فييت نام - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جمهورية فيتنام الاشتراكية
رئيس الحكومة : نغوين تان دونغ
عقوبة الإعدام : مطبَّقة
تعداد السكان : 86.4 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 73.7 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 36 (ذكور)/ 27 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 90.3 بالمئة
استمرت القيود الشديدة المفروضة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات. وقُبض على عدد من النشطاء والمعارضين السياسيين واحتُجزوا، وصدرت على بعضهم أحكام بالسجن لمدد طويلة بموجب "قانون الأمن القومي" عقب محاكمات جائرة. وحُكم على ما لا يقل عن 83 شخصاً بالإعدام، ومن بينهم 14 امرأة. وظلت الإحصائيات الخاصة بالإعدامات تُعتبر من "أسرار الدولة"، برغم استمرار المناقشات حول فعالية عقوبة الإعدام. وفر عشرات من أبناء الأقليات العرقية "المونتانارد"، التي تقطن في المرتفعات الوسطى، وأبناء طائفة "الخمير كروم"، التي تقطن في إقليم آن جيانغ في جنوب البلاد، إلى كمبوديا طالبين اللجوء هرباً من الاضطهاد. شُكلت حكومة جديدة، في أغسطس/آب، في أعقاب انتخابات الجمعية الوطنية. وظل رئيس البلاد ورئيس الحكومة في منصبيهما.وفي مارس/آذار، أُلغي "مرسوم الحزب الشيوعي رقم 31" الخاص بالاعتقال الإداري، والذي استُخدم في كثير من الأحيان لاحتجاز المعارضين الدينيين والسياسيين المسالمين رهن الإقامة الجبرية دون إحضارهم للمثول أمام المحكمة. ومع ذلك، استمر سريان بنود أخرى بخصوص الاعتقال الإداري.وفي يونيو/حزيران، تظاهر مئات من المزارعين الفقراء الذي ينتمون إلى 10 مقاطعات على الأقل خارج مبنى الجمعية الوطنية في مدينة هوتشي منه، احتجاجاً على الفساد ومصادرة الأراضي بصورة تعسفية. وانضم إليهم ثيتش كوانغ دو، نائب زعيم "كنيسة فيتنام البوذية الموحدة" المحظورة، الذي وُضع قيد الاعتقال الإداري لسنوات عديدة، وغيره من أعضاء الكنيسة. ودامت المظاهرات قرابة الشهر إلى أن عمد مسؤولو الأمن إلى تفريقها، في يوليو/تموز. أُطلق سراح اثنين من سجناء الرأي قبل الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس فيتنامي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في يونيو/حزيران. وكان نغوين فو بنه، وهو من مستخدمي الإنترنت المعارضين، قد أمضى أكثر من أربع سنوات من الحكم الصادر ضده بالسجن سبع سنوات بتهمة "التجسس". وأُفرج عنه من السجن، لكنه ظل رهن الإقامة الجبرية في منزله لمدة ثلاث سنوات. وفي 8 مارس/آذار، قُبض على لو كووك كوان، وهو محام ومن النشطاء المؤيدين للديمقراطية، بعد عودته إلى الوطن من الولايات المتحدة التي مكث فيها سنة واحدة بموجب منحه دراسية. وفي مايو/أيار، أُطلق سراح فان فان بان، وهو سجين سياسي منذ فترة طويلة، وسُمح له باللحاق بعائلته في الولايات المتحدة. وكان قد حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في عام 1985، بتهمة توزيع منشورات مناهضة للحكومة.وفي أعقاب استضافة قمة "المجموعة الاقتصادية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، في نوفمبر/تشرين الثاني 2006، وإبرام اتفاقيات تجارية دولية رئيسية، اشتدت حدة قمع المعارضة السلمية وحرية التعبير وتكوين الجمعيات. وأُلقي القبض على ما لا يقل عن 35 شخصاً، وبينهم محامون ونقابيون وزعماء دينيون ومعارضون من مستخدمي الإنترنت، بين نوفمبر/تشرين الثاني 2006 ونهاية عام 2007، وهذا العدد يفوق عدد الذين قُبض عليهم في السنوات السابقة. وكان لمعظمهم صلات مع "كتلة 8406"، وهي حركة تدعو إلى التغيير السياسي السلمي واحترام حقوق الإنسان. وحُوكم 19 شخصاً من بين الخمسة والثلاثين معتقلاً، وصدرت عليهم أحكام بموجب "قانون الأمن الوطني"، وهو قانون قمعي يتسم بصياغات مبهمة واستُخدم لتجريم المعارضة السياسية السلمية.
استمر ورود أنباء حول مضايقة أبناء الأقليات العرقية "مونتانارد" في المرتفعات الوسطى، بما في ذلك إرغامهم على نبذ دينهم واعتقالهم لفترات قصيرة وإساءة معاملتهم. وطلب أكثر من 200 منهم اللجوء في كمبوديا المجاورة. وفي حادثة تناقلتها الأنباء، قُبض على أحد أبناء "المونتانارد"، وتعرض للتعذيب أثناء الاحتجاز لمدة يومين. وكان قد سبق له أن وصف انتهاكات حقوق الإنسان ضد "المونتانارد" لمسؤول في "المفوضية العليا لشؤون اللاجئين" التابعة للأمم المتحدة أجرى مقابلة معه بحضور مسؤولي الأمن الفيتناميين. وعند إطلاق سراحه فر إلى كمبوديا. وظل ما لا يقل عن 250 من "المونتانارد" يقضون أحكاماً بالسجن لمدد طويلة، فُرضت عليهم فيما يتصل بالمظاهرات التي جرت في عام 2001 وعام 2004 بخصوص ملكية الأراضي والحرية الدينية.وفر عدد من أبناء طائفة "الخمير كروم" إلى كمبوديا طالبين اللجوء فيها. وزعموا أنهم تعرضوا للاضطهاد، بما في ذلك نزع أثواب الرهبان البوذيين قسراً. وفي 1 أغسطس/آب، ذكرت السلطات الفيتنامية أنها ألقت القبض على تيم ساكورن، وهو راهب بوذي كان يعيش سابقاً في كمبوديا. وحُكم عليه بالسجن سنة واحدة، في 9 نوفمبر/تشرين الثاني، بموجب "قانون الأمن القومي"، وقد اعتُبر من سجناء الرأي. (انظر باب كمبوديا). صدرت أحكام بالإعدام على ما لا يقل عن 83 شخصاً، بينهم 14 امرأة، لإدانتهم بارتكاب جرائم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، وصدر الحكم على بعضهم عقب محاكمات جائرة. ويعتقد أن العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير.
وأيدت محكمة الشعب العليا 15 حكماً بالإعدام على الأقل، من بينها حكم على مواطن بريطاني من أصل فيتنامي، ورد أنه يعاني من مشاكل عقلية.
خلفية
حرية التعبير وتكوين الجمعيات
التمييز
عقوبة الإعدام
الزيارات/التقارير القطريةلمنظمة العفو الدولية