جزر سليمان - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2010

حقوق الإنسان في جزر سليمان

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
جزر سليمانالصادر حديثاً

رئيسة الدولة
الملكة إليزابيث الثانية، ويمثلها السير فرانك كابوي (حل محل ناثانيال وينا، في يوليو/تموز)
رئيس الحكومة
ديريك سيكوا
عقوبة الإعدام
ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان
نصف مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
65.8 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
56 (ذكور)/ 57 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
76.6 بالمئة

استمر النمو المتسارع للمستوطنات العشوائية في العاصمة هونيارا. ولم تبذل السلطات جهداً لإمداد الآلاف من سكان هذه المستوطنات العشوائية بما يكفيهم من المياه النظيفة والمرافق الصحية والخدمات الصحية. واستمر العنف ضد النساء والفتيات متفشياً في أرجاء البلاد.

الحق في سكن ملائم

ظل آلاف الأشخاص يعيشون في مستوطنات عشوائية في هونيارا. وقد شهدت سنوات الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين نمواً متزايداً لهذه المستوطنات العشوائية، ويرجع ذلك إلى تزايد الهجرة من المناطق الريفية إلى المدن وتزايد البطالة. وظلت الحكومة عاجزة أو عازفة عن تحسين المرافق الصحية وظروف العيش المتدنية في هذه المستوطنات، وكذلك عن توفير مساكن بديلة كافية لاستيعاب السكان.

وتقاعست الحكومة عن حل مشكلة نقص إمدادات المياه إلى المستوطنات المحيطة بمدينة هونيارا، وظل آلاف الأشخاص يشربون مياه الينابيع الملوثة. وفي كثير من الأحيان، كان يتعيَّن على سكان مستوطنات أخرى السير لمسافة تزيد على كيلومتر يومياً لجلب المياه، وذلك بسبب الافتقار إلى المياه ورداءة المرافق الأساسية للطرق.

وكانت مستوطنات أخرى كثيرة تفتقر إلى الكهرباء. وكان عشرات الأشخاص يُضطرون إلى التنقيب في مستودع قمامة رانادي، في ضواحي هونيارا، بحثاً عن طعام لأنفسهم وعن مواد تصلح لبناء مساكنهم. ولم تبذل السلطات جهوداً تُذكر لمنع عمليات البحث في القمامة أو لتوعية الأشخاص الذين يقومون بهذا العمل بمخاطره على صحتهم وسلامتهم. وقد أُنشئ كثير من هذه المساكن بشكل سيء باستخدام بقايا من الصفيح والخشب والبلاستيك. كما أدى ضيق المساحات في بعض المستوطنات إلى إجبار أسر عدة على استخدام مراحيض مشتركة تتسم بتدني شروط الصحة والنظافة.

العنف ضد النساء والفتيات

تعرض 64 بالمئة على الأقل من النساء والفتيات، اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 15 عاماً و49 عاماً، إلى العنف الأسري، وذلك حسبما أظهر استبيان، تم في يناير/كانون الثاني، وأجرته منظمة إقليمية حكومية دولية، هي «أمانة تجمُّع المحيط الهادئ»، تحت إشراف الحكومة. وفي أغسطس/آب، استخدمت الحكومة نتائج هذا الاستبيان لوضع خطة عمل وطنية لمعالجة مشكلة العنف الأسري في البلاد. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، نُشرت نتائج الاستبيان.

الزيارات القطرية لمنظمة العفو الدولية

  • زار وفد منظمة العفو الدولية جزر سليمان، في أغسطس/آب.