ناميبيا - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2007

حقوق الإنسان في جمهورية ناميبيا

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
ناميبياالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة: هيفيكوبوني بوهامبا

عقوبة الإعدام: ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

المحكمة الجنائية الدولية: تم التصديق

عبرت منظمات المجتمع المدنيعن قلقها بشأن ارتفاع مستويات العنف تجاه النساء والأطفال. ورفض حزب "المنظمة الشعبية لجنوب غرب إفريقيا" ("حزب سوابو") الحاكم مناقشة الانتهاكات التي ارتُكبت في معسكراته قبل الاستقلال. ولم يتحقق تقدم يُذكر في التحقيق بشأن عدد من المقابر الجماعية قرب الحدود مع أنغولا. وأمضى المعتقلون المشتبه في صلتهم بالهجوم الانفصالي الذي وقع في منطقة كابريفي في عام 1999، عامهم السابع في السجن، كما دخلت محاكمتهم عامها الثالث.

خلفية

بحلول نهاية العام 2006، لم تكن اللجنة الوزارية التي عُينت للتعامل مع موضوع القبور الجماعية منذ حرب التحرير (1966 - 1989) قد اتخذت أي قرار في الموضوع. وفي أكتوبر/تشرين الأول، رفض الحزب الحاكم دعوة من المعارضة للنقاش حول سجن وتعذيب مئات من أعضاء "حزب سوابو" في معسكرات "سوابو" في أنغولا قبل الاستقلال. واستخدم "حزب سوابو" الحاكم أغلبيته البرلمانية لتجنب مناقشة اقتراح حزب "مؤتمر الديموقراطيين"، بدعوى أن مناقشةً كهذه قد تؤدي إلى تقويض سياسة المصالحة الوطنية.

العنف ضد النساء والأطفال

في أكتوبر/تشرين الأول، نشر "مركز المساعدة القانونية" إحصائيات أظهرت أن عدد جرائم الاغتصاب المبلغ عنها قد زادت عن ضعف عددها في الفترة الممتدة من الاستقلال في عام 1990 وحتى عام 2005 . وأطلقت منظمات المجتمع المدني تعبير "الطوارئ الوطنية" لوصف ارتفاع معدل اغتصاب الأطفال، وطالبت بزيادة فرص التعليم وإصلاح نظام الشرطة والقضاء.

حرية التعبير

بعث "مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير"برسالة إلى الحكومة، في أغسطس/آب، طلب فيها إيضاحاً بخصوص ملاحظات تنطوي على التهديد أبداها رئيس حزب "سوابو" ورئيس ناميبيا السابق، سام نوجوما، في سياق رده على مطالبات بتعويض المحاربين السابقين. وكان نشطاء حقوق الإنسان ممن حضروا اجتماع حزب "سوابو" في كاتوتورا، في 30 يوليو/تموز، قد ذكروا أن الرئيس السابق أطلق تهديدات بالقتل ضد اثنتين من قدامى المحاربات، وهما ريوسا مالولو، رئيسة "اللجنة القومية لرعاية المحاربين السابقين"؛ ولاباكا يولو، وهي مذيعة.

إجراء ضد الفساد

في فبراير/شباط، أنشأت الحكومة "لجنة مناهضة الفساد". وبالرغم مما وُجه إلى اللجنة من انتقادات لعدم كفاية مواردها، فقد بدأت في تنفيذ عمليات قبض، وكانت المحاكم تنظر عدة قضايا، تضم عدداً من المسؤولين الحكوميين من المستويات المتوسطة والصغرى.

معتقلو كابريفي

دخلت محاكمة 119 شخصاً، اتُهموا بالضلوع في الهجوم الانفصالي المسلح الذي وقع في منطقة كابريفي في عام 1999، عامها الثالث. وقد أمضى معظم هؤلاء المتهمين سبعة أعوام رهن الاعتقال. ولم تُوجه أية اتهامات رسمية ولم يُتخذ أي إجراء تأديبي ضد ضباط الشرطة، الذين نُسب إليهم تعذيب أشخاص مشتبه بهم كانوا قد اعتُقلوا في أعقاب الهجوم.

وفي سبتمبر/أيلول، أصدرت الحكومة قراراً بحظر أنشطة "الحزب الديموقراطي المتحد"، الذي ساند انفصال إقليم كابريفي. والحزب هو الجناح السياسي "لجيش تحرير كابريفي"، الذي بدأ الهجوم في بلدة كاتيما موليلو في المنطقة الشمالية الشرقية عام 1999.

الحصول علىعلاج مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)

في ديسمبر/كانون الأول، صرَّح الرئيس بوهامبا، في تجمع بمناسبة "اليوم العالمي لمرضى الإيدز"، أن 22 ألف شخص من مرضى نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) قد تلقوا علاجاً بالعقاقير المضادة لعودة الفيروس المسبب للمرض، وأن حوالي 50 ألفاً من مواطني ناميبيالا يزالون في حاجة للعلاج المضاد لعودة الفيروس.