوا يديهما وقدميهما وأطعموهما خبزاً بصورة قسرية، في محاولة لكسر إضرابهما عن الطعام. وفي أبريل/نيسان نُقل نوري إلى مركز اعتقال تابع لوزارة الاستخبارات، حيث تعرَّض للضرب المبرح قبل إعادته إل سجن عادل آباد. ونُقل الرجلان إلى مستوصف السجن، حيث تلقيا سوائل عن طريق الوريد.

وكان صالح مرادي، وهو صحفي ومدير موقع "مجذوبان النور" (وهو موقع إخباري يسلط الضوء على انتهاكات الحقوق الإنسانية للدراويش)، وكسرى نوري، وهو عضو في شبكة الموقع الإخباري، قد اعتُقلا في سبتمبر/أيلول 2011 ويناير/كانون الثاني 2012 على التوالي، خلال موجة اعتقالات طاولت دراويش غونابادي. وقد قُبض عليهما بسبب أنشطتهما واتُّهما "بنشر دعاية معادية للنظام" و"العمل ضد الأمن القومي"، ولكنهما لم يقدَّما إلى المحاكمة بعد. وقد حُرما من الحق في توكيل محامين منذ اعتقالهما.

يرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة الفارسية أو العربية أو بلغتكم الخاصة، بحيث تتضمن ما يلي:

مطالبة السلطات الإيرانية بالسماح لكل من صالح مرادي وكسرى نوري بالحصول على رعاية طبية منتظمة على أيدي مهنيين طبيين يعملون وفقاً لآداب مهنة الطب، بما في ذلك في مستشفيات مدنية تتوفر فيها مرافق متخصصة، وعدم إكراههما على إنهاء إضرابهما عن الطعام، وضمان معاملتهما معاملة إنسانية في جميع الأوقات، وعدم معاقبتهما على إضرابهما بأي شكل من الأشكال؛

دعوة السلطات الإيرانية إلى إطلاق سراح الرجلين بصورة عاجلة، ومحاكمتهما وفقاً للمعايير الدولية للمحاكمات العادلة، والسماح لهما بتوكيل محامين من اختيارهما؛

حث السلطات على التحقيق في المزاعم المتعلقة بتعرضهما للتعذيب، وتقديم كل من تثبت مسؤوليته عن تلك الانتهاكات إلى ساحة العدالة وفقاً للمعايير الدولية للمحاكمات العادلة.

يرجى إرسال المناشدات قبل 23 مايو/ايار 2013 إلى:

آمر سجن عادل آباد

قاسم إسكندري

سجن عادل آباد

شارع الشهيد مطهَّري

بوليفار العدالة

شيراز

إيران

المخاطبة: عزيزي السيد إسكندري

رئيس القضاء في إقليم فارس

الدكتور خوديان

ميدان الشهداء

المجمع القضائي المركزي

شيراز

إقليم فارس

بريد إلكتروني: khodaiyan@dadfars.ir

المخاطبة: عزيزي الدكتور خوديان

تُرسل نسخة إلى:

الأمين العام للمجلس الأعلى لحقوق الإنسان

محمد جواد لاريجاني

المجلس الأعلى لحقوق الإنسان

لعناية مكتب رئيس القضاء

شارع باستور، جادة والي عصر،

جنوب صرح الجمهورية،

طهران، جمهورية إيران الإسلامية

بريد إلكتروني: larijani@ipm.ir

المخاطبة: سعادة الأمين العام

كما يرجى إرسال نسخ إلى الممثلين الدبلوماسيين الإيرانيين المعتمدين لدى بلدانكم، وإدخال العناوين الدبلوماسية المحلية على النحو الآتي:

الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة

وإذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه، يرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.

تحـرك عاجـل

إيرانيان مُضربان عن الطعام في حالة صحية حرجة

معلومات إضافية

قبُض على كسرى نوري وصالح مرادي خلال موجة اعتقالات طاولت أكثر من 60 شخصاً من دراويش غونابادي واحتُجزوا في مدن كافار وشيراز وطهران في الفترة من سبتمبر/أيلول 2011 إلى يناير/كانون الثاني 2012. وفي 10 سبتمبر/أيلول 2011 قبض أفراد الأمن على صالح مرادي عندما داهموا منـزله في شيراز بإقليم فارس في جنوب غرب إيران. ولم يُبرز أفراد الأمن أية مذكرات اعتقال في ذلك الوقت، ولكنهم نقلوه إلى مركز الاعتقال التابع لوزارة الاستخبارات في شيراز والمعروف باسم "رقم 100"، حيث ذُكر أنه ظل يتعرَّض للتعذيب لمدة شهرين، إلى أن نُقل إلى سجن عادل آباد. وفي 11 يناير/كانون الثاني 2012 قُبض على كسرى نوري، وفي 26 فبراير/شباط أُطلق سراحه بكفالة قيمتها 500 مليون ريال (14,164 دولار أمريكي) في وقت كتابة هذا التحرك العاجل. وفي 14 مارس/آذار 2012 اعتُقل مرة أخرى ، وذُكر أن احتُجز بمعزل عن العالم الخارجي في مركز الاعتقال التابع لوزارة الاستخبارات في شيراز قبل نقله إلى سجن عادل آباد. ولم يتم إبلاغ عائلته بمكان وجوده إلا بعد أربعة أسابيع من القبض عليه.

