Document - Art for Amnesty: U2 receives highest human rights award
الفن من أجل العفو : فرقة يو 2 تنال أرفع جائزة لحقوق الإنسان
منح اليوم أعضاء فرقة يو 2 أرفع وسام لحقوق الإنسان لدى منظمة العفو الدولية – وهو جائزة "سفير الرأي" للعام 2005.
وقال الحائز على جائزة نوبل للآداب شيموس هيني لدى سماعه نبأ منح الجائزة إلى أعضاء فرقة يو 2 بونو وإدج ولاري مولن الابن وآدم كلايتون ومدير الفرقة بول ماكغينيس إن "فرقة يو 2 ارتقت في غنائها إلى نبع الغناء العظيم، ذلك المكان الذي يلتقي فيه الفن والحماس الملتهب على ضوء الضمير".
كذلك أشادت أيرين خان الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية بعمل الفرقة والتزامها المتواصل تجاه حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية والذي يعود أكثر من 21 سنة خلت. "في اليوم الذي يجري فيه الاحتفال بحقوق الإنسان حول العالم وتطلق فيه منظمة العفو الدولية أول مشروع موسيقى عالمي لها "أحدثوا بعض الضجيج"، يجري تكريم فرقة يو 2 بجائزة ’سفير الرأي‘ لهذا العام "على حد قول أيرين خان الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية.
"بدءاً من برنامج المساعدات عبر البث الحي على شاشة التلفزيون في العام 1985 ومروراً بجولة ’مؤامرة الأمل‘ في العام 1986 لمنظمة العفو الدولية، وانتهاءً بالبث الحي 8 في يوليو/الماضي، يمكن القول إن ما فعلته يو 2 يفوق ما فعلته أية فرقة أخرى لتسليط الضوء على قضية حقوق الإنسان العالمية عموماً وعمل منظمة العفو الدولية تحديداً. وشكَّل عملها الرائد في ربط الموسيقى بالكفاح من أجل حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية في العالم فتحاً جديداً وصموداً لا يتزعزع. وشكلت الفرقة مصدر إلهام وقوة لملايين البشر من خلال موسيقاها والجهر بصوتها نيابة عن الفقراء والضعفاء والمضطهدين".
وقال بيل شيبسي، مؤسس "الفن من أجل العفو" – الشبكة العالمية لمساندة الفنانين التابعة للمنظمة والتي تنظم المناسبة السنوية للجائزة – إنها "لفنها وموسيقاها وحدهما تستحق يو 2 أن تكون مرشحة لنيل أرفع جائزة لحقوق الإنسان تمنحها المنظمة. ومع أغانٍ مثل ’الكبرياء (باسم الحب)‘، و’أم أل كيه‘ و’الآنسة سراييفو‘ و’أمهات المختفين‘ و’تابع المسيرة‘ (التي كُتبت من أجل الناشط السياسي البورمي أونغ سان سيو كيي) وبالطبع الأغنية التي أصبحت نشيداً لمنظمة العفو الدولية ’واحد‘، ساعدت يو 2 على إيصال رسالة حقوق الإنسان التي تحملها منظمة العفو الدولية إلى جمهور عالمي."
وتابع قائلاً "لكن يو 2 تمثل الآن وعلى الدوام أكثر بكثير من مجرد الموسيقى. فقد استخدم أعضاء الفرقة موسيقاهم وشهرتهم لمناصرة قضايا لحقوق الإنسان لا تعد ولا تحصى. ومن خلال مشاركتهم الأحدث، عهداً مع داتا والحملة الواحدة لفتوا نظر العالم إلى قضايا الدين والمساعدات والتجارة ... وبخاصة من حيث تأثيرها على أفريقيا.وأثبتوا أنه لا يكفي أن يتركوا مهمة تغيير العالم للسياسيين وقادة العالم ’التقليديين‘. فقد مدوا ملايين الناس بأسباب القوة وشكلوا مصدر إلهام لهم بموسيقاهم وقدوتهم وأفعالهم".
كذلك نوه الإعلان عن الجائزة بترويج يو 2 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يظهر بشكل بارز على شاشة فيديو ضخمة خلال جميع الحفلات الموسيقية التي تُقام في الجولة العالمية "فيرتيغو" التي تقوم بها فرقة يو2 حالياً. ونُقل عن إدج عضو فرقة يو2 قوله إنهم يعتبرون الإعلان العالمي لحقوق الإنسان "أعظم قطعة أدبية كُتبت على الإطلاق".
وشاركت ماري روبنسون المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في الإشادة بالفرقة، حيث استشهدت بقول لإلينور روزفلت التي شددت على أهمية حقوق الإنسان "التي تتسم بالأهمية في الأماكن الصغيرة القريبة من المنـزل (الوطن؟)". وأضافت قائلة إنه "من المفيد أن تتسم بالأهمية تحت الأضواء الساطعة على مسرح كبير أمام آلاف الناس".
الخلفية
تشكل جائزة "سفير الضمير" التي تمنحها منظمة العفو الدولية تقديراً للقيادة والشهادة الفردية الفذة في الكفاح من أجل حماية حقوق الإنسان وتعزيزها.
والجائزة المستلهمة من قصيدة كتبها لمنظمة العفو الدولية شيموس هيني الحائز على جائزة نوبل تهدف إلى تعزيز عمل المنظمة عن طريق ربطه بحياة وأعمال وقدوة ’سفرائها‘ الذين فعلوا الكثير لإلهام الآخرين ورفع معنوياتهم.
وتنضم فرقة يو2 إلى قافلة الفائزين السابقين،ومن ضمنهم فاكلاف هافل والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان ماري روبنسون، بوصفها حائزة على هذه الجائزة المرموقة والمميزة لحقوق الإنسان.
ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الخاص بجائزة "سفير الضمير" التي تقدمها شبكة الفن من أجل
u1575?لعفو http://www.artforamnesty.org/aoc/index.htmlأو الاتصال بالبريد الإلكتروني : bill@artforamnesty.org،هاتفرقم+ 353 86 2564967
Page