المكسيك - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في الولايات المكسيكية المتحدة
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 109.6 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 75.6 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 22 (ذكور)/ 8 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 91.6 بالمئة
ظلت انتهاكات حقوق الإنسان واسعة الانتشار، ومنظمة ودؤوبة في بعض الولايات. وظل أغلب المسؤولين عنها بمنأى عن العدالة. واستخدمت الشرطة القوة المفرطة أكثر من مرة لتفريق المتظاهرين، فأصابت عدداً من المتظاهرين بجروح. ووردت أنباء عن استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في ولاية أواكساكا. وقتل أفراد الجيش الذين يقومون بمهام حفظ الأمن عدة أشخاص وارتكبوا انتهاكات أخرى جسيمة لحقوق الإنسان. كما تقاعست الحكومة عن إحراز تقدم في تقديم المسؤولين عن ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في العقود السابقة إلى ساحة العدالة.وتعرض صحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان للقتل والتهديد. وفي عدة ولايات، أساءت السلطات استخدام نظام القضاء لإجراء محاكمات جائرة لنشطاء سياسيين واجتماعيين.وظل السكان الأصليون وغيرهم من الجماعات المحرومة، مثل المهاجرين، يتعرضون للتمييز. وكان من شأن الافتقار إلى سبل الحصول على الخدمات الأساسية وإلى مشاورات جدية حول مشاريع التنمية أن يؤدي إلى تفاقم التفاوت، وكذلك إلى نشوب نزاعات. وكثيراً ما حُرمت الفئات المتضررة من سبل اللجوء إلى القضاء على نحو فعال.وبرغم الإصلاحات القانونية الإيجابية، ظل العنف ضد المرأة واسع الانتشار وحُرمت معظم الضحايا من سبل اللجوء إلى القضاء على نحو فعال. ألزم الرئيس كالديرون حكومته بمكافحة الجريمة المنظمة، التي زُعم أنها كانت مسؤولة عن أكثر من 2500 جريمة قتل خلال عام 2007.وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت الحكومتان المكسيكية والأمريكية عن "مبادرة مريدا"، وهياتفاق تعاون أمني إقليمي اقترحت الإدارة الأمريكية بموجبه تقديم 1.4 مليار دولار أمريكي في صورة مساعدات أمنية ومساعدات في مجال القضاء الجنائي إلى المكسيك ودول أمريكا الوسطى على مدى ثلاث سنوات. وفي نهاية عام 2007، كان الكونغرس الأمريكي يواصل مداولاته بشأن الاقتراح وتأثيره المحتمل على حقوق الإنسان والأمن. في مايو/أيار، أعلنت السلطات عن وضع خطة للتنمية الوطنية تضمنت تعهدات بحماية حقوق الإنسان. كما وعدت الحكومة بالحفاظ على الاتصال المنفتح بالآليات الدولية لحقوق الإنسان والتصدي لاستخدام التعذيب.وفي أغسطس/آب، أُعلن عن إعداد برنامج وطني جديد لحقوق الإنسان.ومضت الإصلاحات المزمعة للدستور ونظامي الأمن العام والقضاء الجنائي قدماً في الكونغرس، وهي تقتضي إجراء تغييرات جوهرية في إجراءات الشرطة والمحاكم، بما في ذلك تعزيز صلاحيات الشرطة والنيابة العامة بما يجيز لها دخول المنازل بدون إذن قضائي واحتجاز المشتبه في أنهم يمارسون الجريمة المنظمة في شكل من الاعتقال السابق للاتهام لمدة تصل إلى 80 يوماً. في فبراير/شباط، قضت المحكمة الوطنية العليا بأن الجيش انتهك الحظر الدستوري المفروض على التمييز، بطرد بعض الموظفين بسبب إصابتهم بالفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).