قرغيزستان


حقوق الإنسان في جمهورية القرغيز


منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
قيرغيزستانالصادر حديثاً

رئيس الدولة كرمان بك باكييف

رئيس الحكومة إيغور شودينوف

عقوبة الإعدام ملغاة بالنسبة للجرائم العادية

تعداد السكان 5.4 مليون نسمة

متوسط العمر المتوقع 65.6 سنة

معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 69 (ذكور) / 58 (إناث) لكل ألف

معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 98.7 بالمئة


صدر تشريع جديد يحد من الحق في حرية العبادة وحرية التجمع. واستمر تعرض اللاجئين وطالبي اللجوء الذين فروا من أوزبكستان لمخاطر الاختطاف والإعادة قسراً إلى ديارهم.


خلفية


تسبب أحد أسوأ فصول الشتاء التي تتعرض لها منطقة وسط آسيا منذ عدة عقود في أضرار بالمرافق الحيوية للبنية الأساسية، مما جعل مناطق واسعة من قرغيزستان تواجه نقصاً حاداً في الطاقة والغذاء. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، بدأت الأمم المتحدة حملة لجمع مساعدات إغاثة قيمتها 20 مليون دولار لتوفير الغذاء والمأوى وموارد إضافية من الطاقة.


"ظل اللاجئون وطالبو اللجوء من أوزبكستان عرضة لخطر الإعادة القسرية أو الاختطاف..."

حرية ممارسة الشعائر الدينية


في نوفمبر/تشرين الثاني، أقر البرلمان قانوناً مقيداً جديداً بخصوص العقيدة، يحظر جميع الأنشطة الدينية غير المسجلة ويجعل من الصعب على الأقليات الدينية أن تطلب التسجيل الرسمي لعقائدها. وبدا أن إطلاق «برنامج عمل وطني»، في يناير/كانون، الثاني لمكافحة «انتشار التطرف الديني» يستهدف أعضاء «حزب التحرير الإسلامي» المحظور.

  • وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أدانت إحدى المحاكم 32 شخصاً، بينهم صبي يبلغ من العمر 17 عاماً وامرأتين، بتهمة محاولة قلب النظام الدستوري، وحكمت عليهم بالسجن لفترات تراوحت بين تسع سنوات و20 سنة. وقد اتُهم المحكوم عليهم بالانتماء إلى«حزب التحرير الإسلامي» وبالمشاركة في احتجاجات عنيفة في مدينة نوكات في 1 أكتوبر/تشرين الأول. وكان العشرات من القرويين قد اشتبكوا مع قوات الشرطة بعد إلغاء احتفالات المسلمين التقليدية بعيد الفطر، حسبما ورد. وادعى أقارب المتهمين أن ذويهم ليسوا أعضاء في «حزب التحرير الإسلامي»، وأن ضباط الشرطة استخدموا القوة المفرطة لتفريق القرويين، بما في ذلك ضرب النساء والأطفال بالعصي. كما زُعم أن المتظاهرين ألقوا الحجارة والطوب على ضباط الشرطة وحطموا بعض المباني.


حرية التجمع


في يوليو/تموز، قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية القيود المفروضة على حق التظاهر المنصوص عليها في مشروع قانون وافق عليه البرلمان في يونيو/حزيران. وعلى الرغم من هذا، وقع الرئيس باكييف على مشروع القانون ليصبح قانوناً سارياً في أغسطس/آب. ويمنح القانون الجديد السلطات المحلية الحق في رفض منح التصريح بتنظيم المظاهرات لأسباب شتى. واعتُقل أحد نشطاء حقوق الإنسان عدة مرات أثناء العام لتنظيم عدة مظاهرات سلمية أمام مقر الحكومة في العاصمة بشكيك.


اللاجئون وطالبو اللجوء


ظل اللاجئون وطالبو اللجوء من أوزبكستان عرضة لخطر الإعادة القسرية أو الاختطاف على أيدي قوات الأمن الأوزبكية التي تعمل أحياناً بالتعاون مع نظيرتها في قرغيزستان. وواجه الفارون انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في أوزبكستان. ويُخشى أن يكون واحد على الأقل من طالبي اللجوء قد تعرض للاختطاف. وأصر مكتب الهجرة على عدم منح طالبي اللجوء صفة اللاجئ.

  • وفي يوليو/تموز، خلصت «اللجنة المعنية بحقوق الإنسان» التابعة للأمم المتحدة أن قرغيزستان اقترفت انتهاكات خطيرة لالتزاماتها الدولية بموجب «العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية»، وذلك بأن أعادت قسراً أربعة من طالبي اللجوء إلى أوزبكستان عام 2006 متجاهلة طلب اللجنة باتخاذ تدابير حماية مؤقتة للرجال الأربعة.
  • وسُلم إركين خوليكوف، وهو من أوزبكستان ومن طالبي اللجوء، إلى أوزبكستان في مايو/أيار، على الرغم من أن طلبه للحصول على حق اللجوء كان لا يزال منظوراً أمام إحدى المحاكم. وكان خوليكوف قد اعتُقل في قرغيزستان، في أغسطس/آب 2007، وحُكم عليه بالسجن لأربعة أعوام، في مارس/آذار 2008، بتهمة التستر على جريمة وعبور الحدود بشكل غير قانوني.

حرية التعبير: قتل أحد الصحفيين


  • لم يحدث تطور ملموس في التحقيقات الخاصة بمقتل الصحفي المستقل أليشر سايبوف، وهو قرغيزي الجنسية من أصل أوزبكي، في أكتوبر/تشرين الأول 2007. وفي يونيو/حزيران حثت أسرة سايبوف الرئيس باكييف علناً على الوفاء بوعده بالإشراف شخصياً على التحقيقات وضمان تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة دون تأخير. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، صرح وزير الداخلية أن مقتل أليشر سايبوف ليس له صلة بعمله الصحفي. وكان أليشر سايبوف قد تناول موضوعات حساسة في كثير من الأحيان، ومنها الموقف في أوزبكستان، كما تلقى تهديدات مجهولة المصدر، حسبما ورد. ونظمت بعض وسائل الإعلام في أوزبكستان حملة للتنديد بكتاباته، واصفة إياها بأنها هجوم على دولة أوزبكستان.

التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية


ملخص لبواعث القلق بشأن حقوق الإنسان في وسط آسيا، مارس/آذار 2007-مارس/آذار 2008 (9 أبريل/نيسان 2008)

بعد عام من مقتل أليشر سايبوف – لا اقتراب من الحقيقة (24 أكتوبر/تشرين الأول 2008)