الصومال

 جمهورية الصومال

رئيس الدولة: حسن شيخ محمود (حل محل شيخ شريف شيخ أحمد في سبتمبر/أيلول)
رئيس الحكومة: عبدي فرح شيردون سعيد (حل محل عبدي ولي محمد علي في أكتوبر/تشرين الأول)

استمر النزاع المسلح بين القوات الموالية للحكومة و«بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال» (أميسوم) والجماعة الإسلامية المسلحة المعروفة باسم «حركة الشباب»، في جنوب ووسط الصومال. واستولت القوات الموالية للحكومة على عدد من المدن الرئيسية من حركة الشباب، ومنها ميناء كسمايو. وأنهت عملية الانتقال السياسي صلاحيات «الحكومة الاتحادية الانتقالية». في أغسطس/آب تم اختيار برلمان جديد. كما تم تعيين رئيس جديد في سبتمبر/أيلول ورئيس وزراء جديد في أكتوبر/تشرين الأول. وقُتل آلاف المدنيين أو جُرحوا أو هُجروا نتيجة للنزاع المسلح والعنف بوجه عام. وظلت إمكانية وصول وكالات المساعدات الإنسانية مقيَّدة بسبب القتال وانعدام الأمن والقيود التي تضعها أطراف النزاع. وقُتل 18 صحفياً وتعرَّض آخرون للاعتداء والمضايقة وأُرغموا على الذهاب إلى المنفى. كما ظل العاملون في المجالات الإنسانية وحقوق الإنسان يشكلون أهدافاً للانتهاكات. واستمرت الجماعات المسلحة في تجنيد الأشخاص قسراً، ومن بينهم أطفال، وفي اختطاف وتعذيب الأشخاص وقتلهم بصورة غير قانونية. وظلت الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومنها جرائم الحرب، تُقترف بدون عقاب. وفي أرض الصومال، تدهورت حرية التعبير، وقُتل أحد الصحفيين.

خلفية

ظلت قوات «الحكومة الاتحادية الانتقالية» و«بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال» مسيطرة على العاصمة الصومالية مقديشو. واستمرت المصادمات مع «حركة الشباب» خلال العام، ولكن الحوادث والخسائر في صفوف المدنيين كانت أقل. وفقدت حركة الشباب سيطرتها على عدد من المدن الرئيسية، ومنها بيدوا وأفغوي وميركا وكسمايو، ولكنها ظلت تسيطر على أجزاء واسعة من الريف. وظل مستوى انعدام الأمن مرتفعاً، وكان المدنيون عرضة لإطلاق النار بلا تمييز والاستهداف المباشر والهجمات الانتحارية.

في يوليو/تموز أُدمجت القوات الكينية رسمياً في «بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال» (أميسوم)، عقب تدخلها في أكتوبر/تشرين الأول 2011. واستمر الدعم الدولي لقوات الأمن الحكومية والميليشيات المتحالفة معها على الرغم من انعدام المساءلة على انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة والمستمرة.في يوليو/تموز أيضاً، بيَّنت «مجموعة المراقبة التابعة للأمم المتحدة» الانتهاكات المستمرة للحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى الصومال.

في فبراير/شباط أعلنت الأمم المتحدة انتهاء المجاعة في الصومال، ولكنها حذَّرت من بقاء الأزمة الإنسانية. وبحلول نهاية عام 2012 ظل %13 من السكان تحت وطأة أزمة الغذاء وبحاجة إلى مساعدات.

في أغسطس/آب انتهت صلاحيات «الحكومة الاتحادية الانتقالية». وتم تأجيل الموعد النهائي، المحدد في 20 أغسطس/آب، لتسليم «الحكومة الاتحادية الانتقالية» مقاليد السلطة إلى حكومة جديدة أكثر تمثيلاً، مرات عدة. وفي أغسطس/آب أيضاً تم اختيار البرلمان، وفي سبتمبر/أيلول تم تعيين الرئيس. وتم اختيار مجموعة من الشيوخ، مؤلفة من 135 عضواً، لتشكيل «مجلس تأسيسي وطني» يختار 275 عضواً جديداً في البرلمان ويقرُّ الدستور الجديد للصومال. في 1 أغسطس/آب أقرَّ «المجلس التأسيسي الوطني» الدستور الجديد. ولم يقم المجلس بتعديل وثيقة الدستور، ولكنه قدَّم عدداً من التوصيات كي ينظر فيها البرلمان الجديد. وبحلول نهاية العام لمن يكن الاستفتاء المطلوب لإقرار الدستور قد أُجري بعد. وساعدت لجنة اختيار فنية «المجلس التأسيسي الوطني» في تمحيص أعضاء البرلمان المحتملين. وتم تقييم المرشحين وفقاً لطائفة من المعايير، من بينها الاعتبار المتعلق بما إذا كانوا قد واجهوا مزاعم ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. وأبطلت «المحكمة العليا» قرار «لجنة الاختيار الفنية» برفض 16 مرشحاً لعضوية البرلمان لأنهم كانوا من أمراء الحرب بحسب ما زُعم. وفي سبتمبر/أيلول انتخب البرلمان حسن شيخ محمود رئيساً للبلاد. وقد فاز على منافسه شيخ شريف شيخ أحمد بـ 190 صوتاً مقابل 79 صوتاً. وفي أكتوبر/تشرين الأول، عيَّن رئيس الجمهورية عبدي فرح شيردون سعيد رئيساً للوزراء. وفي نوفمبر/تشرين الثاني وافق البرلمان على مرشحيه في مجلس الوزراء، الذي ضمَّ أول امرأة صومالية تتقلد منصب وزير الخارجية.

في يناير/كانون الثاني أُنشئت ولاية «خاتومو» لتضم مناطق سول وسناغ وعين، ولتكون تابعة للحكومة التي مقرها مقديشو. وهذه المناطق متنازع عليها بين «أرض الصومال» و«أرض البونت». وأدت المصادمات التي نشبت بين القوات المسلحة لأرض الصومال والميليشيات المتحالفة مع ولاية خاتومو إلى نزوح آلاف الأشخاص.

أعلى الصفحة

الانتهاكات على أيدي أطراف النزاع المسلح

الهجمات العشوائية

قُتل مئات المدنيين أو جُرحوا نتيجة للهجمات العشوائية من قبل جميع أطراف النزاع. وانخفضت الهجمات بمدافع الهاون، ولكن بعضها تسبَّب بخسائر في صفوف المدنيين بحسب ما ورد. وأسفرت عمليات إطلاق النار والقتال الداخلي بين مختلف الوحدات والميليشيات التابعة «للحكومة الاتحادية الانتقالية»، وخاصة في مقديشو، عن قتل وجرح العديد من المدنيين، وكذلك فعلت المتفجرات المحلية الصنع والقنابل اليدوية، التي فجَّرها أعضاء حركة الشباب أو أنصارها على نحو متزايد. وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجمات الانتحارية التي أدت إلى قتل وجرح مئات الأشخاص. كما أدت الضربات الجوية – التي نفذت كينيا بعضها – إلى قتل أو جرح مدنيين في جنوب ووسط الصومال.

  • ففي 28 مارس/آذار، أسفرت الضربات الجوية في «جيليب» عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بينهم خمسة أطفال. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
  • في 28 يناير/كانون الثاني، سقطت قذائف هاون، ذُكر أنها استهدفت ميليشيا موالية للحكومة، على مخيم بيرتا دراويشتا للنازحين داخلياً في مقديشو، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل في الثالثة من العمر. وورد أن ثمانية أشخاص آخرين أُصيبوا بجروح.
  • في أبريل/نيسان، أسفرت هجمات انتحارية وقعت في مقديشو وبيدوا عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصاً. وقُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد كرة القدم في الصومال، في هجوم وقع على المسرح الوطني الذي افتُتح مؤخراً في العاصمة. وفي بيدوا، أدى هجوم وقع بالقرب من سوق مكتظة إلى مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وجرح أكثر من 30 آخرين، بينهم 10 صحفيين.

استهداف المدنيين بشكل مباشر

ظل المدنيون عرضة لخطر الاستهداف المباشر للهجمات وعمليات القتل في مقديشو.

  • ففي 9 نوفمبر/تشرين الثاني أُطلقت النار على ملحاق إسحق أوس، وهو أحد الشيوخ التقليديين المسؤولين عن اختيار أعضاء البرلمان الجدد، فأُردي قتيلاً أمام مسجد في منطقة وابري بمقديشو.

    واستمرت فصائل حركة الشباب في تعذيب وقتل الأشخاص الذين اتهمتهم بالتجسس أو عدم التقيُّد بتفسيرها الخاص للشريعة الإسلامية. وقتلت أشخاصاً على الملأ، بما في ذلك بتنفيذ عقوبة الرجم، ونفذت عمليات بتر الأعضاء والجَلد. كما فرضت قواعد سلوك تقييدية على النساء والرجال.
  • في يوليو/تموز ذُكر أن أعضاء في حركة الشباب قتلوا بالرصاص ثلاثة رجال في ميركا. وقد اتُهموا بالتجسس لصالح وكالة المخابرات المركزية والمخابرات البريطانية M16، وبالمسؤولية عن هجمات شنتها طائرات بدون طيارين.
  • في أغسطس/آب اختُطفت امرأة وقُطع رأسها بالقرب من بيدوا. وقبل ذلك بأيام، قيل إن حركة الشباب كانت قد هددتها وأمرتْها بالتوقف عن بيع الشاي إلى القوات الحكومية في المنطقة بحسب ما ذُكر.

    ووردت أنباء عن وقوع عمليات إعدام خارج نطاق القضاء واعتقال تعسفي وتعذيب وإساءة معاملة على أيدي ميليشيات متحالفة مع الحكومة في بيدوا وبيلاتوين، وغالباً ما كان ذلك رداً على استمرار حالة انعدام الأمن والهجمات التي نفَّذتها حركة الشباب.
  • في أغسطس/آب، وردت أنباء عن مقتل رجل أصم برصاص القوات الإثيوبية في بيدوا، بعد أن رفض التوقف عندما طُلب منه ذلك.
أعلى الصفحة

الجنود الأطفال

استمرت حركة الشباب في تجنيد الأطفال قسراً قبل العمليات العسكرية وأثناءها، وأرسلت معظمهم إلى الخطوط الأمامية. كما اتُهمت الميليشيات الموالية للحكومة بالاستمرار في تجنيد الأطفال واستخدام الجنود الأطفال.

في يوليو/تموز وقَّعت «الحكومة الاتحادية الانتقالية» خطة عمل مع الأمم المتحدة لوضع حد لتجنيد واستخدام الأطفال في قواتها المسلحة. ولم يبدأ تنفيذ الخطة في نهاية عام 2012، وظل الأطفال في صفوف القوات المسلحة.

أعلى الصفحة

حرية التعبير

ظل الصحفيون الصوماليون العاملون في وسائل الإعلام يتعرضون للاعتداء والمضايقة والترهيب من قبل أطراف النزاع. وقُتل ما لا يقل عن 18 شخصاً من العاملين في الإعلام. وفي نوفمبر/تشرين الثاني أعلن الرئيس عن إنشاء فرقة عمل للتحقيق في مقتل الصحفيين وتحديد هوية الجناة. بيد أنه لم يتم تعيين أحد في فرقة العمل، ولم تتم مساءلة أحد بحلول نهاية عام 2012. كما استمرت سلطات «أرض البونت» في فرض قيود تعسفية على حرية الإعلام.

  • في 28 يناير/كانون الثاني، أطلق رجل مسلح مجهول الهوية النار على مدير الشبكة الإعلامية «شابيلي» حسن عثمان عبدي، وورد أنه قضى نحبه في الطريق إلى المستشفى.
  • في 20 سبتمبر/أيلول قُتل ثلاثة صحفيين، وهم عبدالرحمن ياسين علي، مدير راديو «حمر»، وعبدالستار ضاهر صبري، رئيس قسم الأخبار في إذاعة مقديشو، وليبان علي نور، رئيس قسم الأخبار في التلفزيون الوطني الصومالي، وذلك أثناء هجوم انتحاري على مطعم شعبي في مقديشو. وقد قُتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وجُرح عشرات آخرون، بينهم أربعة صحفيين.
  • في 27 سبتمبر/أيلول، عُثر على جثة عبدالرحمن محمد، الذي كان يعمل في موقع إلكتروني متخصص في شؤون الرياضة وقد قُطع رأسه بالقرب من سوق للماشية في مقديشو.
  • في 4 مارس/آذار، قُتل علي أحمد عبدي، الصحفي في راديو غلكايو برصاص رجل مسلح مجهول الهوية. وفي 2 مايو/أيار 2012 قُتل فرحان جيميس عبدالله، وهو صحفي في راديو دالجير برصاص مسلحيْن مجهوليْ الهوية، بينما كان في طريقه إلى منزله. وقد قُتل الصحفيان في الجزء الشمالي من مدينة غلكايو الخاضعة لسيطرة سلطات «أرض البونت».
  • في أكتوبر/تشرين الأول أغلق وزير الداخلية في «أرض البونت» راديو هورسيد، واتهمه بنشر أخبار كاذبة بهدف زعزعة استقرار «أرض البونت». كما فُرضت قيود على إمكانية الوصول إلى الموقع الإلكتروني لشركة «هورسيد ميديا»، المالكة لراديو هورسيد.
أعلى الصفحة

النازحون داخلياً واللاجئون وطالبو اللجوء

استمر نزوح مئات الآلاف من الأشخاص نتيجةً للقتال وانعدام الأمن وسوء التغذية الحاد. ووفقاً «للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين» فقد بلغ عدد النازحين داخلياً في عام 2012 قرابة 1.36 مليون صومالي، معظمهم في جنوب ووسط الصومال.

واستمر نمو مخيمات النازحين داخلياً في مقديشو. ووردت أنباء منتظمة عن قيام المسؤولين الحكوميين ومديري المخيمات، بمن فيهم «مجموعة المراقبة التابعة للأمم المتحدة»، بتحويل المساعدات. كما كان لضعف الإجراءات الأمنية تأثير على توصيل الخدمات إلى المخيمات. واستمر ورود أنباء عن وقوع حوادث عنف جنسي ضد النساء والفتيات. وورد أنه تم إجلاء النازحين داخلياً من المباني الحكومية السابقة لإفساح المجال أمام مشاريع التأهيل، ومن المخيمات القريبة من المطار لأسباب أمنية.

  • في فبراير/شباط فرَّ ما لا يقل عن 60,000 شخص من ممر أفغوي، وهو الطريق الذي يصل مقديشو بمدينة أفغوي، وذلك قبل الهجوم المتوقع من قبل قوات الحكومة و«أميسوم» بهدف استعادة أفغوي من قبضة حركة الشباب.
  • في سبتمبر/أيلول، فرَّ أكثر من 10,000 شخص من ميناء كسمايو قبل بدء الهجوم الذي أسفر عن الاستيلاء عليه من حركة الشباب.

    وكان هناك ما يربو على مليون لاجئ صومالي في المنطقة، وخاصة في إثيوبيا وكينيا. وفي نوفمبر/تشرين الثاني أصبح مجمع «دولو أدو» للاجئين في إثيوبيا ثاني أضخم مجمع للاجئين في العالم – بعد مجمع «دداب» في كينيا – للاجئين الصوماليين.
أعلى الصفحة

القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية

استمرت إعاقة العمليات الإنسانية بسبب القتال وانعدام الأمن العام وفرض القيود على توصيلها.

  • ففي يناير/كانون الثاني أعلنت حركة الشباب حظراً على عمل «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» في المناطق الخاضعة لسيطرتها. وزعمت أن «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» سلَّمت مواد غذائية غير صالحة وأنها اتهمت حركة الشباب بمنع وصول المساعدات. كما أعلنت الحركة حظراً على «منظمة إنقاذ الأطفال» في مارس/آذار، واتهمتها بتوزيع مواد غذائية منتهية الصلاحية وبالفساد وعدم التقيد بقواعد حركة الشباب الخاصة بوكالات الإغاثة. وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول أعلنت الحركة عبر موقع «تويتر» عن حظر «هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية».
  • في مايو/أيار، أطلق رجال مسلحون مجهولو الهوية النار على أحمد محمد نور، وهو أحد العاملين في المجال الإنساني، وأردوه قتيلاً أمام أحد المساجد بعد أن فرغ من أداء صلاة العشاء في مورسيل القريبة من بيدوا.
أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

ذكرت شخصيات حكومية رسمية في مقديشو أنه تم تنفيذ أربع عمليات إعدام. بيد أنه كانت هناك إشارات إلى تنفيذ ما لا يقل عن خمس عمليات إعدام. وصدر ما لا يقل عن 51 حكماً بالإعدام إثر محاكمات عسكرية لم توفر ضمانات العدالة.

وفي «أرض البونت» وردت أنباء عن صدور سبعة أحكام بالإعدام، وتنفيذ عملية إعدام واحدة على الأقل.

أعلى الصفحة

أرض الصومال

أدى القتال الذي نشب في شرق الصومال بين جيش أرض الصومال والميليشيات التابعة لولاية خاتومو التي أُنشئت حديثاً إلى نزوح آلاف الأشخاص. وتم تقييد حرية التعبير على نحو متزايد. وقُبض على عشرات الصحفيين واحتُجزوا بشكل تعسفي. وقال بعضهم إنهم تعرضوا للضرب في الحجز. وقُتل صحفي، واحتُجز أحد الشيوخ التقليديين لمدة أربعة أشهر بسبب إدلائه بتصريحات انتقد فيها الحكومة.

  • في 25 أكتوبر/تشرين الأول قُتل أحمد فرح إلياس، وهو صحفي يعمل مع قناة «يونيفيرسال تي في» برصاص رجال مسلحين مجهولي الهوية في مدينة لاسانود.
  • في 15 مارس/آذار قُبض على بقور عثمان محمود بورمادو في هرجيسه. وفي 24 أبريل/نيسان وُجهت له تهم «قيام مواطن بنشاط معادي للوطن في الخارج» و«نشر دعاية هدامة ومعادية للوطن» و«الإساءة المستمرة»، بسبب إدلائه بتعليقات في الأمارات العربية المتحدة انتقد فيها زيارة رئيس أرض الصومال إلى الصين». وفي 8 يوليو/تموز أُدين وحُكم عليه بالسجن لمدة سنة بتهمة «إهانة موظف عمومي»، ولكنه أُطلق سراحه في 18 يوليو/تموز.
أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية