توغو

 الجمهورية التوغولية

رئيس الدولة: فاوري غناسينغبي
رئيس الحكومة: كوبسي أهومي- زونو (حل محل غيلبيرت فوسون هونغبو في يوليو/تموز)

فرّقت قوات الأمن مظاهرات الأحزاب السياسية والطلاب باستخدام القوة المفرطة. واستخدم التعذيب لانتزاع الاعترافات. وقوّضت السلطات حريات التعبير والتجمع والصحافة. ونشرت «لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة» أول تقاريرها، ولكن لم تكن أية تدابير ملموسة قد اتخذت، بحلول نهاية السنة، لوضع حد للإفلات من العقاب.

خلفية

شهدت البلاد مظاهرات منتظمة، على مدار السنة، للمطالبة بتغييرات سياسية واقتصادية، وأدى بعضها إلى مصادمات بين المحتجين وقوات الأمن.

وفي يناير/كانون الثاني، حاولت السلطات منع «اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان» من نشر تقرير لها. حيث أدان التقرير التعذيب الذي تمارسه قوات الأمن، ولا سيما «جهاز المخابرات الوطني»، ضد المدنيين ومنتسبي الجيش المتهمين بالتآمر ضد الدولة، بمن فيهم كباتشا غناسنغبي، الأخ غير الشقيق للرئيس. وعقب موجة احتجاجات على الصعيدين والدولي، قبلت السلطات ما توصلت إليه «اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان» من نتائج، وأعلنت التزامها بتنفيذ التوصيات التي تضمنها تقريرها بمكافحة الإفلات من العقاب. بيد أن نهاية العام لم تشهد أي خطوات ملموسة في هذا الصدد.

وفي مايو/أيار، تبنت «الجمعية الوطنية» قانوناً معدِّلاً لقانون الانتخابات. واتهمت عدة أحزاب للمعارضة السلطات بأنها قد تبنت التعديلات «بصورة منفردة»، وطالبت بإلغائها. وأُدخلت تغييرات على التشريع عقب الاحتجاجات، بيد أن أحزاب المعارضة واصلت رفضها العودة إلى الحوار، ولم توافق على الشروط المطروحة لتنظيم الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الأصل قبل نهاية 2012 وأجلت حتى 2013.

أعلى الصفحة

الاستخدام المفرط للقوة

استخدمت قوات الأمن القوة المفرطة بصورة منتظمة لقمع المظاهرات التي نظمتها الأحزاب السياسية.

  • ففي يونيو/حزيران، تصيّدت قوات الأمن المحتجين في منازلهم، وكذلك في أحد مكان العبادة. كما ألقت قنابل الغاز المسيل للدموع داخل غرفة الصف في إحدى المدارس التابعة لبعثة «أموتييفيه» الكاثوليكية، في العاصمة، لومي.
  • وفي يوليو/تموز، هاجمت قوات الأمن منزل جان-بيير فابر، رئيس «التحالف الوطني للتغيير» (التحالف الوطني). وظلت تلقي قنابل الغاز المسيل للدموع لعدة ساعات قبل أن تقتحم المنزل بالقوة وتنهال بالضرب على الموجودين داخله وتعتقل بعضهم.
أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

استخدم التعذيب، أثناء الاعتقال السابق على المحاكمة، لانتزاع الاعترافات أو لتوريط المتهمين.

  • ففي أبريل/نيسان، أسيئت معاملة أربعة من الطلاب، بمن فيهم ثلاثة من أعضاء «الاتحاد الوطني للتلاميذ والطلاب التوغوليين»، أثناء القبض عليهم واعتقالهم في سجن كارا المدني، على بعد نحو 430 كيلومتراً إلى الشمال من لومي. وكانت قد وجهت إليهم تهمة «التحريض على التمرد» لتنظيمهم اجتماعاً لمناقشة وعود الحكومة بتخصيص بعثات دراسية. وأفرج عنهم دون توجيه تهمة إليهم عقب شهر واحد.
  • وفي أغسطس/آب، قُبض على كوسي أميتيبي أثناء مشاركته في مظاهرة مناهضة للحكومة. وتعرض للضرب على أيدي أفراد «قوة التدخل السريع» واعتقل في معسكرها في لومي، حيث تعرض للجلد بالحبال وديس عليه بالبساطير.
أعلى الصفحة

حرية التعبير

حاصرت السلطات حرية التعبير والتجمع بتهديد المدافعين عن حقوق الإنسان وحظر المظاهرات. وادعت أن هذه التدابير ضرورية للحفاظ على سلامة الجمهور وصيانة النظام العام.

  • ففي فبراير/شباط، تلقى كوفي كونتي، رئيس «اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان»، تهديدات من حاشية رئيس الدولة عقب رفضه تبني تقرير عُرف عنه أن الحكومة قد قامت بفبركته. وبسبب خشيته من التعرض لأعمال انتقامية، لجأ كوفي كونتي إلى فرنسا.
  • وفي أغسطس/آب، حُظر اجتماع للتربية على المواطنة، في كارا، نظمته «حركة أنقذوا توغو». وتعرض قادة الحركة للاعتداء والمطاردة من قبل قوات الأمن.

واستهدفت قوات الأمن الصحفيين الذين غطوا المسيرات المناهضة للحكومة أو قاموا بتصويرها.

أعلى الصفحة

الظروف في السجون

بلغت الأوضاع في العديد من مراكز الاعتقال حد المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بسبب الاكتظاظ الشديد وغياب الرعاية الصحية. وأدى هذا الوضع، حسبما ذُكر، إلى عدد من الوفيات، بما في ذلك وفاة ما لا يقل عن 19 سجيناً في سجن لومي المدني.

  • ففي مايو/أيار، توفي بيرتين ساما، المتهم بالاتجار بالمخدرات، جراء إصابته بالتهاب رئوي في سجن لومي المدني. وكان قد حاول مراراً وتكراراً طلب العناية الطبية، ولكن لم ينقل إلى المستشفى إلا قبل يومين من وفاته.
أعلى الصفحة

الإفلات من العقاب

في أبريل/نيسان، أصدرت «لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة» أول تقاريرها عقب إجراء مقابلات مع الضحايا ومع جناة مزعومين في حوادث العنف السياسي التي وقعت ما بين 1958 و2005. وطلب الرئيس الغفران والصفح بالنيابة عن الأمة، وتعهدت السلطات باتخاذ إجراءات للترضية وبدفع تعويضات للضحايا. بيد أن نهاية العام لم تشهد اتخاذ أية تدابير ملموسة في هذا الشأن.

أعلى الصفحة

الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية

 

أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية