نيكاراغوا - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2007

حقوق الإنسان في جمهورية نيكاراغوا

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
نيكاراغواالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة: إنريك بولانوس

عقوبة الإعدام: ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

المحكمة الجنائية الدولية: لم يتم التصديق

وردت أنباءعن ازدياد مستويات العنف الجنسي والعنف في محيط الأسرة. وواصل عدد من العمال الزراعيين السابقين، ممن يعانون من مشكلات صحية بسبب استخدام مبيدات الآفات، احتجاجاتهم من أجل الحصول على علاج.

خلفية

بدأ سريان "اتفاقية التجارة الحرة لدول أمريكا الوسطى"، التي تشمل الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الدومينيكية ودول أخرى في أمريكا الوسطى، في إبريل/نيسان.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، أقرت الجمعية الوطنية (البرلمان) مشروع قانون يحظر كل أشكال الإجهاض. وكان الإجهاض مباحاً في السابق في الحالات التي تكون فيها حياة المرأة عرضةً للخطر. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، وقَّع الرئيس على المشروع ليصبح قانوناً نافذاً.

وأُجريت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في نوفمبر/تشرين الثاني، وفاز دانيال أورتيغا، مرشح "جبهة الساندينستا للتحرر الوطني" في انتخابات الرئاسة، ومن المقرر أن يتسلم مهام منصبه في السلطة في يناير/كانون الثاني 2007 .

العنف ضد المرأة

قدمت عدة منظمات نسائية في نيكاراغوا تقريراً إلى "لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان"، عرضت فيه بواعث القلق بشأن ارتفاع مستويات العنف ضد المرأة. وظلت الاستجابة غير الكافية من جانب السلطات أحد الأمور التي تثير القلق.

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

ظل الفقر منتشراً على نطاق واسع، حيث يعيش أكثر من 80 بالمئة من السكان على أقل من دولارين يومياً، حسبما أفاد تقرير أصدره "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي".

ونظم بعض العمال الزراعيين السابقين، ممن يعانون من مشكلات صحية نجمت عن التعرض لمبيدات الآفات "نيماغون"، احتجاجات على طريقة دفع التعويضات لهم، والتي زُعم أنها تنطوي على مخالفات وفساد. وذكرت منظمة محلية غير حكومية أنأكثر من 1383 شخصاً قد تُوفوا، خلال الفترة من عام 2003 إلى عام 2006، نتيجة أمراض تتعلق بالمبيد "نيماغون".

السكان الأصليون

في يونيو/حزيران، تقدم عدد من السكان الأصليين بشكوى إلى "لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان" مفادها أن الحكومة ماضية في انتهاك حقوقهم. وادعى الشاكون أنه لم يتم تعيين حدود الأراضي الخاصة بجماعات السكان الأصليين على النحو الواجب، وأن الحكومة تواصل تشجيع الإسكان العشوائي، ومنح التراخيص لاستغلال المصادر الطبيعية، بدون التشاور مع جماعات السكان الأصليين في المناطق المتضررة.

ذوو الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين إلى الجنس الآخر

نقلت وسائل الإعلام، في مارس/آذار، تعليقاً لرئيس الجمهورية ينطوي على كراهية ذوي الميول الجنسية المثلية. فقد زُعم أنه أمر بإعداد قائمة بجميع أعضاء حكومته "ممن يُشتبه" في أنهم ينتمون إلى "عالم ذوي الميول الجنسية المثلية" حتى يتسنى له عزلهم من وظائفهم قبل أن يترك منصبه في يناير/كانون الثاني 2007 . وما زالت نيكاراغوا تجرم العلاقات الجنسية المثلية.