Document - USA: Off the Record. U.S. Responsibility for Enforced Disappearances in the "War on Terror"

الولايات المتحدةالأمريكية: ليس للنشر- مسؤولية الولايات المتحدة عن عمليات الاختفاء القسري في "الحرب على الإرهاب"


مسرد


CIA وكالة المخابرات المركزية الأمريكية


FBI مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي


تقرير لجنة 11-9 تقرير اللجنة الوطنية حول الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة (2004)


قائمة بأسماء "أكثر الإرهابيين المطلوبين" لدى FBI قائمة يحتفظ بها مكتب التحقيقات الاتحادي للمتهمين بالإرهاب المطلوبين من حكومة الولايات المتحدة.


LIFG الجماعة المقاتلة الإسلامية الليبية


"برنامج مكافآت العدالة" برنامج تديره وزارة الخارجية الأمريكية يمكن للوزير أن يمنح بموجبه جوائز تصل قيمتها إلى عدة ملايين من الدولارات مقابل معلومات تمنع ارتكاب أفعال الإرهاب الدولي ضد مصالح الولايات المتحدة في العالم أو تحبطها أو تحلها بطريقة مواتية، أو تؤدي إلى توقيف أو إدانة شخص في أية دولة بسبب ارتكابه فعلاً كهذا.


"مرفق اعتقال أمريكي سري" مرفق تديره حكومة الولايات المتحدة ويُستخدم لاعتقال الأشخاص بدون الإقرار بذلك أو بدون تهمة أو إخطار.


"برنامج الاعتقال السري الأمريكي" نظام التوقيف والنقل والاعتقال السري للمتهمين بالإرهاب الذي تستخدمه حكومة الولايات المتحدة في "الحرب على الإرهاب". وقد أقر الرئيس جورج دبليو بوش بوجود النظام في 6 سبتمبر/أيلول 2006.


ملخص


في 6 سبتمبر/أيلول 2006، كشف الرئيس جورج دبليو بوش عن أن الولايات المتحدة تدير نظاماً للاعتقال السري في "الحرب على الإرهاب"، لكنه لم يفصح عن عدد الأشخاص الذين اعتُقلوا سراً. وفي حين أن حكومة الولايات المتحدة وحدها تعرف بالضبط من يظل في عداد المفقودين، إلا أن تقريرليس للنشريقدم القائمة الأكثر شمولية لأسماء هؤلاء الأشخاص الذين يُعتقد أنهم تعرضوا لاختفاء قسري تتحمل الولايات المتحدة مسؤوليته.


واستناداً إلى أبحاث أجرتها ست مجموعات رئيسية لحقوق الإنسان – منظمة العفو الدولية ومنظمة سجناء الأقفاص ومركز الحقوق الدستورية ومركز حقوق الإنسان والعدالة الدولية في كلية الحقوق بجامعة نيويورك ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان وريبريف – يكشف تقريرليس للنشرهوية الأشخاص الذين يُعتقد أن الولايات المتحدة اعتقلتهم في مرحلة ما في مواقع سرية والذين يظلون جميعاً في عداد المفقودين.


ويقدم تقريرليس للنشرمعلومات جديدة حول المعتقلين الذين سبق اعتبارهم في عداد "المختفين" (مثلاً علي عبد الحميد الفاخري الشهير باسم ابن الشيخ الليبي) وأسماء أربعة معتقلين مختفين للمرة الأولى. ويميط اللثام عن المدى الذي تستخدم فيه الولايات المتحدة بصورة غير قانونية "الاعتقال بالوكالة" لإفراغ مواقعها السرية وتبين أن النظام أبعد ما يكون عن استهداف "أسوأ الأسوأ" لأنه يجرف في طريقه المعتقلين ذوي الرتب المتدنية وحتى يشمل اعتقال زوجات "المختفين" وأطفالهم في انتهاك لحقوقهم الإنسانية. كذلك يسجل تقريرليس للنشرالمزاعم المتعلقة بمعاملة المعتقلين خلال اعتقالهم السري، بما في ذلك ممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. وتشير الورقة المخصصة للاطلاع إلى الأشخاص التالية أسماؤهم :


الأشخاص الذين تم الإقرار رسمياً بأن الولايات المتحدة تعتقلهم والذين يظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين :

1. حسن غول

2. علي عبد الرحمن الفقاسي الغامدي (أبو بكر الأزدي)

3. علي عبد الحميد الفاخري ( ابن الشيخ الليبي)


الأشخاص الذين تتوافر أدلة قوية بما في ذلك شهادة الشهود، حول اعتقالهم سراً من جانب الولايات المتحدة والذين يظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين :

4. مصطفى ست مريم نصر (أبو مصعب السوري، عمر عبد الحكيم)

5 و6. اثنان وربما ثلاثة هوماليين* (مجهولي الاسم) (أحدهم هو إما صهيب الصومالي أو رضوان الصومالي)

7. محمد نعيم نور خان (أبو طلحة)

8. عبد الباسط

9. عدنان [الاسم الأخير مجهول]

10. حديفة

11. محمد [الاسم الأخير مجهول] (محمد الأفغاني)

12. خالد الظواهري

13. أيوب الليبي

14. أبو نسيم

15. سليمان عبد الله سالم (سليمان عبد الله، سليمان عبد الله سالم حمد، سليمان أحمد حمد سالم، ع10?سى تنـزانيا)

16. ياسر الجزيري

17. محمد عمر عبد الرحمن (أسد الله)

18. مجيد [الاسم الأخير مجهول] (عدنان الليبي، أبو ياسر)*

19. حسن [الاسم الأخير مجهول] (رباعي)

20. [الاسم الأول مجهول] المهدي جودة (أبو أيوب، أيوب الليبي)*

21. خالد الشريف (أبو حازم)*


الأشخاص الذين تتوافر بعض الأدلة على اعتقالهم السري من جانب الولايات المتحدة والذين يظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين :

22. أسامة بن يوسَف

23. أسامة نذير

24. شريف المصري (عبد الستار شريف المصري)

25. قاري سيف الله أخطر (أمير حركة الأنصار قاري سيف الله)

26. مصطفى محمد فاضل (مصطفى علي البيشي، حسين، حسن علي، خالد، أبو جهاد)

27. مصعب عروشي (مصعب العروشي

28. عباد الياقوتي الشيخ السفيان

29. وليد بن عزمي

30. أمير حسين عبد الله المصري (فضل محمد عبد الله المصري)

31. صفوان الهاشم (حفان الهاشم)

32. جواد البشر

33. عافية صديقي

34. سيف الإسلام المصري

35. شيخ أحمد سالم

36. رضا التونسي

37. أنس الليبي (أنس السباعي، نزيه الراغي، نزيه عبد الحامد الراغي)

38. [الاسم الأول مجهول] الربيعة

39. سبين غول



* الأشخاص الذين أشارت مجموعات حقوق الإنسان للمرة الأولى إلى هوياتهم علناً باعتبارهم مفقودين يشار إليهم بنجمة. ويرجى الملاحظة أنه بينما أُشير سابقاً إلى اعتقال مواطنين صوماليين اثنين، إلا أنه لم يُشَر صراحة إلى إمكانية احتجاز مواطن صومالي ثالث في مرفق اعتقال سري أمريكي.



مقدمة


تقدم هذه الورقة المُعدّة للاطلاع (الورقة الموجزة) معلومات حول ما لا يقل عن 39 معتقلاً – جميعهم ما زالوا في عداد المفقودين – يعتقد أنهم احتُجزوا في مواقع سرية تديرها حكومة الولايات المتحدة خارج أراضيها. وتتضمن الورقة معلومات أساسية حول هؤلاء الأشخاص، بما في ذلك وقائع تتعلق بملابسات اعتقالهم، وأدلة تتعلق بمشاركة الولايات المتحدة في اعتقالهم، وأية معلومات متوافرة تتعلق بمصيرهم ومكان وجودهم الحاليين.


