سلوفاكيا - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في الجمهورية السلوفاكية
رئيس الحكومة : روربت فيكو
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 5.4 مليون نسمة
تعرَّض أفراد طائفة "الروما" (الغجر) للتمييز في الحصول على خدمات التعليم والإسكان والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات، بالإضافة إلى التحيز والعداء بشكل مستمر. وتقاعست السلطات عن التصدي بشكل كاف للاعتداءات التي وقعت على بعض الأجانب وأبناء الأقليات. ومُنح طالبو اللجوء الذين رُفضت طلباتهم حماية متزايدة من الإعادة القسرية، ولكن قبول "التأكيدات الدبلوماسية" بعدم التعرضللتعذيب والمعاملةالسيئة ظل يشكل باعثاً للقلق. ظل كثيرون من أبناء طائفة "الروما" يعانون من دوامة التهميش والفقر. ففي نوفمبر/تشرين الثاني، دعت المفوضية الأوروبية سلوفاكيا إلى اتخاذ تدابير ملموسة من أجل "التغلب على العزل الاجتماعي"، ووضع حد للتمييز ضد أطفال "الروما" في التعليم. كما حث عدد من الأعضاء السلوفاك في البرلمان الأوروبي حكومتهم على معالجة ظاهرة عزل أبناء طائفة "الروما" في السكن والمدارس، وأشاروا إليها باعتبارها "قنبلة موقوتة". ظل عدد كبير من أطفال "الروما" يُوضعون بدون مبرر في مدارس خاصة وفصول خاصة بالأطفال المصابين بإعاقات عقلية وصعوبات في التعلم، حيث تُقدم لهم مناهج دراسية مقلَّصة لا توفر لهم إمكانية تُذكر لإعادة اندماجهم في المدارس العامة، أو التقدم نحو التعليم الثانوي. وعُزل آخرون في مدارس خاصة تقتصر على أبناء طائفة "الروما" فقط في شتى أنحاء البلاد. وظلت ظروف السكن المتردية والعزلة المادية والثقافية والفقر وقلة المواصلات تشكل عائقاً أمام قدرة أطفال "الروما" على الالتحاق بالمدارس.وشكل عزل أطفال "الروما" بشكل مستمر في نظام التعليم انتهاكاً لحقهم في الحصول على تعليم خالٍ من التمييز، كما ظلت آفاق التوظيف المستقبلية متدنية بسبب تقاعس الحكومة عن توفير التعليم الكافي لهم. عانى كثيرون من أبناء طائفة "الروما" من ظروف معيشية متردية، حيث حُرموا من الغاز والماء والمرافق الصحية والتيار الكهربائي. وكثيراً ما كانت مستوطنات "الروما" معزولة عن المدن أو القرى الرئيسية، ولا يتوفر لها سوى القليل من وسائل المواصلات العامة؛ وحتى إن وُجدت، فإن كثير من عائلات "الروما" لا تستطيع دفع أجور الحافلاتوظلت طائفة "الروما" تعاني من عمليات الإجلاء القسري. ففي يناير/كانون الثاني، أصدرت عدة منظمات غير حكومية، وهي "مؤسسة ميلان شميتشكا"، و"مركز حقوق السكن وعمليات الإجلاء"، إلى جانب "المركز الأوروبي لحقوق طائفة الروما"، تقريراً بشأن ما وصفته بأنه موجة من عمليات الإجلاء القسري لطائفة "الروما" في سلوفاكيا.
في يناير/كانون الثاني، طلبت المحكمة الدستورية إعادة فتح تحقيق في حادثة التعقيم القسري لثلاث من نساء طائفة "الروما". وفي قرار شكَّل علامة مميزة، طلبت المحكمة الدستورية من المحكمة الإقليمية في كوزيتش دفع تعويضات للنساء الثلاث اللاتي أُرغمن على التعقيم القسري في الفترة بين 1999 و 2002. ونص القرار على منح النساء تعويضات عن الضرر الذي لحق بهن بقيمة 50 ألف كورونا سلوفاكي (أي ما يعادل حوالي 1420 يورو) وكانت السلطات قد رفضت الاعتراف بحدوث أي عمليات تعقيم قسري في مستشفيات البلاد، ولم تعترف إلا بوقوع "أوجه قصور في الإجراءات". ظل أفراد الأقليات والأجانب يتعرضون لاعتداءات عنصرية. وقد أعربت عدة منظمات غير حكومية عن مخاوفها من تصاعد تلك الاعتداءات.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2006، خلص تحقيق أجرته الشرطة إلى أن هدفيغا مالينوفا اختلقت روايتها. وفي مايو/أيار، بدأت إجراءات جنائية ضدها بتهمة الحنث في اليمين، حسبما زُعم. وفي يوليو/تموز، اعترف قائد الشرطة جان باكا بأن هدفيغا مالينوفا تعرضت للاعتداء ولكن "ليس كما وصفت". وفي سبتمبر/أيلول، اعترف المدعي العام دوبروسلاف ترنكا بفقدان بعض الأدلة من التحقيق بسبب "أخطاء إجرائية ارتكبتها الشرطة والنيابة".وفي نوفمبر/تشرين الثاني، قدمت هدفيغا مالينوفا شكوى إلى "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان"، ادعت فيها أنها تعرضت لمعاملة لاإنسانية ومهينة على أيدي السلطات السلوفاكية.
في يناير/كانون الثاني، مُنح طالبو اللجوء الذين رُفضت طلباتهم مزيداً من الحماية من الإعادة القسرية إلى بلدان يمكن أن يتعرضوا فيها لخطر انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. بيد أن "المفوضية العليا لشؤون اللاجئين" التابعة للأمم المتحدة ظلت تشعر بالقلق من قلة عدد طلبات اللجوء المقبولة في سلوفاكيا. وذكر مكتب الهجرة الحكومي أن سلوفاكيا لم تمنح صفة اللاجئ إلا لثمانية أشخاص من بين 2259 طالب لجوء، وذلك في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول 2007. تقاعست الحكومة عن رفض استخدام أسلوب "التأكيدات الدبلوماسية" للدول بعدم تعذيب الأشخاص الذين يتم تسليمهم.
وقد حثت منظمة العفو الدولية السلطات السلوفاكية مراراً على عدم تسليم مصطفى العبسي، حيث يمكن أن يتعرض لخطر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي في موقع سري والتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة. وحثت منظمة العفو الدولية وزير العدل على عدم قبول أية تأكيدات دبلوماسية من الجزائر. وبحلول نهاية العام لم تكن المنظمة قد تلقت أية ردود قاطعة من السلطات السلوفاكية
التمييز ضد طائفة "الروما"
التعليم
الإسكان – عمليات الإجلاء القسري
التعقيم القسري للنساء
الاعتداءات على الأجانب والأقليات
اللاجئون وطالبو اللجوء
"الحرب على الإرهاب"
الشرطة – الادعاءات عن المعاملة السيئة
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية