Document - USA: Florida sets execution of ‘non-triggerman’

تحرك عاجل: 148/13 3 USA رقم الوثيقة: AMR 51/035/201

تحرك عاجل: 148/13 3 USA رقم الوثيقة: AMR 51/035/201 بتاريخ: 5 يونيو/ حزيران 2013

تحرك عاجل

ولاية فلوريدا تحدد موعد إعدام " غير القاتل"

تحدد يوم 12 يونيو/ حزيران موعداً لإعدام وليام فان بويك، 58 عاماً، في ولاية فلوريدا, وهو محكوم عليه منذ عام 1988 في مقتل حارس للسجن. وتصر الدعاوى على أنه تلقى تمثيلاً قانونياً غير ملائم ممن دافعوا عنه أثناء محاكمته، كما تصر على أنه لم يكن الشخص الذي " ضغط على الزناد" [ أو بعبارة أخرى لم يكن القاتل الفعلي]. أما القاتل المزعوم فقد مات في السجن عام 1999، بعد أن ضربه الحراس حتى قضى نحبه على ما يبدو.

في 24 يونيو/ حزيران 1987، توفي فريد غريفيس، الحارس بسجن فلوريدا بعد إطلاق النار عليه بينما كان هو وحارس آخر ينقلان سجيناً إلى مكتب الطبيب الواقع خارج السجن. وألقي القبض على الرجلين المشتركين قي محاولة الهرب، وهما وليام فان بويك و فرانك فالدز، بعد مطاردة الشرطة لهما، ووجهت إليهما تهمة القتل وحكم عليهما بالإعدام.

وخلال محاكمة وليام فان بويك أقر بأنه خطط لمحاولة الهروب، لكنه قال إنه لم يطلق النار على فريد غريفيس. وصدر الحكم بإعدامه. في عام 1990، قضت محكمة فلوريدا العليا بأن الأدلة غير كافية للوصول إلى أن وليام فان بويك مذنب بالقتل العمد من الدرجة الأولى، حيث أنه لم يثبت أنه " من أطلق الزناد". غير أن المحكمة أكدت أن الأدلة كافية لإدانته بجريمة قتل من الدرجة الأولى، والتي وإن لم تؤثر في ذنبه، كانت " عاملاً يجب أخذه في الاعتبار عند تحديد الحكم المناسب". وقالت المحكمة إن دوره في جريمة يعرف أن قوة مميتة قد تستخدم، يجعل حكم الإعدام ملائماً.

وقد رفضت محاكم الاستئناف الدعوى بأن هيئة الدفاع عن وليام فان بويك في محاكمته كانت غير مناسبة دستورياً، وهذا يشمل فشل الدفاع في تقديم الأدلة الكاملة عن ماضيه والاعتداء عليه في طفولته ومشاكله النفسية. أما المحامي الرئيسي، الذي لم يسبق له التعامل مع قضايا قتل من قبل، فقد ترك الإعداد لدور الحكم لحين الانتهاء من دور تحديد المذنب، لأنه اعتقد فيما يبدو أن القاضي سوف يسمح باستراحة بين الدورين مدتها من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع. ولكن في هذه القضية بدأ دور الحكم اليوم التالي لانتهاء دور الذنب، مما جعل المحامي غير مستعد على الإطلاق. كما شهد زملاؤه بعد المحاكمة بأنهم لم يكونوا مستعدين لدور العقوبة وأنه كان يجب عليهم أن يقضوا وقتاً أطول في إعداد الدليل الخاص بمرضه النفسي. في 1997، خالف ثلاثة قضاة من محكمة فلوريدا العليا الحكم (الصادر بأغلبية 4 إلى3) والرافض الدعوى بالدفاع غير الملائم، وقالوا في رأيهم المخالف إن الدليل الهزيل في القضية الذي قدمه الدفاع لم يتم تجميعه إلا بعد بداية دور العقوبة، وحتى عندئذ وافق الدفاع على أنه اضطر إلى الهرولة ليضع أي شيء أمام المحكمة ... وأضافوا أن الحقائق التي لانزاع حولها في هذه القضية تقدم مثالاً واضحاً على فشل الدفاع في الاستقصاء وفي إعداد الدفاع الخاص بدور العقوبة." وقد توفي فرانك فالديز في 1999 من جراء إصابات خطيرة لحقت به أثناء ضرب الحراس له في زنزانته المنعزلة في جناح X ذي الحراسة المشددة في سجن ولاية فلوريدا، حسبما زعم. وشملت إصاباته 22 ضلعاً مكسوراً وشروخ في عمود القص والأنف والفك، وكانت هناك علامات من الأحذية الثقيلة على وجهه ورقبته وبطنه وظهره. وفي عام 2002، أبرئت ساحة ثلاثة حراس من القضية وأسقطت عن خمسة آخرين تهماً تراوحت بين التآمر والقتل.

( أنظر:http://www.amnesty.org/en/library/info/AMR51/076/2002/en )

نرجوكم الكتابة فوراَ باللغة الانجليزية أو بلغتكم :

معترفين بخطورة الجريمة وبأنكم لا تسعون إلى التهوين من المعاناة التي سببتها؛

معربين عن قلقكم لفشل المحامين أثناء المحاكمة في الاستقصاء وتقديم أدلة كاملة؛

مذكرين بأن الدليل على أن وليام فان بويك لم يكن مطلق النار، دليل متعلق بقرار الحكم في القضية؛

مطالبين بإيقاف إعدام وليام فان بويك، وبالعفو عنه.

نرجو إرسال مناشداتكم قبل 12 يونيو/ حزيران 2013 إلى:

ريك سكوت حاكم الولاية

مكتب الحاكم

The Capitol, 400 S. Monroe St. Tallahassee, FL 32399-0001,

الولايات المتحدة الأمريكية

Email: Rick.scott@eog.myflorida.com

صيغة المخاطبة: عزيزي الحاكم

كما نرجو إرسال نسخ إلى الهيئات الديبلوماسية المعتمدة في بلادكم. نرجو إدخال عناوين هذه الهيئات أدناه:

الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 فاكس رقم الفاكس البريد الالكتروني عنوان البريد الالكتروني صيغة المخاطبة المخاطبة

نرجو التأكد من القسم الذي تتبعونه إذا كان إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه ممكناً.

تحرك عاجل

ولاية فلوريدا تحدد موعد إعدام " غير القاتل"

معلومات إضافية

في وجهة النظر المخالفة التي اتخذها ثلاثة من قضاة المحكمة العليا للولاية في 1997 أشاروا إلى " المدى الواسع لظروف الدعوى بطبيعتها شديدة الجدية والتي كان من الواجب فحصها بعمق وتقديمها في دور العقوبة بالمحاكمة الأصلية" والتي تم تقديمها في بيان الاستئناف. وقدم القضاة نبذة من هذا اللدليل، تتعلق بالوقت الذي عاشه وليام فان بويك ( بيلي) في مركز احتجاز الأحداث وهو صبي وأخرى تتعلق بمرضه العقلي وهو بالغ: " أرسل بيلي إلى نزل للشباب وهو مايزال غي الثانية عشرة. وبعد وصوله هناك بقليل جرى اغتصابه. وبعد ذلك بعامين أرسل إلى مدرسة فلوريدا للأولاد في أوكيتشوبي. وفي أوكيتشوبي قيدت أطرافه الأربعة وغمر في الماء وترك في " الغرفة المبللة" ليلة بطولها وكان يرسل كثيراً إلى " غرفة الأيس كريم" حيث يتلقى ثلاثين جلدة بالسيور والألواح، وتتكرر العملية إذا صرخ أثناء ضربه. كما أنه رأى غيره من الأطفال وهم يتعرضون لاعتداءات جنسية، ووضع تحت إشراف محتجزين أكبر منه وأضخم. إن الأحوال المتدنية لمدرسة أوكيتشوبي موثقة توثيقاً حيداً... مكان خطر، اكتظاظ في عنابر النوم، حيث لا يفصل بين مرتكبي الجنح ومرتكبي جرائم العنف، أو الأطفال الصغار من الكبار، مما يؤدي إلى وقوع الاعتداءات الكثيرة البدنية والجنسية على الأطفال الأصغر سناً أو جسماً؛ وغياب أي محاولة لعلاج أو إعادة تأهيل الجناة الأحداث؛ وحقيقة أن الأولاد البيض صغار الحجم من أبناء الطبقة المتوسطة الذين ليس لهمم تاريخ سابق في المؤسسات الإصلاحية ( كأمثال بيلي فان بويك عندما أرسل للوهلة الأولى إلى أوكيتشوبي) تتهددهم أكبر الأخطار.... وبعد عامين تقريباً أرسل بيلي إلى سجن البالغين، حيث أصيب بانهيار. وظل لعدة أعوام بعدها يتلقى علاجاً نفسياً ودوائياً بما في ذلك جرعات " ضخمة للغاية" من الأدوية الخاصة بعلاج الذُهان، كما أدخل مرتين مستشفى ولاية فلوريدا في أوكيتشوبي..." وكانت حجة القضاة الثلاثة أن " لمعرفتنا بما نفعله الآن، ينبغي ألا نعطي موافقتنا على حكم بالإعدام محمول على حالة واضحة من المساعدة غير الفعالة من جانب هيئة الدفاع. وإذا فعلنا ذلك فنحن ببساطة نقدم دعماً إضافياً لمجموعة معتبرة بالفعل من الأدلة على أن عملية الحكم بعقوبة الإعدام أصابها عوار خطير من تسامح النظام القضائي مع دفاع غير كفء".

كما رفضت المحاكم أيضاً دعاوى بأن محامي المحاكمة لم يكن فعالاً لفشله في تقديم أدلة على أن مطلق النار كان فرانك فالديز، من بينها أن ملابس فرانك فالديز كانت عليها دماء تطابق نوع دماء فريد غريفيس بينما لم يكن مثلها عند وليام فان بويك؛ وأن السلاح المستخدم في القتل قد اشترته خليلة فرانك فالديز وأن السلاح ظل في حوزة فرانك فالديز عندما غادر هو و وليام فان بويك لارتكاب الجريمة. وبعد إقرار المحاكم الفيدرالية لعقوبة الإعدام، طلب محامو وليام فان بويك إجراء اختبار الحامض النووي الخلوي (DNA) على الأدلة المأخوذة من الجريمة في محاولة لتعزيز دعواه بأنه لم يكن " مطلق النار". لكن محكمة فلوريدا العليا رفضت الطلب في عام 2005 على أساس أن مثل هذا الدليل لن يترتب عليه اختلاف في النتيجة. وقد خالف أحد القضاة هذا الرأي محاججاً بأن " هناك فرق شاسع بيين أهمية كون المدعى عليه هو مطلق النار في إطلاق للنار أفضى إلى وفاة بغرض تقدير ذنب المدعى عليه ( حيث كان غير أساسي)، مقارنة مع تقييم كونه مذنباً من عدمه بغية تقدير وجوب معاقبته بالإعدام أم لا". وأشار القاضي إلى أن ممثل الإدعاء في المحاكمة قد حاج هو نفسه هيئة المحلفين في دور الحكم بأن " من المهم معرفة من اطلق النار... مهم لمناقشاتكم... لذا، أيها السيدات والسادة، فعلى الرغم من أنه يقول إنه لم يكن مطلق النار، أقدم الدليل الذي يظهر أنه كان". وكتب القاضي المخالف للأغلبية قائلاً: " ومن ظاهر هذا السجل، كيف يمكن لنا الآن أن نخلص إلى أن تحديد هوية مطلق النار لا علاقة لها بتحديد وجوب فرض عقوبة الإعدام من عدمه؟ إن ممثل الادعاء قد أجابنا بالفعل عن هذا السؤال."

ومرة أخرى خاالف نفس القاضي الأغلبية في رفضها للإعفاء من العقوبة في عام 2007، بعد أن قدم المحامون بياناً خطياً مشفوعاً باليمين موقعاً من السجناء يدعون فيه أن فرانك فالديز قد قال " تكراراً ويدون تغيير" إنه قد أطلق النار على فريد غريفيس. وقال السجين السابق إنه لم يعلن ذلك قبل إطلاق سراحه في عام 2004 لأنه كان خائفاً على حياته، وقد تضاعف خوفه بعد مقتل فرانك فالديز عام 1999. وبين القاضي المخالف أن " الأغلبية [ من قضاة المحكمة] قد بدلت آراءها لصالح ما توصلت إليه هيئة المحلفين من أن شخصية القاتل الحقيقي لا تعني المحلفين عند النظر في أمر حياة أو موت."

في 3 يونيو/ حزيران عاد المحامون الجدد عن وليام فان بويك إلى محكمة فلوريدا العليا في محاولة لكسب تعليق للإعدام بناء على الدعوى بعدم ملاءمة الدفاع، ولأنه لم يكن الشخص الذي أطلق النار. ومازالت المحكمة لم تحكم في الدعوى بعد.

تحرك عاجل: 148/13 3 USA رقم الوثيقة: AMR 51/035/201 بتاريخ: 5 يونيو/ حزيران 2013

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE