Document - China: Third son of Uighur activist Rebiya Kadeer in detention
رقم الوثيقة: ASA 17/059/2006 بيان إخباري رقم: 303
27 نوفمبر/تشرين الثاني 2006 الصين: اعتقال ابن ثالث لربيعة قدير، الناشطة في الدفاع عن حقوق "الأوغور"
دعت منظمة العفو الدولية السلطات الصينية إلى الكف عن استهداف عائلة ربيعة قدير، وهي من النشطاء عن حقوق الإنسان في صفوف طائفة "الأوغور" العرقية، إذ صدر حكم اليوم على اثنين من أبنائها بتهمة التهرب الضريبي، بينما نُقل ابن ثالث إلى مركز احتجاز بعدما تعرض للضرب المبرح على أيدي الشرطة مما استدعى علاجه بالمستشفى.
وقد وُجهت إلى الابن الثالث، ويُدعى عبد الحكيم عبد الرحيم، تهمة "التخريب" إلى جانب تهمة التهرب الضريبي، ولا يزال في انتظار المحاكمة في مركز احتجاز نيانشان في أروموشي، داخل جناح مختلف في نفس المركز الذي احتُجز فيه شقيقاه قبل الحكم عليهما.
أما الابنان اللذان صدر عليهما الحكم اليوم، بالإضافة إلى الحكم الصادر على متاجر الأسرة، فقد أُمرا بدفع غرامات تصل إلى عدة ملايين من الدولارات. كما حُكم على أحدهما، ويُدعى عليم عبد الرحيم، بالسجن سبع سنوات.
وقالت كورينا باربرا فرانسيس، الباحثة المعنية بشرق آسيا في منظمة العفو الدولية، إنه "من الواضح أن التهم الموجهة إلى أبناء ربيعة قدير هي تهم ذات دوافع سياسية. فعندما أُطلق سراح ربيعة قدير، تلقت تحذيرات بأن أسرتها ومتاجرها سوف تُستهدف إذا ما واصلت أنشطتها في مجال حقوق الإنسان".
ومضت كورينا باربرا فرانسيس قائلةً إن هذا "يُعد استمراراً لنمط من التهديدات والمضايقات ضد عائلات المدافعين عن حقوق الإنسان في الصين".
ويُذكر أن إحدى بنات ربيعة قدير، وتُدعى روشانغول عبد الرحيم، قد وُضعت رهن الإقامة الجبرية في منزلها بعدما شهدت شقيقيها عبد الحكيم وعليم عبد الرحيم يتعرضان للضرب في يونيو/حزيران. وقد أُطلق سراحها في وقت سابق من الشهر الحالي.
Page