وفي 9 أبريل/نيسان 2013 قام آمر سجن عادل آباد علي مظفري بزيارة إلى كسرى نوري وصالح مرادي في مستوصف السجن وعانقهما وأجهش بالبكاء ثم قدم استقالته من منصبه فوراً احتجاجاً على وضعهما، وقال إن تغيير وضعهما "الجائر" أمر خارج نطاق سلطته. وقد حلَّ محله قاسمي إسكندري منذ ذلك الوقت.

وكان الرجلان قد أعلنا إضرابهما عن الطعام احتجاجاً على تدهور الحالة الصحية لسبعة دراويش، بينهم محامون ومديرو موقع "مجذوبان النور"، ونقلهم من العنبر العام في سجن إيفين بطهران، القسم رقم 350، إلى الحجز الانفرادي في القسم 209، الذي يخضع لسيطرة وزارة الاستخبارات. وكان الدراويش السبعة قد اعتُقلوا في وقت واحد تقريباً في سبتمبر/أيلول 2011، أما المحامون الأربعة فهم: أفشين كرامبور وأمير إسلامي وفرشيد يداللاهي ومصطفى دانيشجو، والثلاثة الآخرون هم: حميد رضا مرادي سرفستاني وأوميد بشروزي ورضا انتصاري. ومنذ اعتقالهم، لم توجَّه لهم أية تهم رسمية، ولكنهم اتُّهموا "بنشر دعاية معادية للنظام" و"بالعمل ضد الأمن القومي". وعلى الرغم من ذلك فقد استدعاهما أبو القاسم سلفاتي، من الفرع 15 للمحكمة الثورية في طهران، في يناير/كانون الثاني 2013 للمثول أمامه. واشتكى الرجلان من عدم قانونية حبسهما ومن عدم اتباع العملية الواجبة في قضيتهما، ورفضا المشاركة في المحاكمة عندما تم استدعاؤهما. وفي رد فعل عقابي، عمدت السلطات إلى نقلهما من العنبر العام إلى الحبس الانفرادي. وبموجب القانون الدولي ينبغي توجيه تهم إلى المعتقلين على وجه السرعة وتقديمهم إلى المحاكمة لسماع التهم المسندة إليهم.

إن أفراد الأقليات الدينية في إيران، بمن فيهم جماعة الدراويش، يعانون من التمييز والمضايقة والاعتقال التعسفي والهجمات على ممتلكات الجماعة. وقد تعرَّض دراويش غونابادي، الذين يعتبرون أنفسهم من أتباع المذهب الشيعي، لمضايقات متزايدة في السنوات الأخيرة. وجاءت الاعتقالات في سبتمبر/أيلول 2011 بعد أسابيع من تصاعد التوتر إثر الخطبة التي ألقاها المرشد الأعلى في مدينة قم، وهي المركز الرئيسي للدراسات الدينية، وندَّد فيها "بالصوفية المزيفة" وشجَّع مريديه على التحدث للناس عن "أخطار" الأقليات الدينية في إيران، ومنها الصوفية. أنظر الوثيقة رقم: UA: 280/11 Index: MDE 13/080/2011، على الرابط: http://amnesty.org/en/library/info/MDE13/080/2011/en

وقد أصدر العديد من رجال الدين البارزين في إيران فتاوى هاجموا فيها الصوفيين. ففي عام 2006، قال آيةالله لنكراني إن الصوفيين "يضللون الشباب الإيرانيين" وإن "أية صلات بهم ممنوعة". وفي فبراير/شباط 2006 قُبض على مئات منهم في مدينة قم في أعقاب تنظيم احتجاجات ضد هدم "حسينيتهم". أنظر الوثيقة رقم: UA 43/06 (Index: MDE 13/018/2006) على الرابط: http://amnesty.org/en/library/info/MDE13/018/2006/en. كما تم هدم أو إغلاق حسينيات في مدن وبلدات أخرى. وفي عام 2008 فُصل ما لا يقل عن أربعة معلمين من وظائفهم بسبب مشاركتهم في الطقوس الصوفية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2008، قُبض على سبعة أشخاص في أصفهان، وعلى خمسة أشخاص في كراجي بالقرب من طهران، وذلك بسبب انتمائهم إلى الطريقة الصوفية على ما يبدو.

الأسماء:كسرى نوري وصالح مرادي/ذكور

رقم الوثيقة: UA: 88/13 Index: MDE 13/018/2013 Iran بتاريخ: 12 أبريل/نيسان 2013

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE