سويسرا
رئيسة الدولة والحكومة
دوريس ليوثارد
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان
7.6 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
82.2 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
6 (ذكور)/ 5 (إناث) لكل ألف

تم خلال العام إنشاء مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان، كما تم تعيين لجنة وطنية لمنع التعذيب مكلفة بمراقبة مرافق الاحتجاز. وعدِّل الدستور بناء على استفتاء شعبي، ويقضي التعديل الجديد بالترحيل الفوري لأي مواطنين أجانب يدانون بجرائم جنائية محددة. وظل القانون الجنائي يفتقر إلى تعريف للتعذيب يتماشى مع أحكام القانون الدولي.

التطورات القانونية والدستورية والمؤسسية

أنشأ المجلس الاتحادي، في سبتمبر/أيلول، «مركز الجدارة السويسري لحقوق الإنسان» كمؤسسة وطنية لحقوق الإنسان، بحيث يباشر عمله في 2011. ورحبت منظمات حقوق الإنسان بالمبادرة، ولكنها أعربت عن قلقها من عدم استقلاليته ونقص موارده ومحدودية دور سلطات الكانتونات في شؤونه.

وأجري في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، استفتاء، عرف باسم «مبادرة الترحيل»، لتعديل الدستور كي يسمح بإبعاد المواطنين الأجانب بصورة آلية إذا ما أدينوا بتهم جنائية محددة. وأقر التعديل بأغلبية 52.9 بالمئة من أصوات المشاركين. وإذا ما تم تطبيقه، فإن عمليات الترحيل التي ستتم بناء عليه ستشكل، في غياب أي بند يتيح الحق في الطعن، انتهاكاً لالتزامات سويسرا بمقتضى القانون الدولي.

وفي 10 ديسمبر/كانون الأول، وافقت سويسرا على التوقيع على «الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري».

أعلى الصفحة

اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون

بداية من فبراير/شباط وما بعده، علقت «المحكمة الإدارية الاتحادية» قرار إعادة العديد من طالبي اللجوء إلى اليونان بمقتضى «ترتيبات دبلن 2» إلى حين إصدار المحكمة قراراً في قضية أولى تتعلق بعملية إبعاد من هذا القبيل. وعلى الرغم من هذه الممارسة، قام «المكتب الاتحادي للهجرة» بترحيل 50 طالب لجوء إلى اليونان خلال العام.

وفي مايو/أيار، أعربت «لجنة مناهضة التعذيب» التابعة للأمم المتحدة عن بواعث قلها من أن «القانون الاتحادي بشأن المواطنين الأجانب» قد يشكل انتهاكاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية. حيث يسمح القانون بالطرد الآلي للمواطنين الأجانب بمجرد اعتبارهم تهديداً للأمن، ودون منحهم فرصة للطعن في القرار. ودعت اللجنة إلى تعديل التشريع.

  • وفي يوليو/تموز، قضت «المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان» بأن سويسرا قد انتهكت الحق في الخصوصية وفي الحياة العائلية لطالبتي لجوء إثيوبيتين. إذ فرضت عليهما العيش لخمس سنوات منفصلتين عن زوجيهما في مراكز استقبال تابعة لكنتونات مختلفة، أثناء انتظارهما الترحيل إلى إثيوبيا.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أعربت «لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية» عن بواعث قلقها بشأن مدى صلاحية مرافق استقبال طالبي اللجوء، التي يفرض عليهم أن يقيموا فيها في ملاجئ نووية تحت سطح الأرض لفترات زمنية غير محدودة.

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف إساءة المعاملة

في 1 يناير/كانون الثاني، تم تعيين أعضاء «اللجنة الوطنية لمنع التعذيب» وبدأت عملها في مراقبة مرافق الاحتجاز وعمليات الترحيل الجماعية.

وفي مايو/أيار، أشارت «لجنة مناهضة التعذيب» التابعة للأمم المتحدة إلى أنه رغم تجريم التشريع لعدة أفعال ترقى إلى مرتبة التعذيب بمقتضى القانون الجنائي الوطني، إلا أنه ظلّ يفتقر إلى تعريف للتعذيب يتماشى مع أحكام القانون الدولي.

أعلى الصفحة

الشرطة وقوات الأمن

في مايو/أيار، أعربت «لجنة مناهضة التعذيب» التابعة للأمم المتحدة عن بواعث قلقها بشأن ما تلقته من مزاعم باستعمال الشرطة للقوة المفرطة في سياق عمليات الاستجواب، ولاسيما للمواطنين الأجانب، وبخاصة لذوي الأصول الأفريقية. وأكدت اللجنة مجدداً على ضرورة إنشاء آلية مستقلة للتحقيق في مثل هذه الشكاوى في كل كنتون من الكنتونات السويسرية.

  • وحثت «لجنة مناهضة التعذيب» التابعة للأمم المتحدة سويسرا على فتح تحقيق مستقل وغير منحاز في وفاة جوزيف ندوكاكو تشياكوا، وهو مواطن نيجيري توفي في مطار زيورخ في مارس/آذار أثناء محاولة للترحيل للجماعي. حيث أكد شهود عيان أن الأشخاص الذين واجهوا الترحيل كانوا مقيدين جسدياً، حيث أوثقت معاصمهم وكواحلهم بقيود بلاستيكية، وألبسوا الخوذات، بينما جرى تثبيت ركبهم ووسطهم وأذرعهم بأشرطة لاصقة. وفي نهاية العام، لم يكن التحقيق الجنائي الذي فتح في الحادثة قد استكمل.
أعلى الصفحة

معتقلو خليج غوانتنامو

أكد «المجلس الاتحادي» في يناير/كانون الثاني ومارس/آذار وصول معتقلين سابقين كانوا محتجزين لدى الولايات المتحدة في معتقل خليج غوانتنامو. حيث قبل كنتونا جنيف وجورا معتقلاً أوزبكستانياً، ومعتقلين صينيين من اليوغور، على التوالي.

ولم تتخذ السلطات قراراً نهائياً بشأن طلبات اللجوء التي تقدم بها ثلاثة معتقلين آخرين في خليج غونتنامو في 2008. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، نقضت «المحكمة الإدارية الاتحادية» قراراً اتخذه «المكتب الاتحادي للهجرة» بشأن أحد المعتقلين، قائلة إن التقييم الأمني قد تم دون النظر إلى الوثائق الرسمية الصادرة عن الولايات المتحدة، ودون استجواب لمقدِّم الطلب.

أعلى الصفحة

العنف ضد المرأة

أوصت «لجنة مناهضة التعذيب» و«اللجنة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية» التابعتين للأمم المتحدة في مايو/أيار ونوفمبر/تشرين الثاني، على التوالي، بأن تتصدى سويسرا للإفلات من العقاب في قضايا العنف الأسري. وتضمنت التوصيات بأن تقوم الدولة بتجريم العنف الأسري تخصيصاً، وأن تضمن تمكين الناجيات من التقدم بالشكاوى دون خوف من التعرض للانتقام، وأن تحقق في مزاعم التعرض للعنف وتقاضي مرتكبي الانتهاكات. وأوصت كلتا اللجنتين بتعديل تشريع الهجرة، الذي أدى إلى سكوت النساء المهاجرات عما يتعرضن له من انتهاكات بسبب خشيتهن من أن يفقدن تصاريح إقامتهن.

أعلى الصفحة

حقوق الإنسان بحسب المنطقة

World regions الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأمريكيتان الأمريكيتان أفريقيا الأمريكتان

آسيا والمحيط الهادئ

في منطقة تضم ما يقرب من ثلثي سكان العالم، وتمتد أ ...

أوروبا ووسط آسيا

ظل الحق في إجلاء الحقيقة وإقامة العدالة، وتصميم الض ...

إفريقيا

احتفل عدد من البلدان الإفريقية بالذكرى السنوية الخمسين لاست ...

الأمريكيتان

شهدت الأعوام الخمسين الماضية الاعتراف قانوناً في الأمري ...

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أشرق عام 2010 وقد أصبحت اليمن محط أنظار المج ...

لتصفح تقرير البلد