Document - Sudan: Rights activist detained, at risk of torture: Bushra Gamar Hussein Rahma

تحرك عاجل

تحرك عاجل: UA 205/11 رقم الوثيقة: AFR 54/021/2011 السودان بتاريخ: 30 يونيو/حزيران 201 1

تحرك عاجل

اعتقال ناشط حقوقي وعرضة ل لتعذيب

يقبع الناشط السوداني في مجال حقوق الإنسان بشر ى قمر حسين رحمه رهن الاحتجاز في مكان غير معروف. و ألقي القبض عليه في 25 يوني و / حزيران في أم درمان ، بالسودان، ولم تتصل عائلته أو محاميه به منذ اعتقاله . وهو عرضة للتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة.

حيث اعتقل بشر ى قمر حسين رحمه من منزله في أم درمان، في ضواحي العاصمة السودانية، الخرطوم، في 25 يونيو/ حزيران، وهو محتجز في مكان غير معروف. ومع أنه لم يكن في جنوب كردفان عندما ألقي القبض عليه، يحتمل أن يكون لاعتقاله صلة بالنزاع الحالي في جنوب كردفان. وترفض السلطات السودانية تأكيد مكان اعتقال بشرى قمر حسين رحمه. وهو معرض لخطر التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة.

وبشرى قمر حسين رحمه، الذي يبلغ 47 عاماً من العمر، من تالودي، جنوب كردفان، التي تقع على الحدود بين شمال السودان وجنوب السودان. وهو تقني أشعة سينية ومؤسس "منظمة حقوق الإنسان والتنمية" في جنوب كردفان، بالسودان. وقبل هذا، كان المدير المسؤول "لمنظمة السودان للتنمية الاجتماعية" في نيالا، بدارفور، في الفترة من 2005 إلى 2006. وينتمي إلى الجماعة الإثنية السودانية النوبية، وكان قيادياً في "الحركة الشعبية لتحرير السودان" في دارفور من 2006 إلى 2008. ولم يعد عضواً ناشطاً في الحركة منذ عام 2008.

وقد تصاعدت وتيرة الصراع في جنوب كردفان منذ مطلع يونيو/حزيران 2011 بين في القوات المسلحة السودانية و"الجيش الشعبي لتحرير السودان".حيث تقوم القوات المسلحة السودانية بقصف العديد من المدن في جميع أنحاء المنطقة، فضلاً عن القيام بعمليات تفتيش من بيت إلى بيت. وتستهدف السلطات السودانية أعضاء "الحركة الشعبية لتحرير السودان" وأهالي النوبة، ولا سيما النشطاء والأكاديميين. حيث تقبض على من تشتبه في أنهم أعضاء في الحركة، ومن يبدو من ملامحهم أنهم نوبيون، فيتعرضون للمضايقة وسوء المعاملة على أيدي القوات المسلحة السودانية و"جهاز الأمن الوطني والمخابرات".

يرجى الكتابة فوراً بالإنجليزية أو العربية ، أو بلغتكم الأصلية:

• لدعوة السلطات إلى توجيه تهمة جنائية معترف بها لبشرى قمر حسين أو الإفراج عنه؛

• لحث السلطات على ضمان عدم تعرض بشرى قمر حسين للتعذيب أو لغيره من ضروب سوء المعاملة؛

• لدعوة السلطات إلى الكشف عن مكان احتجاز بشرى قمر حسين والسماح له فوراً بالاتصال بعائلته وبمحام، وبتلقي الرعاية الطبية التي يمكن أن يكون بحاجة إليها.

لدعوة السلطات إلى الإنهاء الفوري لمضايقة واعتقال النوبيين بسبب هويتهم العرقية.

يرجى أن تبعثوا بمناشداتكم قبل 11 أغسطس / آب 2011 إلى:

فخامة الرئيس

عمر حسن أحمد البشير

المكتب الرئاسي

قصر الشعب، ص. ب. 281

الخرطوم، السودان

فاكس: +2 49 183 782 541

معالي وزير العدل

السيد محمد بشارة دوسة

وزارة العدل، ص. ب. 302

شارع النيل

الخرطوم، السودان

فاكس: 168 764 183 249+

و ابعثوا ب نسخ إلى:

وزير الداخلية

معالي إبراهيم محمد حامد

وزارة الداخلية

ص. ب. 873

الخرطوم، السودان

وابعثوا بنسخ كذلك إلى الممثلين الدبلوماسيين للسودان المعتمدين لدى بلد ان كم. ويرجى إدراج العن اوين الدبلوماسية المدرجة أدناه:

الاسم، عنوان أول، عنوان 2، عنوان 3، رقم الفاكس، البريد الإلكتروني، طريقة المخاطبة

ويرجى التشاور مع مكتب فرعكم إذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد التاريخ المذكور أعلاه.

تحرك عاجل

اعتقال ناشط حقوقي وهو عرضة لخطر التعذيب

معلومات إضافية

اندلع القتال بين القوات المسلحة السودانية وفرع شمال السودان من "الحركة الشعبية لتحرير السودان" في 5 يونيو/ حزيران. ومنذ ذلك الحين، تتعرض كادوقلي، عاصمة جنوب كردفان، وعدد من المواقع الأخرى، لقتال مستمر. وقد جعل القصف للمدن والقرى، وكذلك نيران المدفعية، وعمليات التفتيش من بيت إلى بيت، قسطاً كبيراً من جنوب كردفان مناطق غير آمنة بالنسبة للمدنيين، الذين فروا إلى أجزاء أخرى من البلاد وإلى جبال النوبة.

وقد أقيمت نقاط تفتيش على طول الطريق إلى جنوب كردفان، ويقول الشهود إن قوائم بأسماء أشخاص قد استخدمت لاستهداف من يشتبه في أنهم أعضاء في "الحركة الشعبية لتحرير السودان" من أهالي النوبة. ونتيجة لذلك، فقد اضطر النوبيون في أنحاء مختلفة من السودان إلى الاختباء.

وعلى الرغم من خطورة الظروف، أبلغت سلطات حكومية مختلفة، بمن فيها حاكم جنوب كردفان، النازحين داخلياً بأن عليهم العودة إلى ديارهم. كما فرضت الحكومة السودانية قيوداً على حرية تنقل هيئات الإغاثة الإنسانية وقيامها بعملها على نحو فعال.

الاسم: بشرى قمر حسين رحمة

تحرك عاجل: UA 205 /11 رقم الوثيقة: AFR 54/021/2011 تاريخ الإصدار: 30 يونيو/حزيران 2011

How you can help

AMNESTY INTERNATIONAL WORLDWIDE