مونتنيغرو - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2007

حقوق الإنسان في الجبل الأسود

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
مونتنيغروالصادر حديثاً

رئيس الدولة: فيليب فويانوفيتش

رئيس الحكومة: زيلكو ستورانوفيتش (حل محل ميلو دوكانوفيتش، في نوفمبر/تشرين الثاني)

عقوبة الإعدام: ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

المحكمة الجنائية الدولية: تم التصديق 

أعلن الجبل الأسود استقلاله عن جمهورية صربيا والجبل الأسود، واعترفت به الأمم المتحدة كدولة عضو في يونيو/حزيران. وتحقق بعض التقدم نحو التغلب على ظاهرة الإفلات من العقاب عن جرائم الحرب وأعمال القتل لأسباب سياسية. وتفشى التعذيب وسوء المعاملة على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون.

خلفية

في استفتاء عام أُجري في 21 مايو/أيار، صوَّت 55.4 بالمئة من الناخبين لصالح الاستقلال. وأعلنت دولة الجبل الأسود استقلالها يوم 3 يونيو/حزيران، وقُبلت عضواً في الأمم المتحدة يوم 28 يونيو/حزيران. وعُين وزيران جديدان للدفاع والخارجية.

وبدأت المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، في سبتمبر/أيلول، بشأن "اتفاق الاستقرار والشراكة مع الاتحاد الأوروبي".

وفي يونيو/حزيران، طلبت جمهورية الجبل الأسود رسمياً الانضمام إلى مجلس أوروبا، ولكن أُجل إصدار قرار بهذا الصدد لحين وضع دستور جديد.

وأُلغيت الخدمة العسكرية الإلزامية، في أغسطس/آب، بموجب قرار من الرئيس.

وأسفرت الانتخابات البرلمانية، التي أُجريت في سبتمبر/أيلول، عن فوز الائتلاف الحكومي المؤيد للاستقلال بزعامة رئيس الوزراء ميلو دوكانوفيتش، الذي استقال في نوفمبر/تشرين الثاني.

الإفلات من العقاب عن جرائم الحرب

تحقق بعض التقدم في التصدي للإفلات من العقاب عن الجرائم التي ارتُكبت خلال سنوات الحرب في تسعينيات القرن العشرين. وفي 18 مايو/أيار، أيدت المحكمة العليا لصربيا الحكم الذي أصدرته محكمة بلغراد الجزئية، في مايو/أيار 2005، بإدانة أربعة من أفراد جماعة "المنتقمون"، وهي جماعة شبه مسلحة لصرب البوسنة، باختطاف وقتل 16  من أهالي الجبل الأسود المنحدرين من أصل عرقي بوسني، في أكتوبر/تشرين الأول 1992 .

وفي فبراير/شباط، وُجه الاتهام إلى ستة من ضباط الشرطة السابقين بالمسؤولية عن الإخفاء القسري لنحو 83 من المدنيين المنحدرين من أصل عرقي بوسني، والذين "رُحلوا" على ما يبدو إلى مناطق كانت تخضع لسيطرة صرب البوسنة في جمهورية البوسنة والهرسك في عام 1992 .  ولم تكن جلسات التحقيق قد بدأت حتى سبتمبر/أيلول. وألغت النيابة العامة قراراً سابقاً بوقف الدعاوى المدنية في الحالات التي قدم فيها أقارب ضحايا الإخفاء القسري التماسات للسلطات من أجل الحصول على تعويض.

* وفي يونيو/حزيران، أقرت محكمة بودغوريتشا الجزئية بأن سانين كرازاليا قد رُحل دون وجه حق إلى فوتشا في عام 1992 . وكانت أمه وابنته قد حصلتا على تعويض عن الألم المعنوي الناجم عن وفاته، بينما رُفض الطلب المقدم منهما للحصول على تعويض عن المعاناة التي سببها تقاعس السلطات عن التحقيق في واقعة اختفائه قسراً. كما رفضت المحاكم طلبات مماثلة في خمس قضايا أخرى.    

التعذيب والمعاملة السيئة

في مايو/أيار، قدمت "اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب" تقريرها عن زيارتها إلى صربيا والجبل الأسود في عام 2005، وذكرت فيه أنها تلقت ادعاءات عديدة عن تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم على أيدي ضباط الشرطة. وورد أن أغلب الحالات وقعت أثناء القبض أو خلال الساعات الأولى من الاحتجاز في مراكز الشرطة، وذلك بغرض انتزاع اعترافات، على ما يبدو.

ومن بين الانتهاكات التي وردت أنباء بشأنها الإعدام الوهمي، عن طريق تصويب مسدس في فم المعتقل. وقد عُثر على بعض عصي لعبة البوسبول والأدوات المستخدمة في الحدائق، والتي جاء وصفها في أنباء التعذيب والمعاملة السيئة، داخل مركزي الشرطة في بار وبودفا.

وفي 9 سبتمبر/أيلول، قُبض على 17 شخصاً من أصل ألباني، وبينهم ثلاثة من مواطني الولايات المتحدة، وورد أنهم تعرضوا لشتائم عنصرية ولمعاملة سيئة، وللتعذيب في بعض الحالات، على أيدي ضباط الشرطة خلال القبض عليهم وفي المحكمة وفي مركز شرطة بودغوريتشا. ونُقل هؤلاء الأشخاص إلى سجن سبوتش، في 12 سبتمبر/أيلول، وكان 14 منهم لا يزالون رهن الاحتجاز بحلول نهاية العام. وفي 7 ديسمبر/كانون الأول، وُجهت إلى 18 شخصاً، بينهم خمسة من مواطني الولايات المتحدة، تهم التآمر و"الإرهاب" والتمرد المسلح. وبدأ تحقيق داخلي في شكاوى من سوء المعاملة على أيدي الشرطة، قُدمت بالنيابة عن سبعة من هؤلاء الأشخاص.   

أعمال قتل يُشتبه أنها سياسية

في أغسطس/آب، وُجه الاتهام إلى 10 من المشتبه فيهم فيما يتصل بقتل سلافولوب سيشكتش، رئيس شرطة الجبل الأسود السابق، في أغسطس/آب 2005 .

وفي ديسمبر/كانون الأول، بُرئ دامير مانديتش من تهمة الضلوع في قتل دوشكو جوفانوفيتش، رئيس تحرير صحيفة "دان"، في عام 2004 .

وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل سرديان فويشتش، وهو سائق، خلال اعتداء على الكاتب جيفرم بركوفيتش.  

إهدار حقوق النازحين

ظل في الجبل الأسود نحو 16545 من أبناء طائفة "الروما" والصرب الذين نزحوا من كوسوفو في عام 1999 . وقد سبق أن حُرم هؤلاء من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال رفض تسجيلهم مدنياً.

العنف ضد المرأة

تولت السلطات تمويل إقامة دار لإيواء ضحايا الاتجار في النساء، في يناير/كانون الثاني.

وأُعد مشروع قانون بشأن الحماية من العنف في محيط الأسرة، ولكنه لم ينص على إجراءات لتجريم الأشخاص الذين يخالفون أوامر الحماية الصادرة من المحاكم. ودعت منظمات غير حكومية إلى إنشاء لجنة تنسيق لضمان التطبيق الفعال للقانون.  

التقارير/الزيارات القطرية لمنظمة العفو الدولية

التقرير

الجبل الأسود: الحق في الإنصاف والتعويض لعائلات "المختفين" (رقم الوثيقة: EUR 66/001/2005)