وفي ديسمبر/كانون الأول، قدمت لجنة تحقيق خاصة، كانت المحكمة قد أمرت بتشكيلها، النتائج التي توصلت إليها بشأن قضية ليديا كاتشو. وخلص التحقيق إلى أن حاكم ولاية بويبلو وغيره من كبار المسؤولين المحليين يتحملون مسؤولية إساءة استخدام نظام القضاء التي أدت إلى اعتقال الصحفي، الذي نشر كان قد كتاباً حول إيذاء الأطفال وشبكات الأدب الإباحي، وإساءة معاملته ومحاكمته محاكمةً جائرة. بيد أن أغلب أعضاء المحكمة العليا رفضوا تأييد هذه الاستنتاجات.وبحلول نهاية العام، لم تكن قد صدرت نتائج تحقيقين آخرين، أمرت المحكمة الوطنية العليا بإجرائهما بشأن الانتهاكات المرتكبة في سان سلفادور وولاية أواكساكا. ألغى المجلس التشريعي للمقاطعة الاتحادية تجريم عمليات الإجهاض التي أُجريت في الثلث الأول من العام، وقضى بإتاحة خدمات الإجهاض في مكسيكو سيتي. وقدم مكتب النائب العام الاتحادي واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان طعوناً دستورية في هذه الإصلاحات لدى المحكمة العليا، ولم يكن قد تم البت فيها بحلول نهاية العام. نُشر أكثر من 20 ألفاً من أفراد الجيش في ولايات عديدة في عمليات حفظ الأمن لمكافحة عصابات الاتجار بالمخدرات. وأفادت الأنباء أن أفراد الجيش اعتقلوا خمسة أشخاص على الأقل بصورة تعسفية وعذبوهم وقتلوهم دون وجه حق.
اتُهم أفراد الشرطة باستخدام القوة المفرطة وممارسة التعذيب.
كثيراً ما كانت التحقيقات غير كافية في ادعاءات الاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة على أيدي الشرطة، وتفشى الإفلات من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان.وكان القضاء العسكري في كثير من الأحيان يتولى النظر في أنباء انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها أفراد من الجيش. وتوصلت "اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان" إلى أدلة على ارتكاب انتهاكات خطيرة في عدد من الحالات، لكنها تقاعست عن التوصية بأن تتعامل المحاكم الوطنية مع هذه الحالات.
أُعيدت قضايا انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن العشرين، والتي حقق فيها سابقاً مكتب النائب الخاص، إلى مكتب النائب العام الاتحادي بدون أي التزام بمواصلة التحقيقات. وتجاهلت الحكومة التقرير الختامي لمكتب النائب الخاص، الذي أقر بأن الانتهاكات كانت جرائم منظمة ارتكبتها الدولة. وأُعلن عن إنشاء صندوق لتعويض الضحايا، في أكتوبر/تشرين الأول.
اتهم "الجيش الثوري الشعبي" السلطات بالمسؤولية عن الاختفاء القسري لاثنين من أعضائه، وهما إدموندو رييس أمايا وغبرييل ألبورتو كروز سانشيز. وادعى "الجيش الثوري الشعبي" أنهما اعتُقلا في مدينة أواكساكا، في 25 مايو/أيار.وفي أغسطس/آب، أعلن "الجيش الثوري الشعبي" مسؤوليته عن عدة انفجارات وقعت في وسط المكسيك دعماً لمطالبته بأن تعترف السلطات باعتقال اثنين من أفراده. وفي أكتوبر/تشرين الأول، أصدرت إحدى المحاكم الاتحادية أمراً بمثول الرجلين أمامها، وهو يقتضي وضع حد لاختفائهما القسري، ويلزم السلطات بضمان إعادة ظهورهما فوراً. ونفت سلطات الولاية والسلطات الاتحادية اعتقال الرجلين أو المسؤولية عن اختفائهما القسري ووعدت بإجراء تحقيق. وظل مكان إدموندو رييس أمايا وغبرييل ألبرتو كروز سانشيز لا يزال مجهولاً بحلول نهاية العام. في يونيو/حزيران، أُجريت "الدراسة المسحية الوطنية حول طبيعة العلاقات العائلية"، وأظهرت أن 67 بالمئة من النساء اللاتي تتجاوز أعمارهن 15 عاماً تعرضن لشكل من أشكال العنف في محيط الأسرة أو المجتمع أو مكان العمل أو المدرسة، وأن واحدة من كل عشر فتيات تقريباً ذكرت أنها تعرضت للعنف الجنسي.وفي فبراير/شباط، بدأ سريان "القانون الاتحادي الخاص بتمتع المرأة بحياة خالية من العنف". وأجرت تسع ولايات إصلاحات قانونية مماثلة.وورد أن أكثر من 25 امرأة قُتلن في سويداد خواريز في عام 2007. واستمر تقاعس السلطات عن تقديم المسؤولين عن كثير من جرائم العنف المرتكبة ضد المرأة في الولاية خلال السنوات السابقة إلى ساحة العدالة. وفي ولايات أخرى مثل ولاية مكسيكو، ورد أن عدد النساء اللاتي قُتلن كان أكبر وأن الجناة ظلوا بمنأى عن العقاب. ظل نظام القضاء الجنائي يُستخدم في بعض الولايات لمقاضاة النشطاء الاجتماعيين والخصوم السياسيين، حيث تعرضوا للاعتقال التعسفي لفترات طويلة ولإجراءات قانونية جائرة. وبرغم صدور إنذارات من المحاكم الاتحادية في حالات عديدة، فقد تقاعست محاكم الولايات عن رفع الظلم في كثير من الحالات. ولم يُحاسب أي مسؤول بسبب انتهاك معايير المحاكمات العادلة.
ظل المدافعون عن حقوق الإنسان في كثير من الولايات عرضةً للاعتداء والتهديد والمضايقة والتهم الجنائية العارية عن الصحة، وذلك انتقاماً منهم بسبب أنشطتهم، على ما يبدو.
تعرض بعض الصحفيين، وبخاصة أولئك الذين ينقلون أخبار الاتجار بالمخدرات والفساد، لاعتداءات متكررة. وقُتل ستة صحفيين وإعلاميين على الأقل واختُطف ثلاثة آخرون. ولم يتحقق تقدم يُذكر في أغلب التحقيقات الرسمية في هذه الجرائم والاعتداءات السابقة على الصحفيين.
وأدى نمط الاعتداء على الصحفيين إلى ازدياد الرقابة الذاتية وتقويض حرية التعبير.وفي إبريل/نيسان، أُلغي تجريم التشهير في القانون الاتحادي، لكنه ظل جريمة جنائية في معظم الولايات القضائية للولايات. ظل الحصول على الخدمات الأساسية محدوداً في كثير المجتمعات المحلية المهمشة، برغم التزام الحكومة بزيادة الإنفاق الاجتماعي. وأدى ذلك إلى تأجيج النـزاعات والتفاوت والتمييز، وأثر بصفة خاصة على مجتمعات السكان المحليين. وأدى التقاعس عن تزويد المجتمعات المتضررة من المشاريع الإنمائية أو الاستثمارية بمعلومات دقيقة واستشارتها ومنحها الفرصة للمشاركة في صياغة المشاريع، إلى مزيد من التوتر والحرمان من التمكين.
تواترت الأنباء عن ارتكاب انتهاكات ضد بعض من آلاف المهاجرين غير الشرعيين الذين عبروا الحدود الشمالية والجنوبية. وتعرض الذين قدموا مساعدات إنسانية للمهاجرين المارين عبر المكسيك لخطر الاتهام بالاتجار بالبشر.واقترحت الحكومة إجراءات تنظيمية جديدة بشأن مراكز احتجاز المهاجرين. وانتهى العام دون أن تقر السلطات التنفيذية اقتراحاً بفرض قيود على اتصالالمجتمع المدني بالمهاجرين وتشديد القيود المفروضة عليهم
خلفية
التطورات القانونية والدستورية والمؤسسية
المحكمة الوطنية العليا
الحقوق الإنجابية
الشرطة وقوات الأمن – الأمن العام
أفراد الجيش
التعذيب والإفراط في استخدام القوة
الإفلات من العقاب
انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في الماضي
حالات يُحتمل أن تكون حوادث اختفاء قسري
العنف ضد المرأة
النظام القضائي – الاعتقال التعسفي والمحاكمات الجائرة
المدافعون عن حقوق الإنسان
حرية التعبير – الصحفيون
التمييز – الفئات المهمشة
المهاجرون
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية