السودان - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جمهورية السودان
عقوبة الإعدام : مطبَّقة
تعداد السكان : 37.8 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 57.4 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 113 (ذكور)/ 100 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 60.9 بالمئة
انسحبت "الحركة الشعبية لتحرير السودان" من الحكومة اعتباراً من أكتوبر/تشرين الأول وحتى 27 ديسمبر/كانون الأول، وبررت ذلك بتقاعس الحكومة عن تنفيذ "اتفاق السلام الشامل"، الذي أُبرم في عام 2005 ووضع حداً للنزاع المستمر منذ عقود بين شمال السودان وجنوبه.واستمر النزاع وانعدام الأمن في دارفور مع انتشار الأسلحة والجماعات المسلحة. وشُرد نحو 280 ألف شخص من ديارهم. وفي يوليو/تموز، وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على إرسال قوة لحفظ السلام، قوامها 26 ألف فرد، إلى دارفور. وفي 31 ديسمبر/كانون الأول، تسلمت القوة مهام "بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان"، والتي عجزت عن وقف أعمال القتل والاغتصاب المستمرة في دارفور. وكانت مفاوضات السلام بين الحكومة والجماعات المسلحة متوقفةً بحلول نهاية العام.واستخدمت أجهزة الأمن القوة المميتة ضد متظاهرين سلميين، ومن بينهم أشخاص كانوا يحتجون على بناء سد كاجبار في شمال السودان. وواصلت أجهزة الأمن احتجاز المشتبه في أنهم من الخصوم بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة. وتعرض أهالي دارفور وغيرهم من الفئات المهمشة للتعذيب وسوء المعاملة بشكل منهجي. وصدرت أحكام بالإعدام ضد 23 شخصاً على الأقل، وأُعدم سبعة أشخاص. وخضعت حرية التعبير لقيود، واعتُقل صحفيون لأسباب جعلتهم في عداد سجناء الرأي. واستمر الاعتقال التعسفي في جنوب السودان.كما ارتكبت الجماعات المسلحة انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك قتل بعض الأسرى عمداً وغير ذلك من أعمال القتل دون وجه حق، واحتجاز خصوم دون وجه حق، واحتجاز رهائن. قررت "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، في أكتوبر/تشرين الأول، تعليق مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الرئيس عمر حسن البشير، واشتكت من تقاعس الوزراء المنتمين إلى "حزب المؤتمر الوطني" الحاكم عن تنفيذ بنود "اتفاق السلام الشامل"، بالإضافة إلى تهميش دور سيلفا كير ميارديت، النائب الأول لرئيس الجمهورية. وذكر بيان رسمي صدر عن "الحركة الشعبية" قضايا الخلاف، ومن بينها: إعاقة التحول الديمقراطي؛ والمماطلة في عملية المصالحة الوطنية؛ وعدم تنفيذ "بروتوكول آبيي" (وأبيي هي منطقة غنية بالنفط، ومُنحت وضعاً خاصاً بموجب "اتفاق السلام الشامل")؛ والتأخير في ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب؛ وغياب الشفافية في توزيع عائدات النفط. وقد عاد وزراء "الحركة الشعبية لتحرير السودان" وانضموا إلى حكومة الوحدة الوطنية في 27 ديسمبر/كانون الأول، ولكن الخلافات بخصوص "بروتوكول أبيي" لم تكن قد حُلت بنهاية العام.واستمر سريان اتفاق السلام، الذي وُقع مع جماعات مسلحة من شرق السودان في عام 2006، وانضم زعماء معارضون من شرق السودان إلى حكومة الوحدة الوطنية. وادعت بعض العناصر البارزة أن أبناء شرق السودان المقربين من "حزب المؤتمر الوطني" قد حصلوا على عدد من الحقائب الوزارية لا يتناسب مع وزنهم.وتأخرت كثيراً عملية تطويع التشريعات المحلية بحيث تتماشى مع "اتفاق السلام الشامل". ومن بين مشاريع القوانين التي لم يتم إقرارها خلال عام 2007 مشاريع "قانون جهاز الأمن الوطني"، و"قانون الشرطة الوطنية"، و"قانون القوات المسلحة"، و"قانون الانتخابات". وبالإضافة إلى ذلك، لم تُقدم مشاريع قوانين بخصوص "اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان" و"لجنة الانتخابات" و"لجنة الأراضي". واصل الأمين العام للأمم المتحدة تقديم تقرير شهري إلى مجلس الأمن عن الوضع في دارفور. كما كانت هناك تقارير بصفة منتظمة من "مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بوضع حقوق الإنسان في السودان". وكانت "بعثة الأمم المتحدة في السودان"، والتي شُكلت بموجب "اتفاق السلام الشامل"، تضم ما يزيد عن 10 آلاف جندي منتشرين في الجنوب وفي مناطق أبيي والنيل الأزرق وجبال النوبة. كما تضم البعثة 70 من مراقبي حقوق الإنسان ينتشرون في مختلف أنحاء السودان، وبينهم 33 في دارفور. وقد أصدرت البعثة تقارير دورية عن حوادث معينة تتعلق بحقوق الإنسان، ولكنها توقفت عن إصدار تحديثات منتظمة عن وضع حقوق الإنسان.ولم تُمنح تأشيرات دخول للسودان إلى بعثة رفيعة المستوى، مؤلفة من خمسة أعضاء، شكلها "مجلس حقوق الإنسان" التابع للأمم المتحدة في الجلسة الخاصة بدارفور، التي عُقدت في ديسمبر/كانون الأول 2006. وقد زارت البعثة تشاد ومناطق أخرى، وقدمت تقريراً إلى "مجلس حقوق الإنسان"، في مارس/آذار.وشكل "مجلس حقوق الإنسان"، في مارس/آذار، مجموعة من الخبراء لمتابعة التوصيات السابقة بشأن دارفور، التي قدمتها هيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان. ورد "المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان"، المعين من الحكومة السودانية، على هذه التوصيات، ولكن لم يُنفذ سوى قليل من هذه التوصيات حسبما ذكر التقرير المقدم إلى "مجلس حقوق الإنسان" في نوفمبر/تشرين الثاني. وأقر "مجلس حقوق الإنسان" إنهاء تكليف مجموعة الخبراء، ولكنه أبقى على تكليف "مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بوضع حقوق الإنسان في السودان".وفي ديسمبر/كانون الأول، أهاب "مجلس حقوق الإنسان" بالسودان أن ينفذ جميع التوصيات التي لم تُنفذ، والتي حددتها مجموعة الخبراء الخاصة بدارفور. وقرر المجلس تمديد صلاحيات "مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بوضع حقوق الإنسان في السودان" لمدة عام، وحث المقررة على متابعة تنفيذ تلك التوصيات.وأفاد تقرير أصدرته "لجنة الخبراء"، التي شُكلت بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1591 الصادر في عام 2005، لمراقبة الحظر على الأسلحة، أن جميع الأطراف قد انتهكت الحظر، وأورد التقرير أسماء مزيد من الأفراد المتهمين بانتهاك الحظر.وفي يوليو/تموز، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1769 الذي يقضي بإنشاء "عملية الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة المشتركة في دارفور"، وهي قوة مشتركة لحفظ السلام من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة تضم ما يزيد عن 26 ألف فرد، من بينهم أكثر من ستة آلاف من أفراد الشرطة التابعين للأمم المتحدة. وقد عرقلت الحكومة السودانية نشر القوة بسرعة، عن طريق التقاعس عن إقرار قائمة الدول المشاركة في القوة، والتي تضم عدداً من الدول غير الإفريقية. وفي الوقت نفسه، لم تقدم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بعض المعدات الحيوية، مثل الطائرات المروحية. وفي 31 ديسمبر/كانون الأول، تسلمت "بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور" مهام "بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان"، ولكن قوامها لم يتجاوز تسعة آلاف فرد، من بينهم 6880 جندياً و1540 من ضباط الشرطة.وفي فبراير/شباط، قدم المدعي العام في "المحكمة الجنائية الدولية" إلى دائرة التحقيق السابق للمحاكمة في المحكمة أدلة على وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنساني في دارفور، وهي أدلة ضد أحمد محمد هارون، الذي كان يشغل منصب وزير الدولة للشؤون الداخلية، ثم شغل منصب وزير الدولة للشؤون الإنسانية؛ وزعيم ميليشيا "الجنجويد" علي محمد علي عبد الرحمن (علي قشيب). وفي إبريل/نيسان، أصدرت دائرة التحقيق السابق للمحاكمة أمراً بالقبض على الرجلين، ولكن الحكومة السودانية قالت إنها سترفض تسليمهما. وفي ديسمبر/كانون الأول، لم يتمكن مجلس الأمن الدولي من الاتفاق على إصدار بيان رئاسي يؤيد موقف المدعي العام في "المحكمة الجنائية الدولية" الذين يدين السودان لعدم تعاونه مع المحكمة. ارتكبت جميع الأطراف الرئيسية الضالعة في النزاع في دارفور انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، بما في ذلك أعمال قتل دون وجه حق، وعمليات اعتقال تعسفي، واعتداءات على عاملين في هيئات إنسانية وعلى معداتهم، فضلاً عن التعذيب وسوء المعاملة واحتجاز الرهائن.واستمر انتشار الجماعات المسلحة، ومعظمها فصائل منشقة على "جيش تحرير السودان" و"حركة العدل والمساواة". وتردد أنه كانت هناك أكثر من 30 جماعة مسلحة بحلول نهاية عام 2007، ومن بينها جماعات مسلحة تمثل العرب. وتزايد انقسام الجماعات المسلحة على أسس عرقية.وشنت ميليشيات "الجنجويد" هجمات على المدنيين، بدعم من القوات المسلحة السودانية، بما في ذلك دعم من القوات الجوية. ومع ذلك، أفادت الأنباء بأن بعض ميليشيات "الجنجويد" أصبحت معارضة للحكومة. وقامت القوات الجوية السودانية بقصف سكان مدنيين وأهداف غير عسكرية، مستخدمةً طائرات مروحية وطائرات حربية من طراز "أنتونوف". وطُليت بعض طائرات القوات الجوية السودانية باللون الأبيض لكي تماثل طائرات الأمم المتحدة. وكانت الجماعات المسلحة تقاتل ضد الحكومة وضد بعضها البعض. وكان من شأن انتشار الأسلحة أن يشجع على تصاعد اشتباكات محدودة وتحولها إلى نزاعات كبرى، وتكررت النزاعات بين الجماعات العرقية، بما في ذلك بين الجماعات العربية المختلفة المنضوية في قوات حكومية شبه عسكرية. وامتدت النزاعات العرقية والهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة إلى ولاية كردفان المجاورة.وكانت "بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان" تعاني من عجز في الأفراد والمركبات والأسلحة الثقيلة.ولم تُحترم المواعيد الزمنية التي نص عليها "اتفاق السلام في دارفور"، الذي وقعته الحكومة في عام 2006 مع "جيش تحرير السودان/فصيل ميني ميناوي" ورفضته معظم الجماعات المسلحة في دارفور.وفي محاولة لتوحيد الجماعات المختلفة وضمان وجود موقف مشترك في المفاوضات، نظمت الأمم المتحدة بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي مؤتمراً في مدينة أروشا بتنزانيا، في أغسطس،آب، ونظم "الجيش الشعبي لتحرير السودان" مؤتمراً في مدينة جوبا بجنوب السودان، في أكتوبر/تشرين الأول. وبُذلت عدة محاولات لإحياء عملية السلام من جانب بعض الأطراف الإقليمية، فضلاً عن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. وفي أكتوبر/تشرين الأول، عُقد مؤتمر جديد للسلام في مدينة سرت بليبيا، تحت رعاية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، ولكن معظم الجماعات المسلحة البارزة رفضت الحضور.ونتيجة للهجمات، ولاسيما تلك التي شنتها القوات الحكومية والجماعات شبه العسكرية، شُرد نحو 280 ألف شخص من ديارهم، وبذلك بلغ عدد المشردين في دارفور أكثر من مليونين و387 ألف شخص.وكانت أجزاء شاسعة من دارفور غير آمنة للسفر، إذ أقامت جميع أطراف النزاع، بما في ذلك القوات الحكومية شبه العسكرية، حواجز تفتيش، حيث كانت تستولي على أموال المسافرين أو تعتقلهم.
استمر تفشي حوادث الاغتصاب، وكان ضحاياها على وجه الخصوص من النساء والفتيات النازحات اللائي يجمعن الحطب خارج مخيماتهن. وفي بعض الحالات، تعرضت النساء للضرب أو الاعتداء، ولكنهن استطعن الهرب. ونادراً ما كانت الضحايا يبلغن الشرطة بما حدث لهن. وظل الرجال يتركون مهمة جمع الحطب للنساء، نظراً لخوفهم من التعرض للقتل إذا ما خرجوا من المخيمات.
واستمرت ممارسة عادة ختان الإناث (تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية) بشكل دؤوب في شمال السودان. استمر "جهاز الأمن والمخابرات الوطني" والمخابرات العسكرية والشرطة في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والتعذيب والمعاملة السيئة والإفراط في استخدام القوة. وعادةً ما كان المعتقلون السياسيون والمشتبه فيهم جنائياً وأهالي دارفور وغيرهم من أبناء المناطق المهمَّشة والطلاب في الخرطوم يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة. واستمر فرض عقوبة الجلد على عدد من جرائم النظام العام، بما في ذلك العلاقات الجنسية غير القانونية والاتجار في المشروبات الكحولية. وفي كثير من الأحيان، قُمعت المظاهرات باستخدام القوة المفرطة.
صدرت أحكام بالإعدام ضد 23 شخصاً على الأقل، وأُعدم سبعة أشخاص شنقاً في غضون عام 2007، على حد علم منظمة العفو الدولية. ويُعتقد أن الأعداد الحقيقية قد تكون أكبر بكثير. وما زالت أحكام الإعدام تصدر في كثير من الأحيان إثر محاكمات جائرة تُستخدم فيها الاعترافات المنتزعة تحت وطأة التعذيب باعتبارها أدلة. وفي مرات عدَّة، صدرت أحكام بالإعدام على متهمين بعد محاكمات لم يمثلهم فيها محامون للدفاع.واستمر صدور أحكام الإعدام على نساء بتهمة الزنا، ولكن لم يُنفذ أي من هذه الأحكام، على حد علم منظمة العفو الدولية. واستمر إجراء محاكمات جائرة أمام المحاكم الخاصة ومحاكم الجنايات الخاصة. ولم تنظر "محكمة الجنايات الخاصة بأحداث دارفور" أية قضايا خلال العام.وفي جنوب السودان، صدرت أحكام بالإعدام على أشخاص كثيرين حُوكموا بدون أن يمثلهم محامون للدفاع. ومع ذلك، لم يُنفذ أي من أحكام الإعدام خلال عام 2007، على حد علم منظمة العفو الدولية.
استمرت القيود على حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات. واستُخدمت بنود "قانون الصحافة" الصادر عام 2004 في فرض رقابة على الصحف والحد من حرية التعبير. وفرضت الحكومة أوامر مقيِّدة، بما في ذلك أوامر تعسفية بحظر نشر أية مواد عن القضايا الجنائية المتعلقة بالنزاع في دارفور، وعن التحقيقات في قتل مدنيين خلال المظاهرات المناهضة لبناء سد كإجبار؛ وعن التحقيقات في قضية مبارك الفضل المهدي.
في جنوب السودان، الذي يتمتع بالحكم الذاتي بموجب "اتفاق السلام الشامل"، شُكلت عدة لجان في إطار "اتفاق السلام الشامل" بموجب مرسوم رئاسي، ومن بينها "لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان". وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أقر المجلس التشريعي لجنوب السودان مشروع "قانون الجيش". وكان من المقرر أن تُطرح على المجلس مشروعات لقوانين بخصوص الخدمة العامة، والسكان والإحصاء، ونزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج.واستمرت الاشتباكات بين الميليشيات المختلفة، وكثيراً ما أسفرت عن مقتل أو اختطاف مدنيين. وما زال بعض الأشخاص يُحتجزون بشكل تعسفي، وأحياناً ما يُحتجزون كرهائن لحين تسليم أفراد آخرين من الأسرة. وأُدين كثير من الأشخاص دون أن يمثلهم محامون للدفاع، ويرجع ذلك في جانب منه إلى النقص في عدد المحامين. وصدرت عدة أحكام بالإعدام، ولكن لم يُنفذ أي منها، على حد علم منظمة العفو الدولية.
خلفية
الفحص الدولي في دارفور
دارفور
العنف ضد المرأة
الاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة
المحاكمات الجائرة وعقوبة الإعدام
حرية التعبير
جنوب السودان
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية