Document - Bangladesh: Government must stem growing tide of violence
رقم الوثيقة : ASA 13/015/2004(وثيقة عامة)
بيان صحفي رقم : 211
24 أغسطس/آب 2004
بنغلاديش : ينبغي على الحكومة اجتثاث المد المتنامي للعنف
يساور منظمة العفو الدولية القلق الشديد على سلامة وأمن الأشخاص الذين يشاركون في مظاهرات ستجري في بنغلادش هذا الأسبوع.
وقد دعت رابطة عوامي إلى القيام بالمظاهرات احتجاجاً على الهجمات التي شُنت بالقنابل على قيادتها السبت الماضي وأوقعت 19 قتيلاً على الأقل وحوالي 300 جريح. وعقب الهجمات، استخدمت الشرطة القوة المفرطة ضد نشطاء الحزب الموجودين في مسرح الحادثة.
وقالت منظمة العفو الدولية إن "الحكومة تتحمل مسؤولية واضحة في ضمان حماية الأشخاص الذين يشاركون في هذه المظاهرات. كذلك ينبغي إجراء تحقيق شامل وحيادي في الهجمات التي شنت بالقنابل يوم السبت، بما فيها دراسة سبب لجوء أفراد الشرطة إلى ضرب نشطاء الحزب الموجودين في مسرح الهجمات التي شُنت بالقنابل، وسبب رفض الشرطة كما ورد تسجيل شكوى ضد الهجمات تقدم بها الناجون."
وقد أمرت الحكومة بإجراء تحقيق قضائي من جانب شخص واحد، لكن نطاق اختصاص التحقيق ومجاله لم يُعلنا على الملأ. ولم يُعلن ما إذا كانت نتيجة التحقيق ستذاع على الرأي العام وما الخطوات التي ستُتخذ ضد الذين يتبين أنهم منفذو الهجوم.
وقالت منظمة العفو الدولية إن "التحقيق يجب أن يتحرى جميع جوانب الحادثة ويحدد هوية منفذي الهجمات، فضلاً عن السلطات الحكومية التي أدى إهمالها إلى التقاعس عن توفير الأمن الكافي لمهرجان المعارضة والمساندة الطبية الكافية للجرحى."
وتعتقد المنظمة أنه يجب توسيع التحقيق ليشمل التحقيق في الانفجارات السابقة لتحديد وجود أي نمط للهجمات ونوع المتفجرات المستخدمة وصنعها ومنشئها.
وقد حصلت التفجيرات في وقت تواجه فيه بنغلادش عدداً من التحديات الخطيرة الأخرى في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.
وأدى تقاعس الحكومة عن منع الجماعات الدينية أو العصابات الإجرامية من مهاجمة المدافعين عن حقوق الإنسان أو أعضاء الأقليات إلى زيادة الإحساس بعدم الأمان.
وتحث منظمة العفو الدولية حكومة بنغلادش على ضمان سلامة وأمن الأشخاص التالين الذين تعتقد أنهم معرضون لخطر اعتداء وشيك :
-
هُدد أفراد عائلة المدافع عن حقوق الإنسان الدكتور همايون آزاد، الذي توفي فجأة في 12 أغسطس/آب بينما كان يزور ألمانيا، هُددوا بالقتل إذا توجهوا إلى المطار لتسلم جثمانه في 27 أغسطس/آب.
-
محررو وصحفيو بروثوم ألو، وهي أكبر صحيفة يومية تصدر باللغة البنغالية، الذين هددت جماعة إسلامية بشن اعتداءات عليهم بسبب نشرهم تحقيقات صحفية حول أنشطة عدد من المدارس الدينية في المناطق الريفية.
-
أعضاء طائفة الأحمدية الدينية الذين كانوا وما زالوا هدفاً لحملة حقد شنتها ضدهم جماعات إسلامية في الأشهر الأخيرة والذين صدرت تهديدات بمهاجمة مقرهم الرئيسي في 27 أغسطس/آب.
وتناشد منظمة العفو الدولية جميع الأحزاب السياسية في بنغلادش، باستخدام تأثيرها على أعضائها ومناصريها لضمان عدم تجاهل القانون والمشاركة في أعمال عنف غوغائية.
Page