Document - Canada: US woman possible prisoner of conscience: Kimberly Rivera

رقم الوثيقة: UA: 263/12 Index: AMR 20/007/2012 بتاريخ: 13 سبتمبر/أيلول 2012

رقم الوثيقة: UA: 263/12 Index: AMR 20/007/2012 بتاريخ: 13 سبتمبر/أيلول 2012

تحـرك عاجـل

امرأة أمريكية يُحتمل أن تصبح سجينة رأي

تواجه كيمبرلي ريفيرا، وهي امرأة تخدم في القوات المسلحة للولايات المتحدة ومناهِضة لحرب العراق، احتمال ترحيلها من كندا إلى الولايات المتحدة بحلول 20 سبتمبر/أيلول، حيث تتعرض لخطر المحاكمة العسكرية بتهمة الفرار من الخدمة العسكرية، والسجن لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات. وفي حالة سجنها فإنها ستعتبر سجينة رأي.

وكانت كيمبرلي ريفيرا، قبل صدور أوامر لوحدتها بالانتشار في العراق في أكتوبر/تشرين الأول 2006 بوقت قصير، قد أصدرت بياناً قالت فيه إن الشكوك بدأت تساورها بشأن المشاركة في ذلك النـزاع، عقب دراسة تعاليم الإنجيل فيما يتعلق بالعنف. وأثناء وجودها في العراق بدأت تشكُّ جدياً في مبررات الحرب ومشاركتها فيها وبكونها جزءاً من جيش الولايات المتحدة.

وقالت كيمبرلي ريفيرا إنها عندما كانت في إجازة في الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني 2007، قررت أنها لم تعد تستطيع المشاركة في حرب العراق أو أي نـزاع أخر من زاوية أخلاقية، وبدأت تبحث عن طرق لإعفائها من التزاماتها العسكرية. وقررت أنه لا خيار أمامها سوى التغيُّب بدون إذن، لأنها فهمت أنها لن تُمنح صفة المعترض على تأدية الخدمة العسكرية بدافع من الضمير، وخشيتْ من إعادتها إلى العراق أثناء فترة النظر في طلب الاعتراض على تأدية الخدمة العسكرية بدافع من الضمير.

في فبراير/شباط 2007، ذهبت كيمبرلي ريفيرا مع عائلتها إلى كندا كي تتفادى إعادتها إلى العراق. وفي كندا قدمت طلب الحصول على حماية كلاجئة، ولكن طلبها رُفض. وفي يناير/كانون الثاني 2009، أُمرت بمغادرة البلاد، وإلا فإنها ستواجه الترحيل. ثم تم تأجيل ترحيلها أثناء تقديم دعوى استئناف ضد القرار.

إن كيمبرلي ريفيرا، التي جهرت بمعارضتها للنـزاع المسلح في العراق، تواجه الآن إمكانية ترحيلها إلى الولايات المتحدة قبل حلول 20 سبتمبر/أيلول. وخلال محاولة وقف ترحيلها، قدَّم محاميها أدلة تُظهر أن الجنود الذين يجهرون باعتراضهم على أفعال الولايات المتحدة في العراق يُعامَلون عند عودتهم إلى الديار بقسوة أشد من تلك التي يعامَل بها أولئك الذين لا يفعلون ذلك. وورد أن مسؤولين أكدوا أن كيمبرلي ريفيرا ستُحتجز وتُحاكم عند عودتها إلى الولايات المتحدة. ولم يُبتَّ بعد بطلبها المتعلق بتأجيل ترحيلها لأسباب إنسانية وعاطفية تقوم على أساس المصالح الفضلى لأطفالها الأربعة.

يرجى كتابة مناشدات فوراً باللغة الإنجليزية أو بلغتكم الخاصة تتضمن ما يلي:

حث السلطات على وقف إجراءات الترحيل ضد كيمبرلي ريفيرا، أو على الأقل تأجيل ترحيلها إلى حين النظر في طلب البقاء في كندا لأسباب إنسانية وعاطفية؛

بيان أن كيمبرلي ريفيرا ستُعتبر سجينة رأي إذا سُجنت بسبب اعتراضها على المشاركة في النـزاع المسلح في العراق بدافع من الضمير، ليس إلا؛

يرجى إرسال المناشدات قبل 20 سبتمبر/أيلول 2012 إلى:

The Right Honourable Stephen Harper

Office of the Prime Minister

80 Wellington Street

Ottawa, ON K1A 0A2

Canada

Fax: +1 613 941 6900

Email: pm@pm.gc.ca or stephen.harper@parl.gc.ca Salutation: Dear Prime Minister

The Honorable Jason Kenney, PC MP

Minister of Citizenship Immigration and Multiculturalism

325 East Block

House of Commons

Ottawa, ON K1A 0A6, Canada

Fax: +1 613 992 1920

Email: jason.kenney@parl.gc.ca or Minister@cic.gc.ca

Salutation: Dear Minister

كما يرجى إرسال نسخ منها إلى الممثلين الدبلوماسيين المعتمدين لدى بلدكم. ويرجى إدخال العناوين الدبلوماسية المحلية أدناه:

الاسم العنوان 1 العنوان 2 العنوان 3 رقم الفاكس عنوان البريد الإلكتروني المخاطبة

وإذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه، يرجى التنسيق مع مكتب فرعكم قبل إرسالها.

تحـرك عاجـل

امرأة أمريكية يُحتمل أن تصبح سجينة رأي

معلومات إضافية

تؤمن منظمة العفو الدولية بأن الحق في رفض تأدية الخدمة العسكرية لأسباب تتعلق بالضمير جزء من حرية الفكر والضمير والدين، المنصوص عليها في المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي أصبحت كندا دولة طرفاً فيه.

وتعتبر منظمة العفو الدولية أن المعترض على أداء الخدمة العسكرية بدافع من الضمير هو الشخص الذي يرفض تأدية الخدمة في القوات المسلحة لأسباب ضميرية أو معتقدات عميقة. ويمكن أن يشمل هذا الاعتراض المشاركة في حرب معينة لأن الشخص المعترض لا يوافق على أهدافها أو طريقة خوضها، حتى لو كان ذلك الشخص لا يعارض المشاركة في جميع الحروب.

وحيثما يكون مثل ذلك الشخص محتجزاً أو مسجوناً بسبب ما يفعله نتيجةً لتلك المعتقدات فقط، فإن منظمة العفو الدولية تعتبره سجين رأي. كما تعتبر المنظمة المعترضين على تأدية الخدمة العسكرية بدافع من الضمير سجناء رأي إذا كانوا مسجونين بسبب ترك القوات المسلحة بدون إذن لأسباب نابعة من الضمير، أو إذا كانوا قد اتخذوا خطوات معقولة لضمان إعفائهم من الالتزامات العسكرية، أو إذا كان من غير الممكن أن يفعلوا ذلك في الممارسة العملية.

إن منظمة العفو الدولية تعارض الإعادة القسرية لأي شخص إلى أي بلد يمكن أن يواجه فيه خطراً حقيقياً من أن يصبح سجين رأي.

الاسم: كيمبرلي ريفيرا /أنثى.

رقم الوثيقة: UA: 263/12 Index: AMR 20/007/2012 بتاريخ: 13 سبتمبر/أيلول 2012

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE