الجمهورية العربية السورية - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية
رئيس الحكومة : محمد ناجي العطري
عقوبة الإعدام : مطبَّقة
تعداد السكان : 20 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 73.6 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 20 (ذكور)/ 16 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 80.8 بالمئة
ما برحت حالة الطوارئ، السارية منذ عام 1963، تمنح قوات الأمن سلطات شاملة في القبض والاحتجاز. وفُرضت قيود مشددة على حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات، وقُبض على مئات الأشخاص، وظل مئات آخرون مسجونين لأسباب سياسية، ومن بينهم سجناء رأي، بالإضافة إلى آخرين صدرت ضدهم أحكام بعد محاكمات جائرة. وتعرض بعض المدافعين عن حقوق الإنسان للمضايقة والاضطهاد. واستمر التمييز في القانون وفي الواقع الفعلي ضد النساء وأبناء الأقلية الكردية. وكان التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة يُمارس مع بقاء مرتكبيه بمنأى عن العقاب والمساءلة. واستأنفت السلطات تنفيذ أحكام الإعدام علناً. كانت سوريا تأوي زهاء 1.4 مليون لاجئ عراقي، وبينهم كثيرون دخلوا البلاد في عام 2007، بالإضافة إلى حوالي 500 ألف لاجئ فلسطيني يقيمون في البلاد منذ فترة طويلة، وظل عشرات الألوف من السوريين نازحين داخلياً بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان.وفي فبراير/شباط، صدقت سوريا على "الميثاق العربي لحقوق الإنسان".وفي 6 سبتمبر/أيلول، قصفت طائرات من القوات الجوية الإسرائيلية أحد المباني في شمال شرق سوريا. وأشارت أنباء إعلامية إسرائيلية إلى أن القصف استهدف منشأةً نووية، بينما قال الرئيس بشار الأسد إن المبنى هو مبنى عسكري غير مستخدم. ووجه رئيس "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" انتقادات لإسرائيل لإقدامها على "تنفيذ القانون بأيديها"، وقال إن السلطات الإسرائيلية لم تقدم أي دليل على أن الهدف كان منشأة نووية سرية.وفي نوفمبر/تشرين الثاني، صدر التقرير التاسع عن "لجنة التحقيق الدولية المستقلة" التابعة للأمم المتحدة، المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في عام 2005، وقالت فيه إنه تم التوصل إلى "نتائج أولية أكثر دقة، كما أكدت مجدداً تعاون سوريا مع اللجنة. أفادت الأنباء أنه أُلقي القبض على نحو 1500 شخص لأسباب سياسية، ومن بينهم سجناء رأي. وظل في السجون مئات آخرون قُبض عليهم في السنوات السابقة. وكان أغلب الذين صدرت ضدهم أحكام في عام 2007 بعد محاكمات فادحة الجور أمام محكمة أمن الدولة العليا أو محكمة الجنايات أو المحكمة العسكرية، وعددهم أكثر من 170 شخصاً، ممن زُعم أنهم إسلاميون.
أُعلن في فبراير/شباط أن "الفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي" التابع للأمم المتحدة قد خلص في مايو/أيار 2006 إلى أن اعتقال رياض ضرار الحمود كان تعسفياً، نظراً لعدم مراعاة معايير المحاكمة العادلة، ولأنه أُدين بسبب ممارسة حقه في حرية التعبير. وكانت محكمة أمن الدولة العليا قد قضت، في إبريل/نيسان 2006، بإدانة رياض ضرار الحمود بتهمة الانتماء إلى "جمعية سرية" و"نشر أخبار كاذبة" و"إثارة النعرات الطائفية والمذهبية"، وحكمت عليه بالسجن خمس سنوات. وتتعلق هذه الاتهامات بخطبة ألقاها رياض الحمود في تأبين الفقيه الإسلامي الكردي الشيخ محمد معشوق الخزنوي، الذي اختُطف وقُتل.وفي يونيو/حزيران، ذكر "الفريق العامل" أن أيمن أردنلي، الذي احتُجز لمدة ثلاث سنوات في سوريا بدون تهمة، كان معتقلاً بشكل تعسفي لأنه لا يمكن تبرير الاحتجاز بناءً "على أي أساس قانوني". كما ذكر الفريق أن محمد زمَّار، الذي ظل محتجزاً زهاء خمس سنوات ثم حكمت عليه محكمة أمن الدولة العليا، في 11 فبراير/شباط، بالسجن 12 عاماً، كان معتقلاً بشكل تعسفي نظراً لعدم مراعاة معايير المحاكمة العادلة (انظر ما يلي). ظلت حرية التعبير تخضع لسيطرة محكمة.
استمر تعرض المعتقلين للتعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة، وورد أن خمسة أشخاص قد تُوفوا، ويُحتمل أن يكون ذلك من جراء التعذيب. ولم تتخذ السلطات أية إجراءات للتحقيق في ادعاءات التعذيب.
في يناير/كانون الثاني، نُقل عن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل قوله إن "رابطة النساء السوريات" غير قانونية. وكانت الجمعية تمارس نشاطها منذ عام 1948. وفي فبراير/شباط، أمر وزير الشؤون الاجتماعية بحل جمعية أخرى معنية بحقوق المرأة، وهي "جمعية المبادرة الاجتماعية"، كما رفض في سبتمبر/أيلول منح تراخيص لخمس منظمات أخرى غير حكومية، من بينها "جمعية دعم المرأة ومناهضة العنف الأسري".وفي فبراير/شباط، صرَّح مفتي سوريا، سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون، بأن جرائم "الشرف" تُعد إثماً، وبأن إثبات واقعة الزنا يتطلب أربعة شهود، وبأنه طلب من وزير العدل إنشاء لجنة لتعديل القانون الخاص بجرائم "الشرف".وفي يونيو/حزيران، أوصت "لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة" التابعة للأمم المتحدة بأن تتخذ السلطات السورية خطوات لتحسين وضع المرأة. ودعت اللجنة إلى: إلغاء أو تعديل القوانين التي تنطوي على تمييز، بما في ذلك المواد ذات الصلة في "قانون الأحوال الشخصية" وقانون العقوبات و"قانون الجنسية"؛ وبتجريم الاغتصاب في إطار الزواج؛ وبألا يُعفى مرتكبو جرائم "الشرف" من العقوبة أو يستفيدوا من أي تخفيف للعقوبة؛ وكذلك بإنشاء مراكز للإيواء وغير ذلك من الخدمات للنساء من ضحايا العنف، وبالسماح للمنظمات المعنية بحقوق المرأة ولغيرها من المنظمات غير الحكومية بأن تمارس نشاطها بشكل مستقل عن السيطرة الحكومية. ما زال الأكراد السوريون يعانون من التمييز بسبب الهوية، بما في ذلك القيود على استخدام اللغة والثقافة الكردية. وظل عشرات الآلاف من الأكراد السوريين بدون جنسية في واقع الأمر، ومن ثم حُرموا من التمتع على نحو متكافئ بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية.
استمرت عدة منظمات معنية بحقوق الإنسان غير مرخص لها تمارس عملها، إلا إن أعضائها كانوا عرضةً للاعتقال والمضايقة والمنع من السفر للخارج.
استمر فرض عقوبة الإعدام على عدد كبير من الجرائم. وأفادت الأنباء أن سبعة أشخاص على الأقل قد أُعدموا علناً. وكان حكم الإعدام قد صدر عليهم بعد محاكمات فادحة الجور أمام المحكمة العسكرية الميدانية، التي لا يتوفر فيها أي تمثيل قانوني للمتهمين، كما لا يتوفر الحق في استئناف الأحكام أو الطعن فيها.
ظل في طي المجهول مصير ما يزيد عن 17 ألف شخص، معظمهم من الإسلاميين الذين كانوا من ضحايا الاختفاء القسري إثر اعتقالهم في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، بالإضافة إلى مئات اللبنانيين والفلسطينيين الذين اعتُقلوا في سوريا أو اختُطفوا من لبنان على أيدي القوات السورية أو الميليشيات اللبنانية والفلسطينية.
خلفية
حالات القبض والاحتجاز التعسفي
السجناء السياسيون
"الفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي" التابع للأمم المتحدة"
حرية التعبير
التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة
"الحرب على الإرهاب"
العنف والتمييز ضد المرأة
التمييز ضد الأقلية الكردية
المدافعون عن حقوق الإنسان
عقوبة الإعدام
حالات الاختفاء القسري
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية