موريتانيا
رئيس الدولة
اللواء محمد ولد عبد العزيز
رئيس الحكومة
مولاي ولد محمد لغظف
عقوبة الإعدام
غير مطبَّقة في الواقع الفعلي
تعداد السكان
3.5 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
58.6 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
117.1 لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين
57.5 بالمئة

استخدمت قوات الأمن القوة المفرطة المميتة، بما في ذلك ضد المحتجين، وقُتل شاب بالرصاص. وفي خضم مسيرات مناهضة لتعداد السكان الوطني، قُبض على محتجين وحُكم عليهم بالسجن لمدد مختلفة. وشنت الحكومة حملة قمعية مشددة ضد المشتبه في قيامهم بأعمال إرهابية. وظلت أماكن وجود 14 سجيناً مجهولة عقب اختفائهم من أحد سجون العاصمة نواكشوط. وحُكم على ثمانية أشخاص بالإعدام، بينهم ثلاثة قاصرين.

خلفية

أعربت بعض منظمات حقوق الإنسان عن خشيتها من أن تعداد السكان الذي بدأ في أبريل/نيسان ينطوي على تمييز. ووقعت احتجاجات في نواكشوط وكهيدي ومقامة. وحث رئيس المجلس الوطني على تعليق عملية التعداد السكاني.

وأسفرت المصادمات الكثيرة التي نشبت بين الجيش «وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» عن وقوع خسائر في صفوف الجانبين. كما نفذ الجيش عمليات عسكرية ضد تنظيم «القاعدة» في مالي. وفي ديسمبر/كانون الأول، اختطف أعضاء في تنظيم «القاعدة» أحد أفراد قوات الأمن.

في يناير/كانون الثاني، تم تقييم سجل موريتانيا في مجال حقوق الإنسان بموجب «آلية المراجعة الدورية العالمية». والتزمت الحكومة بوضع حد لاستخدام التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، واستخدام القوة المفرطة على أيدي الشرطة وقوات الأمن. كما التزمت بوضع استراتيجية وطنية للقضاء على الرق بجميع أشكاله.

وأُثيرت تساؤلات حول استقلال القضاء في أعقاب طرد أحد القضاة في سبتمبر/أيلول.

أعلى الصفحة

سجناء الرأي وغيرهم من السجناء السياسيين

فرضت السلطات قيوداً على حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات.

  • ففي يناير/كانون الثاني، حُكم على كل من عليين ولد مبارك وبرام داه ولد عبيد وشيخ ولد عابدين، وهم أعضاء في «مبادرة إنبعاث حركة مناهضة الرق» بالسجن لمدة سنة. وقد قُبض عليهم مع ستة نشطاء آخرين في ديسمبر/كانون الأول 2010، واتُهموا بالاعتداء على أفراد الشرطة والإخلال بالنظام العام، عقب تنظيم تجمع أمام مركز للشرطة في نواكشوط. وفي مارس/آذار تم العفو عنهم.
  • في 23 أغسطس/آب، حُكم على أربعة من أعضاء «مبادرة إنبعاث حركة مناهضة الرق»، بينهم طراد ولد زين، بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة التجمع بدون ترخيص والتمرد. وكان هؤلاء قد احتجوا ضد عدم اتخاذ إجراءات قضائية في قضية استرقاق فتاة في العاشرة من العمر.
  • في أكتوبر/تشرين الأول، قُبض على أكثر من 50 متظاهراً عقب مسيرات احتجاج ضد تعداد السكان، ونظَّمته منظمة حقوق الإنسان «لا تمس جنسيتي» في نواكشوط ومناطق أخرى من البلاد. وقد أُطلق سراح معظمهم في غضون ساعات أو أيام، وحوكم آخرون بتهمة التظاهر بهدف السرقة والنهب. وحُكم على أربعة متظاهرين، من بينهم إبراهيم ديوب ومحمد بوبكر، بالسجن ثلاثة أشهر، واحتُجزوا لمدة 13 يوماً في سجن «دار النعيم» قبل العفو عنهم.
  • ظل الأمين ولد الداده، وهو مفوض سابق لحقوق الإنسان، قيد الاعتقال التعسفي، واتُهم بالاختلاس، بعد انتهاء مدة اعتقاله المؤقت في سبتمبر/أيلول.
أعلى الصفحة

الأمن ومكافحة الإرهاب

قُبض خلال العام على ما لا يقل عن 12 شخصاً، بينهم محمد الأمين ولد مبالي، للاشتباه في أنهم أعضاء في «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي». وقضى معظمهم أكثر من 40 يوماً في حجز الشرطة.

وحُوكم ما لا يقل عن 18 شخصاً، وحُكم عليهم بالسجن مدداً مختلفة أو بالإعدام. ومع أن المعتقلين زعموا أنهم تعرضوا للتعذيب، فإن المحكمة لم تأمر بإجراء أي تحقيق.

  • ففي مارس/آذار، حكمت «المحكمة الجنائية في نواكشوط» على عبدالرحمن ولد مدو، وهو مواطن مالي يُشتبه في أنه ينتمي إلى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، بالسجن خمس سنوات مع الأشغال الشاقة بتهمة اختطاف زوجين إيطاليين في ديسمبر/كانون الأول 2010.
  • في أكتوبر/تشرين الأول، حكمت «المحكمة الجنائية في نواكشوط» على أربعة أشخاص، بينهم لمرابط ولد محمد محمود، بالسجن مدداً تتراوح بين ثلاث سنوات وخمس سنوات بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية. وقد تمت تبرئة ساحة محمد الأمين مالك، ولكنه ظل قيد الاعتقال بانتظار نتائج الاستئناف الذي قدمه المدعي العام. ثم أُطلق سراحه في ديسمبر/كانون الأول.
  • ظل اثنان من المعتقلين، وهما أسد عبد القادر محمد علي، وخليل ولد أحمد سالم ولد نتهاه، قيد الاعتقال بالرغم من أنهما قضيا مدة محكومتيهما.
أعلى الصفحة

عمليات الإخفاء القسري

في مايو/أيار، اقتيد أثناء الليل 14 سجيناً كانوا قد حُكم عليهم بتهمة القيام بأنشطة إرهابية، من سجن نواكشوط المركزي إلى مكان مجهول. وفي يونيو/حزيران، أُعيدت بعض مقتنياتهم إلى عائلاتهم بدون أي تفسير. وظلت أماكن وجود 14 سجيناً، بينهم سيدي ولد سيدنا ومحمد محمود ولد سبتي، غير معروفة في نهاية العام. وقالت السلطات لوفد منظمة العفو الدولية في نوفمبر/تشرين الثاني بأنهم نُقلوا لأسباب أمنية.

أعلى الصفحة

استخدام القوة المفرطة

استخدمت قوات الأمن القوة المفرطة ضد المتظاهرين المسالمين في عدة بلدان، ومنها كهيدي ومقامة ونواكشوط. وأدى الاستخدام التعسفي والعشوائي للغاز المسيل للدموع إلى إصابة عشرات المحتجين بجروح، كما قُتل شخص واحد.

  • في 28 سبتمبر/أيلول، توفي الأمين مانغان، البالغ من العمر 19 عاماً، بعد أن أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية خلال المظاهرات التي نظمتها «لا تمس جنسيتي» في مقامة، كما جُرح ما لا يقل عن 10 أشخاص آخرين. وذكرت السلطات أنه فُتح تحقيق قضائي في الحادثة.
أعلى الصفحة

التمييز – الأشخاص ذوو الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولون إلى الجنس الآخر

تعرَّض بعض الأشخاص للاعتقال التعسفي والمضايقة والتمييز بسبب نشاطهم المثلي المشتبه به. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، قُبض على 14 رجلاً واتُهموا بأنهم مثليون، وظلوا محتجزين في سجن دار النعيم.

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

ظل التعذيب وغيره من أشكال إساءة المعاملة متفشياً على نطاق واسع في مراكز الاعتقال، بما فيها مراكز الشرطة وسجن دار النعيم. ومن بين أساليب التعذيب وإساءة المعاملة: الركل والضرب والتعليق من اليدين والتقييد بالأصفاد في أوضاع جسدية مؤلمة والحرمان من النوم والطعام.

أعلى الصفحة

عقوبة الإعدام

في نوفمبر/تشرين الثاني، تم تخفيف الأحكام بالإعدام الصادرة على سبعة أشخاص أُدينوا بالقتل خلال العقد الماضي.

وخلال العام حكمت «المحكمة الجنائية في نواكشوط» بالإعدام على ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة أشخاص كانت أعمارهم تقل عن 18 عاماً في وقت ارتكاب الجرائم. وإثر استئناف قدمه المدعي العام، قضت «محكمة الاستئناف في نواكشوط»، في 8 ديسمبر/كانون الأول، بتخفيف أحكام الإعدام الصادرة بحق المتهمين الثلاثة الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة إلى السجن لمدة 12 سنة ودفع غرامة.

أعلى الصفحة

الرق

تمكَّن سبعة أشخاص، بينهم امرأة وستة أطفال، من الانعتاق من ربقة الرق بمساعدة منظمات حقوق الإنسان. وكان من بين الأطفال الستة الشقيقان يرك وسعيد، وهما في الحادية عشرة والرابعة عشرة من العمر على التوالي، اللذان فرَّا من تحت نير العبودية في أغسطس/آب. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أدانت «المحكمة الجنائية في نواكشوط» ستة أشخاص بتهمة استرقاق بارغ وسعيد، وأمرت بدفع تعويضات لعائلتيهما.

أعلى الصفحة

حقوق المهاجرين

قُبض تعسفياً على ما لا يقل عن 3,000 مهاجر، معظمهم من السنغال ومالي وغينيا، واحتُجزوا في مراكز اعتقال في موريتانيا عدة أيام قبل إعادتهم إلى السنغال أو مالي.

في أكتوبر/تشرين الأول، قُبض على مهاجرين من مالي والسنغال، واتُهموا بالتجمع بدون ترخيص وتهديد الأمن الوطني. وقد حُكم على كل منهم بالسجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ، واحتُجزوا لمدة تزيد على 10 أيام في سجن دار النعيم قبل إرسالهم إلى السنغال.

أعلى الصفحة
World regions الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأمريكيتان الأمريكيتان أفريقيا الأمريكتان

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

مع هبوب رياح التغيير من منطقة الشرق الأوسط وشمال ...

أوروبا وآسيا الوسطى

ذات صباح ربيعي في قرية صغيرة في صربيا، وصلت أكبر ...

إفريقيا

كان للحركات الشعبية في أنحاء شمال إفريقيا أصداؤها في بلدان إ ...

الأمريكيتان

ففي 11 أغسطس/آب 2011، أُطلقت 21 رصاصة على القاضية باترسيا أسي ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

لقد كان عام 2011، بالنسبة لشعوب ودول منطقة ا ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية