بعد مرور عشر سنوات، لا يزال أكثر من 150 معتقلاً يقبعون في خليج غوانتنامو، معظمهم معتقلون لفترات غير محددة بدون تهمة أو محاكمة. ويواجه الأشخاص الذين وُجهت إليهم تهم محاكمات جائرة أمام لجان عسكرية، ويمكن أن يواجه بعضهم عقوبة الإعدام في حالة إدانتهم.
على الرغم من وجود التزام بموجب القانون الدولي بخصوص معاملة أي شخص تحت سن 18 باعتباره طفلاً، إلا أن شرطة جامو وكشمير تواصل حبس الأولاد ممن أعمارهم 16 و 17 سنة.