وفي حالات عديدة، ظل مصير المعتقلين المدرجة أسماؤهم على القائمة ومكان وجودهم في الوقت الراهن مجهولين كلياً. وفي الحالات الأخرى، ظهرت بعض المعلومات في الصحافة أو عبر الأبحاث والتحريات. وفي جميع الحالات، أثار الصمت الرسمي شكوكاً خطيرة، ويترتب على حكومة الولايات المتحدة واجب توضيح مصير الأشخاص الذين اعتقلتهم ومكان وجودهم.


وهؤلاء الأشخاص هم ضحايا للاختفاء القسري كما يُعرِّفه القانون الدولي لحقوق الإنسان. ويحدث الاختفاء القسري كلما يجري :


... توقيف أو اعتقال أو خطف أو أي شكل آخر من أشكال الحرمان من الحرية على أيدي الموظفين الرسميين أو الأشخاص أو مجموعات الأشخاص الذين يتصرفون بتفويض من الدولة أو بدعم أو تواطؤ منها، يعقبه رفض الإقرار بالحرمان من الحرية أو تستر على مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده، ما يضع مثل هذا الشخص خارج إطار الحماية التي يوفرها القانون.المادة 2 من الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء السري، التي عُرضت للتوقيع في 6 فبراير/شباط 2007، تتوافر في الموقع الإلكترونيhttp://www.ohchr.org/english/law/disappearance-convention.htm.


وتنطوي عمليات الاختفاء القسري على انتهاكات للمعاهدات الملزمة للولايات المتحدة، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. كما أنها تنتهك القانون الإنساني الدولي.


وبما أن مصير الشخص "المختفي" يظل مجهولاً، يعتبر القانون الدولي أن الاختفاء القسري يشكل انتهاكاً متواصلاً – ويظل مستمراً إلى حين معرفة مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده. وإضافة إلى الأذى الذي يلحق بالشخص، يتسبب الاختفاء القسري بمعاناة متواصلة لأفراد العائلة.


الاعتقالات التي تقوم بها الولايات المتحدة في "الحرب على الإرهاب"

أقامت حكومة الولايات المتحدة نظام اعتقال متنوعاً جداً للمتهمين بالإرهاب وغيرهم ممن تعتبرهم ضالعين في "الحرب على الإرهاب". ويتضمن هذا النظام النقل غير الرسمي للمتهمين بالإرهاب (التسليم السري) والاعتقال في مرافق اعتقال معترف بها وسرية على السواء تخضع لسيطرة الولايات المتحدة خارج أراضيها، والاعتقال في مرافق اعتقال خاضعة لسيطرة أجنبية بناء على طلب حكومة الولايات المتحدة (الاعتقال بالوكالة). ويتسم كل عنصر من هذه العناصر بالافتقار إلى الضمانات الإجرائية وأشكال الحماية الجوهرية للحقوق (مثلاً الاعتقال بدون تهمة والاعتقال بدون فرصة للمراجعة) وينتهك القانون الدولي. والعديد من المعتقلين الذين تلقي الولايات المتحدة أو حلفاؤها القبض عليهم يُنقلون بصورة غير رسمية عدة مرات ويمكن أن يخضعوا للاعتقال السري في مواقع متعددة.


نطاق الورقة المعدة للاطلاع

تركز هذه الورقة المعدة للاطلاع على مجموعة فرعية واحدة من المعتقلين : الأشخاص الذين يُعتقد أنهم احتُجزوا في مرحلة ما في مواقع سرية تديرها حكومة الولايات المتحدة خارج أراضيها والذين يظلون في عداد المفقودين. ومنذ ذلك الحين تم الإفراج عن حفنة من الأشخاص الذين اعتقلوا في هذه "المواقع السوداء"؛ ولا ترد حالاتهم في هذه الورقة. ولا ترد أيضاً حالات المعتقلين الأربعة عشر "ذوي القيمة العالية" الذين نُقلوا إلى خليج غوانتنامو من حجز السي آي إيه في سبتمبر/أيلول 2006. وقد أُرسل هؤلاء المعتقلون إلى خليج غوانتنامو قبل إدلاء الرئيس جورج دبليو. بوش بتصريح علني اعترف فيه ببرنامج الاعتقال السري الأمريكي في 6 سبتمبر/أيلول 2006. وأكد الرئيس بوش أن المواقع "أُخليت" في حينه، لكنه ترك بوضوح المجال مفتوحاً لاستخدام البرنامج مجدداً. ولم يوضح مصير أي من الأشخاص الآخرين الذين احتجزوا بموجب البرنامج ومكان وجودهم. وأظهر نقل عبد الهادي العراقي من الحجز السري لدى السي آي إيه إلى خليج غوانتنامو في إبريل/نيسان 2007 أن النظام ما زال يعمل. ويبين أولئك الأشخاص الواردة أسماؤهم في هذه الورقة أنه لم يُكشف النقاب عن مصير جميع الذين اعتُقلوا سراً.


المنهجية ومصدر المعلومات

بسبب طبيعة برنامج الاعتقال السري الأمريكي، لا تتوافر قائمة شاملة بأسماء الأشخاص الذين احتُجزوا في إطار البرنامج. والمعلومات الواردة في هذه الورقة مستمدة من التحريات التي أجرتها المنظمات الست تظل هذه المنظمات – منظمة العفو الدولية ومنظمة سجناء الأقفاص ومركز الحقوق الدستورية ومركز حقوق الإنسان والعدالة العالمية في كلية الحقوق بجامعة نيويورك ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان وريبريف - في طليعة من يتصدون لعمليات "الاختفاء" التي تقوم بها الولايات المتحدة، بما في ذلك من خلال تمثيل الأشخاص المعتقلين في "الحرب على الإرهاب" والدعوة والتحريات والتقارير العامة. ويمثل مركز الحقوق الدستورية (www.ccr-ny.org) ومركز حقوق الإنسان والعدالة العالمية (www.chrgj.org) وريبريف (www.reprieve.org.uk) الأشخاص الذين تعتقلهم الولايات المتحدة في "الحرب على الإرهاب"، بمن فيهم المعتقلون في خليج غوانتنامو الذين كانوا سابقاً في سجون سرية، وأولئك الذين خضعوا للتسليم الاستثنائي. وقد أجرت منظمة العفو الدولية (www.amnesty.org)، ومنظمة سجناء الأقفاص (www.cageprisoners.com)، ومركز حقوق الإنسان والعدالة العالمية، ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان (www.hrw.org)، وريبريف تحقيقات وأشارت إلى الاعتقال والتسليم السريين وقامت بأنشطة دعائية لدى حكومة الولايات المتحدة وحكومات أخرى لوضع حد لهذه الممارسات. انظر مثلاً، منظمة العفو الدولية، الولايات المتحدة الأمريكية : تحت مستوى الرادار : الرحلات الجوية السرية إلى التعذيب و’الاختفاء‘ (إبريل/نيسان 2006)، والولايات المتحدة الأمريكية/اليمن : الاعتقال السري في "المواقع السوداء" التابعة للسي آي إيه (نوفمبر/تشرين الثاني 2005)؛ ومنظمة سجناء الأقفاص، خارج إطار القانون : الشبكة السرية للاعتقالات العالمية في الحرب على الإرهاب (2006)؛ ومركز حقوق الإنسان والعدالة العالمية، مصير ومكان وجود مجهولان :المعتقلون في "الحرب على الإرهاب"(ديسمبر/كانون الأول 2005)؛ ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان، سجين شبح : سنتان رهن الاعتقال السري لدى السي آي إيه(فبراير/شباط 2007)، قائمة بأسماء "السجناء الأشباح"، ربما في حجز السي آي إيه (جرى تحديثها مؤخراً في 1 ديسمبر/كانون الأول 2005)، "المختفون" على يد الولايات المتحدة : "المعتقلون الأشباح" منذ أمد طويل لدى السي آي إيه (أكتوبر/تشرين الأول 2004).التي أعدتها، وتتضمن معلومات جُمعت من مصادر عامة ومسؤولين حكوميين ومقابلات مع الشهود أجرتها المنظمات المذكورة.


وتُدرج هذه الورقة كل شخص في واحدة من ثلاث فئات استناداً إلى توافر الأدلة المتعلقة بكل شخص وطبيعتها. والمعلومات المحدودة الواردة من المصادر الرسمية تجعل هذا التصنيف ضرورياً.


الفئة 1 :الأشخاص الذين اعترفت الولايات المتحدة رسمياً باعتقالهم ويظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين.


الفئة 2 :الأشخاص الذين تتوافر أدلة قوية، بما في ذلك شهادات الشهود، على اعتقالهم سراً من جانب الولايات المتحدة ويظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين.


الفئة 3 :الأشخاص الذين تتوافر بعض الأدلة على اعتقالهم السري من جانب الولايات المتحدة والذين يظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين.


ويتم إدراج أسماء المعتقلين ضمن كل فئة في ترتيب زمني عكسي لتاريخ اعتقالهم.


قائمة بأسماء المعتقلين


الفئة 1 :الأشخاص الذين اعترفت الولايات المتحدة رسمياً باعتقالهم ويظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين.


حسن غول

في 23 يناير/كانون الثاني 2004، قُبض على غول، وهو مواطن باكستاني، في شمال العراق. ويوصف غول بأنه وسيط للقاعدة في تقرير لجنة 11-9، الذي يؤكد أيضاً أن غول كان موجوداً في حجز الولايات المتحدة. وفي 26 يناير/كانون الثاني 2004، هنأ الرئيس بوش موظفي المخابرات الأمريكية على دورهم في اعتقال غول. وعقب إلقاء القبض عليه، ورد أن مسؤولين عسكريين ومخابراتيين أمريكيين استجوبوا غول. وفي 5 ديسمبر/كانون الأول 2005، ذكرت نشرة أخبار إيه بي سي أنه احتُجز في مرفق اعتقال سري أمريكي في بولندا.برايان روس وريتشارد إسبوزيتو، مصادر تبلغ نشرة أخبار إيه بي سي أن كبار شخصيات القاعدة محتجزون في سجون سرية تابعة للسي آي إيه، أخبار إيه بي سي، 5 ديسمبر/كانون الأول 2005، يتوافر في http://abcnews.go.com/WNT/Investigation/story?id=1375123وقائمة بأسماء 12 عضواً محتجزين في سجون السي آي إيه، نشرة أخبار إيه بي سي، 5 ديسمبر/كانون الأول 2005 يتوافر في http://abcnews.go.com/WNT/Business/popup?id=1375287.وفي 19 يوليو/تموز 2006، أُدرج اسمه في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً"قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً" هي قائمة تُليت في سجل الكونغرس الأمريكي في 19 يوليو/تموز 2006 من جانب النائب جيه. غريشام باريت عن ساوث كارولينا والنائب ثادييس ماكوتر عن ميشيغن والنائب جون كارتر عن تكساس والنائبة السابقة مليسا هارت عن بنسيلفانيا. ولم يقدم أعضاء الكونغرس هؤلاء أي تفسير يتعلق بالمصادر المتعلقة بالقائمة، ولم تُقدَّم أي معلومات أخرى عندما جرت استفسارات في معرض إعداد هذه الورقة المعدة للاطلاع. وتتوافر القائمة في http://thomas.loc.gov/cgi-bin/query/z?r109:H19JY6-0077.ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير غول، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


علي عبد الرحمن الفقاسي الغامدي (أبو بكر الأزدي)

في مايو/أيار أو يونيو/حزيران 2003، سلَّم الغامدي، وهو مواطن سعودي، نفسه إلى السلطات في المدينة (المنورة) بالمملكة العربية السعودية، لأن زوجته اعتُقلت قبل عدة أسابيع كما ورد. وتقرير لجنة 11-9، الذي أشار إلى الغامدي كمرشح لخطف الطائرات في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، أقر بأن الغامدي كان محتجزاً لدى الولايات المتحدة. وفي 19 يوليو/تموز 2006، أُدرج اسمه في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير الغامدي، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


علي عبد الحميد الفاخري (علي عبد الحميد الفاخري، ابن الشيخ الليبي)

في حوالي 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2001، قُبض على الفاخري، وهو مواطن ليبي، في كوهات بباكستان على أيدي موظفين رسميين باكستانيين. ويُزعم أن الفاخري عضو في الجماعة المقاتلة الإسلامية الليبية وكان قائداً لمعسكر الخلدان للتدريب في أفغانستان من العام 1995 وحتى العام 2000. وعقب القبض عليه سرعان ما وُضع الفاخري في حجز الولايات المتحدة في قندهار، بأفغانستان، وبحسب ما ورد خضع لسيطرة السي آي إيه في يناير/كانون الثاني 2002 عقب نزاع نشب بين السي آي إيه والأف بي آي حول من يتولى السيطرة على الفاخري. وتشير الأنباء إلى أن الفاخري نُقل إلى السفينة الحربية الأمريكية باتان بحلول 9 يناير/كانون الثاني 2002، ومن ثم نُقل إلى مصر في يناير/كانون الثاني 2002. وربما يكون الفاخري قد احتُجز في دولة أخرى قبل إرساله إلى مرفق الاعتقال الأمريكي السري في أفغانستان العام 2003. وبحسب ما ورد نُقل الفاخري إلى خارج أفغانستان في أواخر العام 2003 إلى مرفق اعتقال أمريكي سري، ومن ثم نُقل إلى ليبيا في أواخر العام 2005 أو مطلع العام 2006. وفي 5 ديسمبر/كانون الأول 2005، ذكرت نشرة أخبار إيه بي سي أنه احتُجز في مرفق اعتقال أمريكي سري في بولندا.انظر الملاحظة 3 أعلاه.

وبحسب ما ورد كانت الأقوال التي زُعم أن الفاخري أدلى بها عقب اعتقاله جزءاً مهماً من المعلومات الاستخبارية السابقة للحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق. وفي يناير/كانون الثاني 2004، ورد أن الفاخري سحب أقواله. وبحسب ما ورد يحُتجز الفاخري الآن في الحبس الانفرادي بطرابلس، ويقال إنه يعاني من داء السل وأن صحته سيئة للغاية. وقد اعترف مسؤول أمريكي واحد على الأقل بمشاركة الولايات المتحدة في عناصر المعاملة التي لقيها الفاخري، بما في ذلك استجوابه ونقله إلى دولة ثالثة للاستجواب. وفي 19 يوليو/تموز 2006 أُدرج اسمه في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير الفاخري، ولم يصدر بعد أي توضيح رسمي حول مكان وجوده.


الفئة 2 :الأشخاص الذين تتوافر أدلة قوية، بما في ذلك شهادات الشهود، على اعتقالهم سراً من جانب الولايات المتحدة ويظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين.


مصطفى ست مريم نصر (أبو مصعب السوري، عمر عبد الحكيم)

في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 تقريباً، قُبض على المواطن نصر الذي يحمل الجنسيتين السورية والأسبانية في كويتا بباكستان على أيدي موظفين رسميين باكستانيين. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2004، ورد اسم نصر على قائمة "أكثر الإرهابيين المطلوبين" لدى أف بي آي وفي 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، عرضت وزارة الخارجية الأمريكية جائزة قدرها 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات ترشد إلى مكان وجوده وذلك عن طريق برنامج "مكافآت العدالة" ووصفت نصر بأنه عضو في القاعدة ومدرب سابق في معسكراتها بأفغانستان. وتصف الأنباء الأخرى نصر بأنه مُنظِّر عقائدي ومفكر استراتيجي، تشكل كتاباته خير ما يُعرف به. ونصر مطلوب أيضاً في أسبانيا بشأن أنشطة القاعدة. وفي إبريل/نيسان ومايو/أيار 2006، أكد مسؤولو المخابرات الباكستانيون أن نصر مطلوب من الولايات المتحدة وسورية على السواء، وقد سُلِّم إلى حجز الولايات المتحدة قبل شهرين على الأقل، ولم يكن في باكستان. وفي الوقت ذاته تقريباً، في مارس/آذار 2006 شُطب اسم نصر من ما لا يقل عن قائمة واحدة للحكومة الأمريكية تضم أسماء المتهمين بالإرهاب. وفي 19 يوليو/تموز 2006 أُدرج اسمه في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير نصر، ولم يصدر بعد أي توضيح رسمي حول مكان وجوده.


اثنان وربما ثلاثة صوماليين [مجهولي الأسماء] (أحدهم هو صهيب الصومالي أو رضوان الصومالي)*

في وقت سابق لديسمبر/كانون الأول 2004، قُبض على مواطنين صوماليين اثنين واعتُقلا في مرفق اعتقال أمريكي سري. وبين ديسمبر/كانون الأول 2004 وأواخر العام 2005، يشير مروان جبوركان مروان جبور محتجزاً في برنامج الاعتقال السري الأمريكي وأُطلق سراحه في العام 2006 : انظر منظمة مراقبة حقوق الإنسان، سجين شبح : سنتان في الاعتقال السري لدى السي آي إيه،الهامش 2 أعلاه.

* يشار بنجمة إلى الأشخاص الذين أعلنت مجموعات حقوق الإنسان للمرة الأولى أنهم في عداد المفقودين. وتجدر الملاحظة بأنه في حين أن اعتقال المواطنين الصوماليين الاثنين ذُكر سابقاً، إلا أن إمكانية احتجاز مواطن صومالي ثالث في مرفق اعتقال أمريكي سري لم تُذكر صراحة.إلى أن شخصين صوماليين كانا محتجزين في الزنزانتين المجاورتين لزنزانته وأنه كان أحياناً يسمع الصوماليين يتحدثان إلى بعضهما البعض بالصومالية.


وأثناء وجوده في ذلك المرفق، عُرضت على جبور أيضاً صورة شمسية لرجل صومالي كان يعرفه سابقاً وتبين له أنه إما شعيب الصومالي أو رضوان الصومالي. وأدرك جبور أن الصورة التُقطت في زنزانته السابقة في المرفق نفسه. والرجل الصومالي في الصورة قد يكون أو لا يكون أحد الصوماليين اللذين كانا محتجزين في الزنزانت10?ن المجاورتين لجبور بين ديسمبر/كانون الأول 2004 وأواخر العام 2005.


ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير هؤلاء المعتقلين، ويظل مكان وجودهم مجهولاً.




محمد نعيم نور خان (أبو طلحة)

في 13 يوليو/تموز 2004، ورد أن السلطات الباكستانية قبضت على خان، وهو مواطن باكستاني، بمساعدة السي آي إيه وغيرها من الوكالات الأمريكية. وزعمت الأنباء الإعلامية منذ اختفائه أن خان متهم بالعمل كخبير في الحاسوب والاتصالات لدى القاعدة. وفي المذكرات التي نشرها الرئيس الباكستاني برويز مشرف في العام 2006 تحت عنوان في خط النار،يورد تفاصيل اعتقال "مواطن باكستاني أعزل" ومعاملته اللاحقة التي تتوافق توافقاً شديداً مع المعلومات المتوافرة المتعلقة بخان.برويز مشرف، في خط النار : مذكرات 241-243 (2006).ويسجل الرئيس مشرف بأن الشخص اعتقل على أيدي موظفين باكستانيين استناداً إلى "معلومات حيوية" قدمتها الولايات المتحدة التي كانت "تتعقبه" أيضاً وأنه سُمح للسلطات البريطانية "بمقابلته مباشرة". وعُرضت على معتقل واحد على الأقل محتجز في مرفق اعتقال أمريكي سري صور شمسية لخان أشارت إلى أنه كان محتجزاً. وفي 19 يوليو/تموز 2006، أُدرج اسم أبو طلحة في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير خان، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


عبد الباسط

قبل يونيو/حزيران 2004 أو خلاله، قبض على مواطن سعودي أو يمني ربما ونُقل إلى مرفق اعتقال أمريكي سري حيث تحدث كما قال مروان جبور إلى السجناء الآخرين المحتجزين في المرفق وذكر أن اسمه "عبد الباسط". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير عبد الباسط، ويظل مكان وجوده مجهولاً.

عدنان (مجهول الشهرة)

قبل يونيو/تموز 2004 أو خلاله، قُبض على عدنان ونُقل إلى مرفق اعتقال أمريكي سري حيث تحدث كما قال مروان جبور إلى السجناء الآخرين المحتجزين في المرفق وذكر أن اسمه "عدنان". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير عدنان، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


حديفة

قبل يونيو/تموز 2004 أو خلاله، قُبض على عدنان ونُقل إلى مرفق اعتقال أمريكي سري حيث تحدث كما قال مروان جبور إلى السجناء الآخرين المحتجزين في المرفق وذكر أن اسمه "حديفة". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير حديفة، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


محمد [مجهول الشهرة] (محمد الأفغاني)

قُبض على محمد، وهو أفغاني مولود في السعودية، في مايو/أيار 2004 في بيشاور، بباكستان. ووفقاً لمروان جبور، نُقل محمد معه ومع سجينين آخرين إلى خارج مرفق في إسلام آباد بباكستان في 16 يونيو/حزيران 2004 وسُجن مع جبور في مرفق اعتقال أمريكي سري. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير محمد، ويظل مكان وجوده مجهولاً.



خالد الظواهري

في 25 فبراير/شباط 2004، قبض موظفون رسميون باكستانيون على الظواهري، وهو مواطن مصري، في عزام ورك في منطقة جنوب وزيرستان بباكستان. وبحسب ما ورد استجوبه موظفو المخابرات الباكستانيون والأمريكيون على السواء بعيد إلقاء القبض عليه، وهناك مؤشرات على أنه نُقل إلى حجز الولايات المتحدة، ربما في أفغانستان. وتشير الأنباء إلى أن الظواهري هو ابن أيمن الظواهري، أحد كبار المتهمين المزعومين في القاعدة. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير خالد الظواهري، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


أيوب الليبي

في يناير/كانون الثاني 2004، ورد أنه قُبض على الليبي، وهو مواطن ليبي، في بيشاور بباكستان. ووفقاً لمروان جبور، نُقل الليبي معه ومع سجينين آخرين إلى خارج مرفق في إسلام آباد بباكستان في 16 يونيو/حزيران 2004 وسُجن مع جبور في مرفق اعتقال أمريكي سري. وسمع جبور أيوب الليبي يناديه في إحدى المرات خلال الشهر الأول من الأسر في مرفق الاعتقال الأمريكي السري. وبحسب ما ورد نُقل سجين اسم شهرته (عائلته) المهدي – جودة (أخا أيوب الليبي) (انظر الصفحة 13) من الاعتقال الأمريكي السري إلى الحجز الليبي في العام 2006، ويمكن جداً أن يكون الشخص نفسه. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير الليبي، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


أبو نسيم

قبضت السلطات الباكستانية على نسيم، وهو مواطن تونسي، في بيشاور بباكستان في 17 يونيو/حزيران 2003. وبحسب ما ورد اتُهم بتقديم وثائق مزورة إلى القاعدة وتسهيل عمليات أخرى لها. وأشارت الأنباء في وقت إلقاء القبض عليه إلى انه ربما نُقل إلى حجز الولايات المتحدة. وبحسب ما ورد نُقل متهم آخر قبض عليه في اليوم ذاته إلى قاعدة بغرام الجوية بأفغانستان. وذكر شاهد أنه سمع صوته في مرفق اعتقال أمريكي سري في أفغانستان في أواخر العام 2003. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير نسيم، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


سليمان عبد الله سالم (سليمان عبد الله، سليمان عبد الله سالم حمد، سليمان أحمد حمد سالم، عيسى تنـزانيا)

في 18 مارس/آذار 2003 ورد أنه قُبض على سالم، وهو إما مواطن يمني أو تنـزاني، في مقديشو بالصومال. وبحسب ما ورد خطفه أمراء الحرب الصوماليون من أحد المستشفيات وسلموه إلى أحد المطارات في مقديشو، حيث احتجزه موظفون رسميون أمريكيون. وبحسب ما ورد فإن سالم مطلوب في الولايات المتحدة بسبب مشاركته المزعومة في تفجيري العام 1998 لسفارتي الولايات المتحدة في تنـزانيا وكينيا. وقالت السلطات الكينية إنها نقلت سالم إلى الحجز الأمريكي عقب القبض عليه. وتشير شهادة الشهود إلى أن سالم احتُجز في مرفقي اعتقال أمريكيين سريين على الأقل في أفغانستان خلال العام 2004. والمعتقل السابق الذي شاهد سالم قال إنه تعرض للتعذيب الشديد أثناء احتجازه لدى الأمريكيين : فقد كُسرت ذراعاه وضُرب على رأسه بعقب بندقية. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير سالم، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


ياسر الجزيري

في 15 مارس/آذار 2003، قُبض على الجزيري، وهو مواطن مغربي، في لاهور، بباكستان من جانب قوات الأمن الباكستانية التي ورد أنها تلقت مساعدة من موظفي أف بي آي. وتشير الأنباء إلى أن موظفين باكستانيين وأمريكيين استجوبوا الجزيري بصورة مشتركة. وبرغم أن اسم الجزيري لم يكن مدرجاً على قائمة أكثر الإرهابيين المطلوبين" لدى أف بي آي في وقت القبض عليه، إلا أن وزير الإعلام الاتحادي في باكستان وصفه بأنه من ضمن كبار القادة السبعة في شبكة القاعدة.


وتشير شهادات الشهود إلى أن الجزيري احتُجز في جزء بقاعدة بغرام الجوية بأفغانستان تابع للسي آي إيه في أواخر العام 2003 وحتى مطلع العام 2004. ونُقل الجزيري إلى مرفق اعتقال أمريكي سري في إبريل/نيسان 2004، حيث يشير مروان جبور إلى أنه سُمح له الالتقاء به عدة مرات كان آخرها في يونيو/حزيران 2006. وبحسب جبور، أبلغه الجزيري أنه وُضع في مكان مع المستنطقين الأمريكيين تعرض فيه للتعذيب، وأنه أُصيب بعاهة دائمة في ذراعه نتيجة تعرضه للضرب المبرح. وقال جبور "شاهدت بوضوح شديد آثار التعذيب على جسده".مقابلة مع مروان جبور، 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2006.كذلك أشار الجزيري إلى أنه تعرض للموسيقى الصاخبة طوال أربعة أشهر متواصلة.


وفي العام 2003، اعترفت حكومة الولايات المتحدة بأن ياسر الجزيري قد أُسر أو قُتل. وفي 19 يوليو/تموز 2006 أُدرج اسمه في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير الجزيري، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


محمد عمر عبد الرحمن (أسد الله)

في منتصف فبراير/شباط 2003، قُبض على عبد الرحمن، وهو مواطن مصري، في كويتا، بباكستان. وعبد الرحمن هو ابن عمر عبد الرحمن ("الشيخ الضرير") وبحسب الولايات المتحدة، كان يدير معسكراً للتدريب في أفغانستان قبل 11 سبتمبر/أيلول 2001 وكان له دور في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. وبحسب ما ورد أدت المعلومات التي قدمها عبد الرحمن إلى عملية التوقيف الأمريكية – الباكستانية المشتركة لخالد شيخ محمد، وهو معتقل اعترفت حكومة الولايات المتحدة أنه كان في برنامج الاعتقال السري الأمريكي ومحتجز حالياً في خليج غوانتنامو. وتشير الأنباء إلى أن عبد الرحمن ظل في حجز الولايات المتحدة عقب إلقاء القبض عليه وإلى أن السلطات الأمريكية كانت تستجوبه في مطلع مارس/آذار 2003. وفي 5 ديسمبر/كانون الأول 2005، ذكرت نشرة أخبار إيه بي سي إلى أنه احتُجز في مرفق اعتقال أمريكي سري في بولندا.انظر الهامش 3 أعلاه.وفي 19 يوليو/تموز 2006 أُدرج اسمه في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير عبد الرحمن، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


مجيد (ماجد) [مجهول الشهرة] (عدنان الليبي، أبو ياسر)*

في 2003، قُبض على مجيد (ماجد)، وهو مواطن ليبي، في أفغانستان كما يبدو. ووصفت وزارة الخزانة الأمريكية عدنان الليبي بأنه من "كبار وسطاء الجماعة المقاتلة الإسلامية الليبية."وزارة الخزانة (المالية) الأمريكية، الخزانة تسمي أفراداً مقيمين في المملكة المتحدة، كيانات تمول الجماعة المقاتلة الإسلامية الليبية المنتمية إلى القاعدة، 8 فبراير/شباط 2006، تتوافر في http://www.treas.gov/press/releases/js4016.htm.وبحسب ما ورد، احتُجز في مرفق اعتقال أمريكي سري في أفغانستان في أواخر العام 2003 ونُقل كما يبدو إلى مرفق اعتقال أمريكي سري آخر كان موجوداً فيه في إبريل/نيسان 2004. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير مجيد، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


حسن [مجهول باقي الاسم] (رباعي)*

قُبض على حسن، وهو مواطن ليبي، في باكستان في العام 2002 كما يبدو. وكانت زوجته الحامل، مجهولة الاسم والجنسية، معه في باكستان عند إلقاء القبض عليه. ويُزعم أن حسن عضو في الجماعة المقاتلة الإسلامية الليبية. ويبدو أنه نُقل مع الفاخري (أخا ابن الشيخ الليبي) من مرفق اعتقال أمريكي سري بأفغانستان في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 إلى مرفق اعتقال أمريكي سري كان موجوداً فيه في إبريل/نيسان 2004. وبحسب ما ورد نُقل إلى الحجز الليبي في أواخر العام 2005 أو 2006، وهو محتجز كما ورد في طرابلس. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير حسن، ولم يصدر بعد أي توضيح رسمي حول مكان وجوده.


[مجهول الاسم الأول] المهدي – جودة (أبو أيوب، أيوب الليبي)*

يُزعم أن المهدي – جودة، وهو مواطن ليبي، عضو في الجماعة المقاتلة الإسلامية الليبية. وبحسب ما ورد احتُجز في الاعتقال الأمريكي السري قبل إرساله إلى ليبيا في العام 2006. وقد ورد أن سجيناً اسمه أيوب الليبي احتُجز في مرفق اعتقال أمريكي سري مع مروان جبور (انظر الصفحة 12) ويمكن جداً أن يكون الشخص نفسه. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير المهدي - جودة، ولم يصدر بعد أي توضيح رسمي حول مكان وجوده.


خالد الشريف (أبو حازم)*

يُزعم أن الشريف، وهو مواطن ليبي، عضو في الجماعة المقاتلة الليبية الإسلامية. وبحسب ما ورد احتُجز الشريف في مرفق اعتقال أمريكي سري في أفغانستان في أواخر العام 2003، مع الفاخري (أخا ابن الشيخ الليبي) وحسن (أخا رباعي) وربما نُقل إلى ليبيا في أواخر العام 2005 أو 2006 وبحسب ما ورد يُحتجز في طرابلس. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير خالد الشريف، ولم يصدر بعد أي توضيح رسمي حول مكان وجوده.


الفئة 3 :الأشخاص الذين تتوافر بعض الأدلة على اعتقالهم السري من جانب الولايات المتحدة والذين يظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين.


أسامة بن يوسَف

في 7 أغسطس/آب 2005، قُبض على بن يوسف، الذي يُعتقد أنه إما مواطن باك7?تاني أو سعودي، في فيصل آباد بباكستان، من خلال تعقب هاتفه الخلوي كما ورد والذي كان مسجلاً في مفكرة أرقام الهاتف العائدة لأبي فرج الليبي. وقُبض على الليبي في 2 مايو/أيار 2005 في مردان بباكستان من جانب السلطات الباكستانية بمساعدة مسؤولين في المخابرات الأمريكية وهو أحد المعتقلين الذين اعترفت حكومة الولايات المتحدة أنه كان في برنامج الاعتقال السري الأمريكي، ويحتجز حالياً في خليج غوانتنامو ويُزعم أن بن يوسف عضو في القاعدة وثيق الصلة بالليبي. وبحسب ما ورد صودرت من ابن يوسف خرائط لمدن في ألمانيا وإيطاليا عند القبض عليه. وقد ورد أنه نُقل إلى لاهور في 9 أغسطس/آب 2005 وفي اليوم التالي نُقل إلى إسلام آباد حيث استجوبه مسؤولون أمريكيون. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير بن يوسف، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


أسامة نذير

في نوفمبر/تشرين الثاني 2004، قبضت السلطات الباكستانية على نذير، وهو مواطن باكستاني، في فيصل آباد بباكستان. وبحسب ما ورد كان نذير عضواً رفيع المستوى في جيش محمد، وهو جماعة يُزعم أنها مرتبطة بالقاعدة. وقد اشتُبه في أنه شارك في هجوم وقع في مارس/آذار 2002 على كنيسة في المنطقة الدبلوماسية ذات الإجراءات الأمنية المشددة في إسلام آباد، ورُبط اسمه فيما بعد بشهزاد تنوير، أحد الانتحاريين المسؤولين عن الهجمات التي وقعت في لندن في 7 يوليو/تموز 2005. وذكرت وسائل الإعلام أن حكومة الولايات المتحدة طلبت تسليمها نذير عقب اعتقاله. وفي 19 يوليو/تموز 2006، أُدرج اسمه في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير نذير، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


شريف المصري (عبد الستار شريف المصري)

في 29 أغسطس/آب 2004، قُبض على المصري، وهو مواطن مصري، في كويتا بباكستان، على يد السلطات الباكستانية كما ورد. وأكد وزير الإعلام الاتحادي في باكستان اعتقاله في 1 سبتمبر/أيلول 2004. كذلك أكد وزير الإعلام أنه أُلقي القبض على رجل ثان مع المصري، لكنه صرَّح أن هويته مجهولة. وعوضاً عن ذلك تشير الأنباء إلى أن هذا الرجل مواطن سعودي أو يمني أو باكستاني. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2005، أشارت المصادر الأمريكية إلى أن المصري أبلغ مستنطقيه بخطة لدى القاعدة لجلب مواد نووية إلى الولايات المتحدة عن طريق المكسيك لاستخدامها ضد أهداف أمريكية. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير المصري، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


قاري سيف الله أخطر (أمير حركة الأنصار قاري سيف الله)

في 6 أغسطس/آب 2004، قُبض على أخطر، وهو مواطن باكستاني، في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بمساعدة سلطاتها كما ورد بعد أن اقتفى أثره مسؤولو المخابرات الباكستانية. ويشير عدد من الأنباء الإعلامية التي وردت في شهري أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول 2004 إلى تعليقات وزير الإعلام الاتحادي الباكستاني بأن أخطر نُقل عقب إلقاء القبض عليه من الإمارات العربية المتحدة إلى باكستان وأن المسؤولين الباكستانيين يقومون باستجوابه. وأشار مسؤول في المخابرات لم يذكر اسمه إلى أنه ربما يُستجوب في لاهور. وتتضمن المزاعم التي تُساق ضد أخطر ترؤسه لحركة الجهاد الإسلامي وصلته بمؤامرة لاغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف، وإدارته لمعسكر تدريب إرهابي في ريشكور، بأفغانستان. وفيما يتعلق بالتماس لمثوله أمام المحكمة قُدِّم نيابة عنه، طلبت المحكمة العليا الباكستانية تفاصيل من الحكومة الباكستانية تتعلق باعتقاله وبحسب ما ورد، فإن الولايات المتحدة كانت مهتمة باستجواب أخطر، وفي 19 يوليو/تموز 2006، أُدرج اسمه في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير أخطر، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


مصطفى محمد فاضل (مصطفى علي البيشي، حسين، حسن علي، خالد، أبو جهاد)

في يوليو/تموز أو أغسطس/آب 2004، ورد أن السلطات الباكستانية ألقت القبض على فاضل، وهو مواطن مصري وربما كيني. وورد اسم فاضل في لائحة اتهام اتحادية أمريكية تتعلق بتفجيري العام 1998 لسفارتي الولايات المتحدة في تنـزانيا وكينيا. وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 2001، وضع اسمه على قائمة "أكثر الإرهابيين المطلوبين" لدى أف بي آي. وشُطب اسمه من القائمة بدون أي تفسير. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير فاضل، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


مصعب عروشي (أبو مصعب البلوشي، مسعد عروشي، البلوشي)

في 12 يونيو/حزيران 2004، قبضت القوات شبه العسكرية الباكستانية بإشراف السي آي إيه كما ورد، على عروشي، وهو مواطن باكستاني، في كراتشي بباكستان استناداً إلى اعتراض مخابرات هاتفية ورسائل إلكترونية من جانب المخابرات الأمريكية. ويزعم أن عروشي عضو رفيع المستوى في القاعدة وهو ابن أخ خالد شيخ محمد، المعتقل الذي اعترفت حكومة الولايات المتحدة أنه كان في برنامج الاعتقال السري الأمريكي والمحتجز حالياً في خليج غوانتنامو. ونُقل عن مسؤولين في المخابرات الباكستانية لم تُذكر أسماؤهم قولهم إن السلطات الباكستانية احتجزت عروشي لمدة ثلاثة أيام قبل أن يوضع على متن طائرة للسي آي إيه لا تحمل علامات أقلعت به من قاعدة جوية عسكرية باكستانية إلى جهة مجهولة. وفي 19 يوليو/تموز 2006، أُدرج اسم "مصعب عروشي" في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير عروشي، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


عباد الياقوتي الشيخ السفيان

في 22 يناير/كانون الثاني 2004، ورد أن أجهزة المخابرات الباكستانية ألقت القبض على السفيان، وهو من المقيمين في السعودية، في كراتشي بباكستان. وبحسب ما ورد اتُهم بأنه عضو في القاعدة. وقُبض على السفيان في اليوم الذي تلا القبض على وليد بن عزمي (انظر أسفل الصفحة 16 )، وتشير الأنباء إلى أن المعلومات التي قدمها بن عزمي أوصلت السلطات إلى السفيان. ولم تقدم ح

u1603?ومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير السفيان، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


وليد بن عزمي

في يناير/كانون الثاني 2004، ورد أن أجهزة المخابرات قبضت على بن عزمي، الذي وصف بأنه "عربي" في كراتشي بباكستان. وقُبض على بن عزمي في إطار مداهمة تمكن فيها اثنا عشر شخصاً تقريباً من الهرب، بينما نُقل الذين قُبض عليهم إلى حجز الولايات المتحدة، وتحديداً الأف بي آي كما ورد. ويُزعم أن بن عزمي عضو في القاعدة كان مقره في باكستان، ويقال إنه من المشتبه في مشاركتهم في قصف السفينة الحربية الأمريكية كول في العام 2000. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير بن عزمي، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


أمير حسين عبد الله المصري (فضل محمد عبد الله المصري)

في 18 يناير/كانون الثاني 2004، قبضت السلطات الباكستانية على المصري، وهو مواطن مصري، في كراتشي بباكستان كما ورد. وبحسب ما ورد للمصري صلة بأحمد عمر سعيد شيخ والقاعدة. وينقل تقرير صحفي بعيد اعتقاله عن مسؤول باكستاني لم يُذكر اسمه قوله إن المحققين كانوا يحاولون التحقق مما إذا كان المصري مطلوباً من حكومة الولايات المتحدة، وأن الأف بي آي يحتمل أن ينضم إلى المحققين المحليين قريباً. كذلك ورد عن المسؤول قوله إن أولئك الذين اعتُقلوا في المداهمة التي اعتُقل فيها المصري يجري نقلهم إلى إسلام آباد ويحتمل أن ينقلوا بعدها إلى حجز الولايات المتحدة. و ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير المصري، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


صفوان الهاشم (حفان الهاشم)

في 15 مايو/أيار 2003، قُبضت السلطات الباكستانية على الهاشم، وهو مواطن سعودي، بينما كان مُتوجهاً بسيارته من حيدر آباد إلى كراتشي بباكستان، ربما بحضور مسؤولين أمريكيين. وتشير الأنباء الصحفية إلى أن الهاشم متهم بأنه قائد الاتصالات في القاعدة. وفي 19 يوليو/تموز 2006، أُدرج اسمه في قائمة "الإرهابيين الذين لم يعودوا يشكلون تهديداً". ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير الهاشم، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


جواد البشر

في مطلع مايو/أيار 2003، ألقت الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون القبض على البشر، وهو مواطن مصري، في ويندار ببالوشيستان مع مواطن أفغاني هو فرزند شاه. ويُزعم أن البشر عضو في القاعدة يعمل في باكستان ويُشتبه في أن له صلة بخالد شيخ محمد، المعتقل الذي اعترفت حكومة الولايات المتحدة بأنه كان في برنامج الاعتقال السري الأمريكي، والمحتجز حالياً في خليج غوانتنامو. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير البشر، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


عافية صدِّيقي

في 28 مارس/آذار 2003 تقريباً، ورد أنه تم القبض في كراتشي بباكستان على صديقي مع أطفالها الثلاثة (الذين كانت أعمارهم عندها 7 سنوات و5 سنوات و6 أشهر)، وهي مواطنة باكستانية. وفي 18 مارس/آذار 2003، أصدر الأف بي آي تنبيهاً يطلب معلومات حول صديقي حتى يتسنى للأف بي آي تحديد مكانها واستجوابها. وقد زعمت حكومة الولايات المتحدة أن صديقي لها صلة بالمعتقلين الذين اعترفت الحكومة بأنهم كانوا في برنامج الاعتقال السري الأمريكي، بمن فيهم ماجد خان وعلي عبد العزيز علي. وهناك عدد من الأنباء التي تزعم أن صديقي قد سُلِّمت إلى حجز الولايات المتحدة في أعقاب القبض عليها، لكن في 26 مايو/أيار 2004، اعتبر النائب العام في حينه آشكروفت ومدير الأف بي روبرت مويلر الثالث أن صديقي شخص يشكل تهديداً للولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه يعتقد بأنها ليست محتجزة. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات أخرى عن مصير صديقي، ويظل مكان وجودها مجهولاً.


سيف الإسلام المصري

في سبتمبر/أيلول 2002، قبضت السلطات الجورجية على المصري، وهو مواطن مصري، في بانكيسي جورج بجورجيا. والمصري متهم بأنه عضو في المجلس الأعلى للقاعدة. وتشير الأنباء الواردة في وسائل الإعلام إلى أن السلطات الجورجية اعترفت بأنها نقلت المصري وسواه من الذين اعتُقلوا في المداهمة ذاتها إلى حجز الولايات المتحدة. و ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير المصري، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


شيخ أحمد سالم (سويدان، شيخ أحمد سالم سُويدان، شيخ سويدان، شيخ باحمدي، أحمد علي، باحمد، شيخ باحمد، أحمد الطويل)

في 11 يوليو/تموز 2002، قبضت السلطات الباكستانية على سالم، وهو مواطن كيني، في كراتشي بباكستان، ربما بمساعدة الهيئات الأمريكية المكلفة بإنفاذ القانون. وتشير الأنباء الإعلامية إلى أنه نُقل إلى حجز الولايات المتحدة في وقت ما من العام 2002. وورد اسم سالم في لائحة اتهام اتحادية أمريكية تتعلق بتفجيري العام 1998 لسفارتي الولايات المتحدة في تنـزانيا وكينيا. ويظل اسم سالم مدرجاً على قائمة "أكثر الإرهابيين المطلوبين" لدى الأف بي آي. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير سالم، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


رضا التونسي

بين مطلع ومنتصف العام 2002، قُبض على التونسي، وهو مواطن تونسي، في كراتشي بباكستان. ويُزعم أن التونسي يتبوأ منصباً رفيعاً في القاعدة. ويذكر مروان جبور أنه أثناء احتجازه في مرفق اعتقال أمريكي سري، عُرضت عليه صورية شمسية للتونسي الذي كان في حجز الولايات المتحدة كما يبدو. وقد يكون أو لا يكون رضا بن صالح اليزيدي، وهو مواطن تونسي محتجز حالياً في خليج غوانتنامو وليس لديه محامٍ. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير التونسي، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


أنس الليبي (أنس السباعي، نزيه الراغي، نزيه عبد الحميد الراغي)

في فبراير/شباط 2002، قُبض كما ورد على الليبي، وهو مواطن ليبي، في الخرطوم بالسودان، ورد أنه جرت بعدها مفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والسودانيين لإتمام عملية تسليم الليبي إلى حجز الولايات المتحدة. وورد اسمه في 4?ائحة اتهام اتحادية أمريكية تتعلق بتفجيري العام 1998 لسفارتي الولايات المتحدة في تنـزانيا وكينيا في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2001، وورد اسمه في النسخة الأولية من قائمة "أكثر الإرهابيين المطلوبين" لدى الأف بي آي، حيث يظل اسمه فيها. وربما أُرسل إلى مصر في مرحلة ما عقب توقيفه وقد يكون الآن في بلد آخر. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير الليبي، ويظل مكان وجوده مجهولاً.


[الاسم الأول مجهول] الربيعة

في العام 2002، قُبض على الربيعة، وهو مواطن عراقي، في إيران كما يبدو واحتُجز فيما بعد في مرفق اعتقال أمريكي سري. وقرأ معتقل آخر احتُجز في مرفق الاعتقال الأمريكي السري نفسه في أفغانستان اسم "الربيعة" ومعلومات حول اعتقاله على جدار إحدى الزنزانات. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير الربيعة، ويظل مكان وجوده مجهولاً.



سبين غول

يشير مروان جبور إلى أنه أثناء وجوده في مرفق اعتقال أمريكي سري، عُرضت عليه صورة شمسية لسبين غول، وهو مواطن إحدى الدول الأفريقية، بدا أنه كان في حجز الولايات المتحدة. ولم تقدم حكومة الولايات المتحدة أية معلومات عن مصير غول، ويظل مكان وجوده مجهولاً.

اعتقال أفراد عائلات المعتقلين ومن ضمنهم الأطفال


في بعض الحالات، قُبض على أفراد عائلات – بمن فيهم أطفال – المعتقلين الذين احتُجزوا في برنامج الاعتقال السري الأمريكي واعتقلوا و/أو تعرضوا لمعاملة إكراهية. وربما يكون أفراد العائلات قد قبض عليهم بصورة منفصلة أو في الوقت ذاته الذي قبض فيه على الشخص المطلوب. وكان من الأهداف الظاهرة لهذه المعاملة الحصول على معلومات حول المعتقل. وقد أُفرج عن بعض أفراد العائلة هؤلاء فيما بعد، لكن في حالات أخرى، يظل مصيرهم ومكان وجودهم مجهولين.


وفي سبتمبر/أيلول 2002، ورد أن قوات الأمن الباكستانية ألقت القبض على يوسف الخالد (تسع سنوات في حينه) وعبد الخالد (سبع سنوات في حينه) خلال محاولة أسر والدهما خالد شيخ محمد. ونجحت عملية القبض على خالد شيخ محمد بعد عدة أشهر، وأقرت حكومة الولايات المتحدة أنه كان في برنامج الاعتقال السري الأمريكي. وهو محتجز حالياً في خليج غوانتنامو.


وفي تصريح أدلى به في 16 إبريل/نيسان 2007، أشار علي خان (والد ماجد خان، وهو معتقل اعترفت حكومة الولايات المتحدة أنه كان في برنامج الاعتقال السري الأمريكي ويحتجز حالياً في خليج غوانتنامو) إلى أن يوسف وعبد الخالد احتُجزا في المكان ذاته الذي اعتقل فيه ماجد خان وشقيقه محمد في مارس/آذار 2003. واعتقل المسؤولون الباكستانيون محمد قرابة الشهر عقب توقيفه في 5 مارس/آذار 2003 (انظر أدناه). ويُشير تصريح علي خان إلى أنه :


كذلك وفقاً لما قاله محمد، اعتُقل هو وماجد في المكان ذاته الذي اعتُقل فيه اثنان من الأطفال الصغار لخالد شيخ محمد يبلغ عمراهما حوالي 6 و8 سنوات. وأبلغ الحراس الباكستانيون ابني أن الصبيين احتُجزا في مكان منفصل في الدور العلوي، وحُرما من الطعام والماء من جانب الحراس الآخرين. كذلك تعرضا لتعذيب نفسي بوضع نمل أو مخلوقات أخرى على رجليهما لتخويفهما وحملها على الإفصاح عن المكان الذي يختبئ فيه والدهما.انظر تصريح علي خان، 16 إبريل/نيسان 2007، يتوافر في www.ccr-ny.org/v2/legal/september_11th/docs/Ali_Khan_statement.pdf.


وعقب إلقاء القبض على خالد شيخ محمد في مارس/آذار 2003، ورد أنه تم نقل يوسف وعبد الخالد إلى خارج باكستان واحتُجزا لدى الولايات المتحدة. وزُعم أن الطفلين كانا يرسلان للاستجواب حول أنشطة والدهما، ولاستخدامهما كأداة ضغط على والدهما من جانب الولايات المتحدة للتعاون معها. وأكد تقرير صحفي نُشر في 10 مارس/آذار 2003 أن المستنطقين التابعين للسي آي إيه قد اعتقلوا الطفلين، وأن أحد المسؤولين أوضح بأننا :


"نتعامل معهما بلين. فهما قبل كل شيء مجرد طفلين صغيرين... ولكننا نحتاج إلى معرفة أكبر قدر ممكن حول الأنشطة الأخيرة لوالدهما. ولدينا أخصائيون في علم نفس الأطفال في كافة الأوقات وهما يحصلان على أفضل رعاية".انظر أولغا كريغ، السي آي إيه تحتجز الأبناء الصغار لقائد القاعدة الذي وقع في الأسر،صنداي تلغراف (يو. كيه.)، 9 مارس/آذار 2003، يتوافر في http://www.telegraph.co.uk/news/main.jhtml?xml=%2Fnews%2F2003%2F03%2F09%2Fwalqa09.xm.


وفي محضر محكمة مراجعة وضع المقاتلين الخاص بأقوال خالد الشيخ محمد، يشير إلى معرفته بتوقيف أطفاله وإساءة معاملتهم : "لقد قبضوا على أطفالي عمداً. إنهم أطفال. وقبضوا عليهم لمدة أربعة أشهر وتعرضوا للأذى." وزارة الدفاع الأمريكية، خالد شيخ محمد، نص جلسة محكمة مراجعة وضع المقاتلين يتوافر في http://www.defenselink.mil/news/Combatant_Tribunals.html.


وفي 5 مارس/آذار 2003، قبض على ماجد خان في كراتشي، بباكستان مع شقيقه محمد وزوجة شقيقه وطفلتهما البالغة من العمر شهراً واحداً. واقتيدوا جميعهم إلى جهة مجهولة. واعتُقلت زوجة شقيق ماجد خان وابنتها لمدة أسبوع، وكما ذُكر أعلاه، اعتقل المسؤولون الباكستانيون محمد خان قرابة الشهر.


وفي 28 مارس/آذار 2003، ورد أنه تم القبض على عافية صديقي (انظر الصفحة 17) في كراتشي بباكستان مع أطفالها الثلاثة (الذين كانت أعمارهم في حينه سبع سنوات وخمس سنوات وستة أشهر).


وفي 11 أغسطس/آب 2003، ورد أنه قُبض على حمبلي، وهو معتقل أقرت حكومة الولايات المتحدة بأنه كان في برنامج الاعتقال السري الأمريكي، ويُحتجز حالياً في خليج غوانتنامو، قُبض عليه كما ورد في تايلاند مع زوجته نور الوضاح لي عبد الله، وهي مواطنة ماليزية، في عملية مشتركة شاركت فيها الولايات المتحدة.


وفي 24 يوليو/تموز 2004، ورد أنه قُبض على أحمد خلفان غيلاني، وهو معتقل أقرت حكومة الولايات المتحدة أنه كان في برنامج الاعتقال السري الأمريكي ويُحتجز حالياً في خليج غوانتنامو، قبض عليه في غوجارات بباكستان مع امرأتين (زوجته، وهي م

u1608?اطنة أوزبكية والزوجة الباكستانية لمواطن من جنوب أفريقيا هو زبير إسماعيل) وخمسة أطفال. وبحسب ما ورد تم توقيفه في عملية باكستانية – أمريكية مشتركة بالتنسيق مع مسؤولي السي آي إيه والأف بي آي.



التوصيات


ينبغي على الولايات المتحدة أن تكف عن استخدام الاعتقال السري أو غير المعترف به.


بالنسبة للأشخاص المعتقلين حالياً من جانب الولايات المتحدة أو بإيعاز منها، ينبغي على الولايات المتحدة والحكومات الأجنبية ذات الصلة أن :


تذيع أسماء المعتقلين ومكان اعتقالهم؛

تسمح فوراً للجنة الدولية للصليب الأحمر بمقابلة جميع المعتقلين الذين تسعى المنظمة إلى زيارتهم؛

توجه تهماً للمعتقلين بارتكاب جرم جنائي معترف به وتقدمهم دون إبطاء إلى المحاكمة أمام محكمة تستوفي المعايير الدولية للمحاكمات العادلة أو تفرج عنهم؛

وتسمح للمعتقلين بمقابلة محاميهم والاتصال بأفراد عائلاتهم.


ينبغي على الولايات المتحدة أن لا تعتقل أفراد عائلات الأشخاص المتهمين بالإرهاب استناداً إلى روابطهم العائلية.


يجب أن تعلن الولايات المتحدة على الملأ أسماء جميع الأشخاص الذين اعتقلتهم في "الحرب على الإرهاب" ومصيرهم ومكان وجودهم، حتى إذا أفرجت عنهم أو نقلتهم إلى حجز دولة أخرى أو توفوا.


ينبغي على الولايات المتحدة أن تُقدِّم تعويضات، بما في ذلك تعويض مالي إلى الأشخاص الذين اعتقلتهم سراً.


ينبغي على الحكومات الأخرى ألا تُسهِّل الاعتقال السري : وعليها ألا تساعد أو تتعاون في عمليات الاعتقال السري، وينبغي أن تميط اللثام عن المعلومات المتعلقة بهذه العمليات والتي تحصل عليها.

Page 17 of 17

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE