ترينداد وتوباغو


حقوق الإنسان في جمهورية ترينداد وتوباغو


منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
Trinidad & Tobagoالصادر حديثاً

رئيس الدولة جورج ماكسويل ريتشاردز

رئيس الحكومة باتريك مانينغ

عقوبة الإعدام مطبَّقة

تعداد السكان 1.3 مليون نسمة

متوسط العمر المتوقع 69.2 سنة

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 20 (ذكور) / 15 (إناث) لكل ألف

معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 98.4 بالمئة


ورد مزيد من الأنباء عن انتهاكات على أيدي الشرطة، بما في ذلك أعمال قتل غير مشروع وحالات معاملة سيئة. وواصلت المحاكم إصدار أحكام بالإعدام، ولكن لم تُنفذ أية إعدامات.


خلفية


نجح رئيس الوزراء في تصويت على اقتراح بحجب الثقة عن حكومته، في سبتمبر/أيلول. وأفادت أنباء صحفية بأن الاقتراح جاء بالأساس رداً على ارتفاع معدلات الجريمة وما زُعم عن دور رئيس الوزراء في إبطاء وإحباط تحقيق بخصوص عمليات «شركة التنمية الحضرية في ترينداد وتوباغو»، المملوكة للدولة، والتي يُشتبه في ضلوعها في ممارسات فساد.


وذكرت أنباء صحفية أن عام 2008 شهد الإبلاغ عن 545 حادثة قتل، ويمثل هذا العدد زيادة قدرها 39 بالمئة عن مثيله في عام 2007.


وأفادت الأنباء بأن ستة شهود على الأقل قُتلوا بإطلاق النار عليهم في غضون العام

وما برح التزايد في الجرائم العنيفة، والتقاعس عن تقديم ضباط الشرطة المسؤولين عن الانتهاكات إلى ساحة العدالة، يقوضان ثقة الرأي العام في جهاز الشرطة في ترينداد وتوباغو. وفي يوليو/تموز، أقر جيمس فيلبرت، القائم بأعمال مفوض الشرطة، بأن جهاز الشرطة مدين بالاعتذار للشعب بسبب سوء مستوى عمل الشرطة الذي عانت منه بعض قطاعات المجتمع على مر السنين.


الشرطة وقوات الأمن


قُتل ما لا يقل عن 40 شخصاً على أيدي الشرطة في غضون العام المنصرم، حسبما ورد. وفي معظم الحالات، ادعى ضباط الشرطة الضالعين في أعمال القتل أنهم كانوا في حالة دفاع عن النفس. إلا إن شهادات الشهود في بعض الحالات بينت أن أعمال القتل كانت غير مشروعة.

  • ففي 8 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل رسل صامويل برصاص أحد ضباط الشرطة في طريق لا كانوا في سانتا كروز. وادعى بعض أهالي المنطقة الذين شاهدوا الواقعة أن النار أُطلقت على رسل صامويل في ظهره، بينما كان في طريقه لقطع الأعشاب، ثم أُلقي في إحدى سيارات الشرطة، وأُطلقت عليه النار ثلاث مرات في بطنه، حسبما زُعم، بينما ادعى ضباط الشرطة أن رسل صامويل قد قُبض عليه بينما كان يُشهر مسدساً خلال عملية للشرطة، وأنه أطلق النار عليهم عندما أمروه بإلقاء السلاح. وأثار الحادث غضباً شديداً بين سكان المنطقة وأدى لاندلاع مظاهرات. وكان التحقيق في واقعة إطلاق النار لا يزال مستمراً بحلول نهاية العام.

ووردت ادعاءات عن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة على أيدي أفراد من الشرطة والجيش.

  • فقد كانت هناك عدة ادعاءات عن تعرض بعض الأفراد للضرب والقبض عليهم بوجه غير مشروع في أعقاب «عملية الإغلاق» التي نفذها جنود الجيش في حي ريشبلين في مدينة دييغو مارتن، في يونيو/حزيران. وقد ثار جدل واسع حول قانونية هذه العملية، حيث لم تتضح طبيعة الصلاحيات التي يعمل الجيش بموجبها.


وفي إبريل/نيسان، قدمت «هيئة شكاوى الشرطة» تقريرها السنوي إلى مجلس الشيوخ، وأوصت فيه بتعديل القانون الخاص بالهيئة، الصادر عام 2006، من أجل إيضاح صلاحياتها. وانتهى العام دون اتخاذ أي إجراء بهذا الصدد.


النظام القضائي


وردت أنباء عن وجود نقص في القضاة والمحامين. وكان ترهيب الشهود بشكل منظم وقتل كثير منهم، بالإضافة إلى انخفاض معدل الكشف عن مرتكبي الجرائم العنيفة، من العوامل التي ساهمت في انخفاض عدد ما يصل إلى المحاكم من قضايا تتعلق بجرائم خطيرة. وأفادت الأنباء بأن ستة شهود على الأقل قُتلوا بإطلاق النار عليهم في غضون العام، وهو الأمر الذي سلط الضوء على المخاوف بشأن قصور برنامج حماية الشهود. 


عقوبة الإعدام


صدرت أحكام بالإعدام ضد 10 أشخاص خلال العام. 


وفي أغسطس/آب، قضت المحكمة العليا بتخفيف أحكام الإعدام الصادرة ضد 25 سجيناً إلى السجن مدى الحياة، وذلك استناداً إلى حكم أصدرته اللجنة القضائية التابعة للمجلس الملكي الخاص في المملكة المتحدة، ويقضي بعدم جواز إعدام أي سجين أمضى أكثر من خمس سنوات في السجن على ذمة حكم الإعدام. 


وفي ديسمبر/كانون الأول، صوتت ترينداد وتوباغو ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام على مستوى العالم.