زمبابوي - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جمهورية زمبابوي
عقوبة الإعدام : مطبَّقة
تعداد السكان : 13.2 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 40.9 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 120 (ذكور)/ 106 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 89.4 بالمئة
استمر تدهور وضع حقوق الإنسان في زمبابوي في عام 2007، مع ازدياد العنف المنظم والتعذيب والقيود المفروضة على الحق في حرية تكوين الجمعيات والتجمع والتعبير. وقُبض على مئات من المدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء "حركة التغيير الديمقراطي"، وهي حزب المعارضة الرئيسي، بسبب مشاركتهم في تجمعات سلمية. وتعرض عشرات الأشخاص للتعذيب في حجز الشرطة. واستمر الاقتصاد في التدهور. وكان حوالي أربعة ملايين نسمة في حاجة إلى مساعدة غذائية بسبب تراجع الاقتصاد وهطول المطر بشكل غير منتظم، والنقص في المواد اللازمةلزراعةمثل بذور الذرة الصفراء والأسمدة. وظل ضحايا عمليات الإخلاء القسري الجماعية التي جرت في العام 2005 يعيشون في أوضاع مزرية، وتقاعست الحكومة عن معالجة وضعهم. عقد "تجمع التنمية لدول الجنوب الإفريقي" قمة استثنائية في تنـزانيا، في مارس/آذار، وكلف الرئيس ثابو مبيكي، رئيس جنوب إفريقيا، للتوسط في الحوار بين حكومة زمبابوي و"حركة التغيير الديمقراطي". وبدأ الحوار بوتيرة بطيئة جداً، ولم يتقيد بعدة مواعيد نهائية. وأعربت منظمة العفو الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، عن القلق بشأن تجاهل عملية الوساطة لانتهاكات حقوق الإنسان. ولم تكن لدى عملية الوساطة إستراتيجية واضحة بشأن مشاركة هيئات المجتمع المدني. وبينما كانت المحادثات جارية، استمرت الشرطة في زمبابوي في استهداف أعضاء "حركة التغيير الديمقراطي" والمدافعين عن حقوق الإنسان. وفي أعقاب الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال المحادثات، صدر "قانون التعديل الدستوري (رقم 18)"، في أكتوبر/تشرين الأول، وهو يهدف إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والبلدية بشكل متزامن، وإنشاء لجنة لحقوق الإنسان. وفي ديسمبر/كانون الأول، أقر البرلمان عدداً من مشروعات القوانين الأخرى التي تتماشى مع الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال المحادثات، ومن بينها "قانون النظام العام والأمن" المعدل و"قوانين الانتخاب" المعدلة.واستمر التدهور الاقتصادي، فأدى إلى تراجع شديد في دخل الأسر وفي قدرتها على الحصول على الطعام والرعاية الصحية والتعليم. وذكر "برنامج الغذاء العالمي" أن حوالي أربعة ملايين زمبابوي كانوا في حاجة إلى مساعدات غذائية. وزاد التضخم السنوي على 7900 بالمئة، في نهاية سبتمبر/أيلول، لكن "المكتب المركزي للإحصاء" لم يصدر إحصائيات بخصوص أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول. وفي يونيو/حزيران، وضعت الحكومة ضوابط للأسعار لوقف التصاعد المتواصل في أسعار المواد الغذائية، على ما يبدو. وأدت هذه السياسة إلى عمليات شراء محمومة. وبحلول بداية يوليو/تموز، نفدت من المحلات معظم السلع، ومن بينها الذرة الصفراء، التي تشكل الغذاء الرئيسي. وأثناء فرض القيود على الأسعار، ألقت الشرطة القبض على أكثر من سبعة آلاف تاجر لأنهم خالفوا لائحة ضبط الأسعار. ووردت أنباء حول مفاسد بعض الموظفين المكلفين بتطبيق نظام ضبط الأسعار، بما في ذلك لجوء أفراد من أمن الدولة إلى الاستئثار بكميات كبيرة من السلع. على مدار العام، فرضت الشرطة قيوداً شديدة على حق المدافعين عن حقوق الإنسان والطلبة والنقابيين وأعضاء "حركة التغيير الديمقراطي" في تكوين الجمعيات والتجمع. واستخدمت الشرطة القوة المفرطة لتفريق مظاهرات سلمية. وتعرض بعض المعتقلين في حجز الشرطة للتعذيب، وبخاصة الضرب المبرح وإساءة المعاملة. وحُرم المعتقلون بصورة متكررة من مقابلة المحامين والحصول على الطعام والرعاية الطبية.وفي 21 فبراير/شباط، فرضت الشرطة في هراري حظراً على المظاهرات لمدة ثلاثة أشهر في أجزاء من المدينة. وكان هذا الحظر، على ما يبدو، مخالفاً للمادة 27 من "قانون النظام العام والأمن"، والتي تجيز للشرطة فرض حظر لمدة شهر واحد فقط.واستخدمت الشرطة القوة المفرطة لتفريق المظاهرات أو فض الاجتماعات التي نظمتها "حركة التغيير الديمقراطي" ومنظمات المجتمع المدني، بينما لم ترد أنباء حول إقدام الشرطة على منع أي اجتماع أو مظاهرة نظمها الحزب الحاكم، وهو "الاتحاد الوطني الإفريقي – الجبهة الوطنية في زمبابوي" أو المنظمات الشريكة له، ومن ضمنها "جمعية قدامى محاربي حرب التحرير الشعبية في زمبابوي".
قُبض على عدد من عضوات منظمة "نهضة نساء زمبابوي" النسائيةبعد مشاركتهن في احتجاجات سلمية. وقُبض على جيني وليامز ومغودونغا مهلانغو، وهما من العناصر القيادية في المنظمة، عدة مرات ووجَّه مسؤولو الشرطة تهديدات لهما. ووصلت بعض التهديدات إلى حد التهديد بالقتل.
في 11 مارس/آذار، أردت الشرطة في هايفيلد بالرصاص غيفت تانداري، الناشط في "التجمع الدستوري الوطني"، بينما كان يشارك في صلاة احتجاجية نظمتها حملة "أنقذوا زمبابوي". ولم يتم إجراء أي تحقيق مستقل في أعقاب هذه الحادثة. وزعمت الشرطة أن غيفت تانداري كان جزءاً من مجموعة لم تمتثل لتحذير الشرطة لها بالتفرق. وأطلقت الشرطة لاحقاً الذخيرة الحية على المشاركين في جنازة غيفت تانداري، فأصابت اثنين منهم بجروح. وأفادت الأنباء أن أفراداً من أمن الدولة نقلوا جثته من مكتب محلي لدفن الموتى وأرغموا أهله على دفنه في بيته الريفي في جبل داروين. استمر ورود أنباء على مدار العام عن تعرض أشخاص للتعذيب في حجز الشرطة. وكان كثير من ضحايا التعذيب قد اعتُقلوا عقب مشاركتهم في مظاهرات سلمية أو كانوا من أعضاء "حركة التغيير الديمقراطي" الذين اتهمتهم الشرطة بالمشاركة فيما زُعم أنها هجمات وتفجيرات إرهابية.
اختُطف أعضاء في "حركة التغيير الديمقراطي" وتعرضوا للاعتداء على أيدي أشخاص يُشتبه في أنهم أفراد في أمن الدولة.
في أكتوبر/تشرين الأول، أضرب القضاة وأعضاء النيابة مطالبين بزيادة في الراتب قدرها 900 بالمئة. وكانت رواتب عديد من العاملين في القضاء تحت خط الفقر، وهو الأمر الذي عرَّض نظام القضاء للخطر.وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني، قُبض على المدعي العام سوبوسا غولا – نديبيلي للاشتباه في أنه ارتكب "سلوكاً يتعارض أو يتناقض مع مهامه كموظف عمومي". وجاء اعتقاله في أعقاب اجتماع، ورد أنه عقد في سبتمبر/أيلول، مع النائب السابق للمدير العام "للبنك التجاري الوطني" جيمس أندرو كوفاكونيسو موشور، وهو مطلوب لدى الشرطة بتهم تتعلق بالقطع الأجنبي. واتُهم المدعي العام بانتهاك المادة 174(1) من القانون الجنائي (التصنيف والإصلاح) ووُجه إليه تنبيه وأُخلي سبيله. وفي ديسمبر/كانون الأول، أوقف الرئيس موغابي المدعي العام عن العمل، وأعلن عن تشكيل محكمة تضم ثلاثة أعضاء للنظر في ادعاءات عن استغلاله لمنصبه.
خلفية
حرية التجمع وتكوين الجمعيات
المدافعات عن حقوق الإنسان
حوادث الإعدام خارج نطاق القضاء
التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة
حوادث الاختطاف والاعتداءات
سيادة القانون
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية