Document - Two major international human rights awards celebrate the power of \r\nindividual activism in the struggle for human dignity
جائزتان دوليتان كُبريان في مجال حقوق الإنسان
تمثِّلان تمجيداً لقوة الأنشطة الفردية في النضال من أجل الكرامة الإنسانية
( سيدني/جوهانيسبرغ): احتفت منظمة العفو الدولية اليوم بقوة القيادة المبدأية والنضال الفردي من خلال جائزتين دوليتين كبريين في مجال حقوق الإنسان. ففي جوهانيسبرغ منحت منظمة العفو الدولية نيلسون روليهلاهلا منديلا أرفع وسام شرف، وهو "جائزة سفير الضمير للعام 2006". وفي الوقت نفسه أنعمت مؤسسة سدني للسلام على الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية آيرين خان بجائزة سيدني للسلام تقديراً "لقيادتها الشجاعة في الدعوة إلى احترام حقوق الإنسان على نطاق العالم بأسره، ولجهودها الرامية إلى استئصال شأفة العنف ضد المرأة."
وقد صرحت أيرين خان بأن "جائزة سفير الضمير تكريم لنيلسون منديلا على قيادته الجسورة، وأن جائزة سيدني للسلام تقدير لنشطاء حقوق الإنسان علىشجاعتهم التي لا تلين." وقالت "إن منظمة العفو الدولية تستمد القوة من مثال منديلا لتجديد التـزامها بالكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان والعدالة."
ومضت أيرين خان تقول: "في سعينا إلى تغيير العالم نحو الأفضل، من خلال المشاركة الشخصية والمبدأية، فإننا نعتبر نيلسون منديلا أيقونة عالمية للأمل ومصدر إلهام عميق، ليس للأفارقة فحسب، وإنما لملايين النشطاء في سائر أنحاء المعمورة."
في جوهانيسبرغ أعرب نيلسون منديلا عن سروره بهذا التكريم من قبل منظمة العفو الدولية.
وفي سيدني قبلت أيرين خان جائزة السلام باسم "جميع الأشخحاص الذين يختارون الاحتجاج بدلاً من الصمت، ويختارون العمل والتصدي بدلاً من التجاهل وغض الطرف."
وأقرَّت أيرين خان بأن "الحاجة إلى الأنشطة الفردية لم تكن في يوم من الأيام أشد مما هي عليه اليوم، حيث يشكل الخوف وفشل القيادات تهديداً للسلم وحقوق الإنسان."
وأضافت تقول إنه "يجري حالياً وضع جدول أعمال جديد، تتم فيه إعادة كتابة القواعد لمصلحة الأقوياء وأصحاب الامتيازات، في الوقت الذي لا يتم التصدي للمصادر الحقيقية لانعدام الأمن، من قبيل الفقر والعنف والتمييز وتفشي فيروس نقص المناعة المكتسبة/مرض الأيدز".
وأشارت إلى أن "العالم اليوم بات بأمسِّ الحاجة إلى نوع من القيادة المستنيرة التي تعتبر حياة نيلسون منديلا وعمله بمثابة مثل أعلى يُقتدى به."
وخلصت أيرين خان إلى القول بأن "الرجل الذي رفض المساومة مع نظام الفصل العنصري الظالم قد ألهمنا رؤية جديدة للعدالة تقول إن الفقر اليوم لا يقل شراً وجوراً عما كان عليه الفصل العنصري بالأمس. إننا نكرم منديلا- الذي كان أشهر سجين في العالم- من خلال عملنا من أجل تحرير سجناء الفقر والتحيز والعنف. وإننا نستمد الإلهام من قيادته الجسورة للمطالبة بالعدالة لأهالي دارفور، وللنساء والفتيات اللائي يتعرضن للعنف، ولجميع الذين يعانون من فيروس نقص المناعة المكتسبة/ مرض الأيدز."
Page