Document - International Day of the World's Indigenous Peoples: Amnesty International urges all states to support the adoption of the UN Declaration on the Rights of Indigenous Peoples

اليوم العالمي لسكان العالم الأصليين: منظمة العفو الدولية تحث جميع الدول على

دعم تبني إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق السكان الأصليين



ينبغي أن لا يكون هناك أي تأخير إضافي للتبني النهائي لإعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق السكان الأصليين العظيم الأهمية والذي طال انتظاره.


إن منظمة العفو الدولية تعرب عن دعمها للسكان الأصليين على نطاق العالم بأسره بحثها جميع الدول على دعم تبني الإعلان باعتباره خطوة حاسمة نحو وضع حد للانتهاكات الشائنة لحقوق الإنسان التي يواجهها السكان الأصليين.


وقد تبنى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المشكَّل حديثاً، الإعلان في 29 يونيو/حزيران 2006. ومن المتوقع أن يعرض على الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماده نهائياً خلال أسابيع فقط.


ويدعو الإعلان الدول إلى العمل بشكل وثيق مع الشعوب الأصلية لضمان حقوقها المتعلقة بتقرير المصير وبالتعليم وبالهوية الثقافية وباستخدام ما يعود لها من أراض وأقاليم وموارد أساسية لعيشها ولأسلوب حياتها.


وترحب منظمة العفو الدولية بقرار اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في الآونة الأخيرة تبني رأي استشاري يؤكد على أن الإعلان "يتماشى مع فقه اللجنة الأفريقية بشأن تعزيز حقوق السكان الأصليين وحمايتها". ولهذا القرار أهميته الخاصة نظراً لكون ما يحيط بالإعلان من شكوك لدى الدول الأفريقية هو أحد الأسباب المركزية الكامنة وراء تأجيل التبني النهائي للإعلان حتى نهاية الدورة الحالية.


إن منظمة العفو الدولية تحث جميع الدول الأفريقية على الاستجابة لرأي خبراء اللجنة الأفريقية وتأكيد نيتها في دعم هذه الأداة المهمة للقضاء على التمييز.


وقد دعت مجموعة من سبع دول، هي أستراليا وكندا وكولومبيا وغيانا ونيوزيلندا وروسيا الاتحادية وسورينام، علناً إلى مزيد من المفاوضات من أجل إعادة صياغة الأحكام المركزية في الإعلان.


إن عملية من هذا القبيل لن تفضي فحسب إلى عمليات تأخير في تبني الإعلان، وإنما ستعرض الإعلان نفسه كذلك لخطر أن لا يتم تبنيه أبداً، أو لإضعاف أحكامه وتقويضها على نحو يحرم السكان الأصليين من الحماية التي تحتاج، والتي هي حقها الطبيعي.


إن أكثر من عقدين قد مرّا على بدايات وضع الإعلان في الأمم المتحدة. وطيلة تلك الفترة، كان الاعتراف يتنامى بين الهيئات الدولية لحقوق الإنسان بضرورة اتخاذ تدابير عاجلة للتصدي لقرون من نزع الملكية والإفقار والتهميش للسكان الأصليين في مختلف أنحاء الأرض.

Page 1 of 1