تركيا - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في الجمهورية التركية
رئيس الحكومة : رجب طيب إردوغان
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 75.2 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 71.4 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 47 (ذكور)/ 37 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 87.4 بالمئة
في أعقابتصاعد الشكوك السياسية وتدخلات الجيش، تزايدتالمشاعر القومية وأعمال العنف. وظلت حرية التعبيرتخضع لقيود. واستمرتالادعاءات عن ممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملةالسيئة والإفراط في استخدام القوة من جانب الموظفين المكلفينبتنفيذالقانون. واتسمتالمحاكمات بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان بعدم الفعالية والقصور، واستمر القلق بشأن عدالة المحاكمات. وتعرضت حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء للانتهاكولم يتحقق تقدم يُذكر في تقديم المأوى لضحايا العنففي محيط الأسرة. ساد جو من التعصب في أعقاب إطلاق النار، في يناير/كانون الثاني، على الصحفي التركي الأرمني هرانت دينك. واعتباراً من مايو/أيار، أدى تصعيد ملحوظ في الاشتباكات المسلحة بين القوات المسلحة التركية و"حزب العمال الكردستاني"إلى انتهاكات لحقوق الإنسان. وأعلن الجيش، في يونيو/حزيران،إقامة مناطق أمنية مؤقتة في ثلاث مقاطعات تقع على الحدود مع العراق،كما أعلن إقامة مناطق مماثلة في ثلاث مقاطعات أخرى، في ديسمبر/كانون الأول.وأدى عجز البرلمان عن انتخاب رئيس جديد إلى إجراء انتخابات مبكرة في يوليو/تموز، وأُعيد انتخاب الحكومة.وفي أغسطس/آب، انتخب البرلمان عبد الله غول رئيساً للبلاد. وفي سبتمبر/أيلول، شكلت الحكومة لجنة لصياغة تعديلات دستورية جوهرية. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، بدأت المحكمة الدستورية اتخاذ إجراءات لحظر "حزب المجتمع الديمقراطي"المؤيد للأكراد.وأسفرت تفجيرات، نفذتها عناصر أو جماعات مجهولة ضد أهداف مدنية، عن وقوع عشرات القتلى والجرحى. وفي مايو/أيار وأكتوبر/تشرين الأول، وقعت انفجارات في إزمير أودت بحياة شخصين وأوقعت عديداً من الجرحى. وأدى انفجار قنبلة في حي أولوس بأنقرة إلى مصرع تسعة أشخاص وإصابة أكثر من 100 بجروح. وفي سبتمبر/أيلول، أدىهجوم وقع على حافلة صغيرة في مقاطعة سيرناك إلى وقوع عدة إصابات.وفي ديسمبر/كانون الأول، شنت القوات المسلحة التركية عمليات عسكرية في شمال العراق الذي تقطنه أغلبية كردية مستهدفةً قواعد "حزب العمال الكردستاني". استمرت القيود، في القانون وفي الممارسة العملية، على التعبير السلمي عن الرأي. وتعرض عدد من المحامين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وسواهم للمضايقة والتهديد والمحاكمات الجائرة والاعتداءات الجسدية. وأُحيل عدد متزايد من القضايا للمحاكم بموجب المادة 301 من قانون العقوبات، والتي تجرِّم "تحقير الهوية التركية"، برغم المعارضة المحلية والدولية للمادة.
وطُبِّقت المادة 216 من قانون العقوبات، التي تُجرِّم "التحريض على العداء أو الحقد بين السكان"، وذلك بطريقة تعسفية وتنطوي على قيود مبالغة.
كما حُوكم عدة أشخاص بموجب المادة 7(2) من "قانون مكافحة الإرهاب"، التي تجرم "الدعاية لمنظمة إرهابية أو لأهدافها".
تعرض بعض المدافعين عن حقوق الإنسان للاضطهاد بسبب أنشطتهم السلمية.
ما برحت المثالب تشوب التحقيقات في انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذالقانون، ولم تكن المحاكمات كافية. وظلت الآليات الرسمية لحقوق الإنسان تفتقر إلى الفعالية. وفي يونيو/حزيران، عدَّل البرلمان "قانون صلاحيات وواجبات الشرطة"، حيث منحها صلاحيات إضافية لاستخدام القوة المميتة من خلال السماح لها بإطلاق النار على المشتبه بهم الفارين إذا تجاهلوا تحذيراً بالتوقف.
استمر القلق بشأن عدالة المحاكمات، وبخاصة بالنسبة لمن حُوكموا بموجب قوانين مكافحة الإرهاب. وقد استُخدمت الأدلة، التي زُعم أنها انتُزعت تحت وطأة التعذيب،كأدلة في محاكمات استغرقت وقتاً طويلاً.
استمر ورود أنباء حول حالات أطلقت فيها قوات الأمن النار مما أسفر عن سقوط قتلى، وعادةً ما كان يتم تبرير ذلك بأن الضحايا لم يمتثلوا لتحذيرات بالتوقف. إلا إن الحوادث كثيراً ما انطوت على استخدام غير متناسب للقوة من جانب قوات الأمن، وربما كانت بعض عمليات القتل بمثابة عمليات إعدام خارج نطاق القضاء. وفي عدد من الحالات، أُهدرت التحقيقات عندما أضاع الموظفون المكلفون بتنفيذ القانون الأدلة.
استمرت الادعاءات عن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة، وخاصة خارج أماكن الاحتجاز الرسمية.
وواصل أفراد قوات الأمن استخدام القوة المفرطة عند الحفاظ على الأمن خلال المظاهرات.
استمر ورود أنباء عن العقوبات القاسية والتعسفية في السجون من "النوع – أف". ولم يُنفذ في معظم الأحيان التعميم الصادرفي يناير/كانون الثاني، والذي يمنح السجناء قدراً أكبر من الحقوق في التلاقي. واحتُجز بعض السجناء رهن الحبس الانفرادي وفي مجموعات صغيرة معزولة. وقد اندلعت مظاهرات واسعة النطاق طالبت بوضع حد للحبس الانفرادي لزعيم "حزب العمال الكردستاني"عبد الله أوجلان، وإلى إجراء تحقيق في المعاملة التي يلقاها.وفي مايو/أيار، زارت "اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب" سجن جزيرة إمرالي الذي يُسجن فيه عبد الله أوجلان للنظر في أوضاع اعتقاله وحالته الصحية. ولم تكن النتائج التي توصلت إليها اللجنة قد نُشرت بحلول نهاية العام. لم يتم الإقرار بالاعتراض على تأدية الخدمة العسكرية بدافع الضمير ولم يتم توفير خدمة مدنية بديلة.
استمر حرمان اللاجئين من الاستفادة من نظام لجوء وطني عادل وفعال. وأعادت السلطات التركية قسراً بعض اللاجئين المعترف بهم وطالبي اللجوء إلى دول أصبحوا فيها عرضةً لخطر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وهو ما يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
لم تُطبَّق بشكل واف القوانين والقواعد الخاصة بحماية النساء اللاتي يقعن ضحايا للعنف في محيط الأسرة. وظل عدد دور الإيواء أقل كثيراً من العدد المنصوص عليه في "قانون البلديات" الصادر عام 2004،والذي اقتضى إقامة دار للإيواء في جميع المناطق السكنية التي يزيدعدد سكانها على 50 ألف نسمة.وانتهى العام دون أن يتم توفير خط هاتفي للطوارئ لضحايا العنف في محيط الأسرة، كان رئيس الوزراء قد أمر بتوفيره في يوليو/تموز 2006.
خلفية
حرية التعبير
المدافعون عن حقوق الإنسان
الإفلات من العقاب
المحاكمات الجائرة
أعمال القتل في ظروف اختلفت بشأنها الآراء
التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة
الظروف في السجون
المعترضون على تأدية الخدمة العسكرية بدافع الضمير
اللاجئون وطالبو اللجوء
العنف ضد المرأة
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية