قيرغيزستان - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في جمهورية القرغيز
رئيس الحكومة : إيغور شودينوف (حل محل ألماز أتامبييف، في ديسمبر/كانون الأول، والذي حل محل آزيم إيسابيكوف، في مارس/آذار، والذي حل محل فيلكيس كولوف، في يناير/كانون الثاني)
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة للجرائم العادية
تعداد السكان : 5.4 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 65.6 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 67 (ذكور)/ 56 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 98.7 بالمئة
اتسم عام 2007 بالأزمات السياسية، حيث استمرت حدة التوتر بين الرئيس والحكومة وأحزاب المعارضة حول الدستور وقضايا أخرى. وفُرضت قيود على حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات. واستمر التعذيب وسوء المعاملة في حجز الشرطة. وساعدت حكومة قرغيزستان أحياناً قوات الأمن الأوزبكية في تعقب اللاجئين وطالبي اللجوء الذين فروا إلى قرغيزستان بحثاً عن الأمان. ظل الدستور مصدراً للنزاعات السياسية، على الرغم من إقرار دستور جديد في عام 2006. وفي إبريل/نيسان، اندلعت مظاهرة استمرت أسبوعاً في العاصمة بيشكيك، ونظمتها أحزاب المعارضة، وانتهت بشكل عنيف عندما حاولت قوات الأمن تفريقها. وفي سبتمبر/أيلول، قضت المحكمة الدستورية بضرورة استمرار العمل بدستور عام 2003، ودفع هذا الحكم الرئيس باكييف إلى إجراء استفتاء عام، في أكتوبر/تشرين الأول، وافق فيه المقترعون على إدخال تعديلات على الدستور. وبعد ذلك، قرر الرئيس حل البرلمان، ودعا لانتخابات جديدة في ديسمبر/كانون الأول، وأُجريت الانتخابات وفاز بها الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس. وأدت نتائج الانتخابات إلى اندلاع مظاهرات واسعة النطاق بعد منع "حزب أرض الآباء الاشتراكي" من دخول البرلمان على الرغم من أنه جاء في المرتبة الثانية في الانتخابات. واعتُقل عشرات من نشطاء المعارضة وعدد من نشطاء حقوق الإنسان لفترة وجيزة لاشتراكهم في هذه المظاهرات. وذكرت "منظمة الأمن والتعاون في أوروبا" أن الانتخابات لم تف بالمعايير الدولية، كما انتقدت إفراط السلطات في استخدام القوة لتفريق المظاهرات السلمية. استمر التعذيب والمعاملة السيئة أثناء الاحتجاز، ولم يُحاسب سوى عدد قليل من الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون. وفي أغسطس/آب، قضت محكمة في نارين ببراءة اثنين من ضباط الشرطة اتُهما بتعذيب أحد المعتقلين في عام 2006 مما أدى إلى وفاته. وأفادت الأنباء أن القضية لم تُقدم إلى المحكمة إلا تحت وطأة الضغوط المستمرة من جانب المدافعين عن حقوق الإنسان.وفي أغسطس/آب، ذكرت عزيزة عبد الرسولوفا، رئيسة جماعة "شعلة القرن" (كيليم شامي) المعنية بحقوق الإنسان أنها علمت بأكثر من 10 حالات تعذيب، ومنها ثلاث حالات أدت إلى الوفاة أثناء الاحتجاز. وأثناء تقصي أنباء أفادت بوفاة معتقل في أحد مراكز الاحتجاز السابق للمحاكمة في نارين بعد تعرضه للضرب من جانب ضابط شرطة، تقابلت عزيزة عبد الرسولوفا مع أربعة محتجزين، تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاماً، حيث اشتكوا من سوء المعاملة، وذكروا أن ضباط الشرطة ضربوهم وركلوهم بالأقدام كما وضعوا على وجوههم الأقنعة الواقية من الغازات، ثم أغلقوا صمام الهواء، وذلك لإجبارهم على الاعتراف بجريمة لم يرتكبوها. ازدادت القيود المفروضة على حرية التجمع والتعبير ومن ذلك تقليل عدد الأماكن التي يمكن فيها تنظيم مظاهرات في العاصمة بيشكيك. كما وُجهت اتهامات بإثارة الفوضى لعشرات من المتظاهرين، وأدين ما لا يقل عن 15 شخصاً منهم. وفرقت الشرطة وقوات أمن الدولة عدداً من المظاهرات التي نظمتها جماعات المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء شبابيون ونشطاء المجتمع المدني وأحزاب المعارضة، واعتقل بعض المشاركين في هذه المظاهرات.
ظل اللاجئون وطالبو اللجوء من أوزبكستان عرضة لخطر الإعادة القسرية أو الاختطاف على أيدي قوات الأمن الأوزبكية التي تعمل أحياناً بالتعاون مع نظيرتها في قرغيزستان. وعاني اللاجئون وطالبو اللجوء من الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، ومن التعذيب والمعاملة السيئة والسجن لمدد طويلة إثر محاكمات جائرة في أوزبكستان. ووردأن بعض ضباط الأمن في قرغيزستان اعتقلوا عدداً من طالبي اللجوء وباعوهم إلى حرس الحدود الأوزبكيين.
في مايو/أيار، وقع الرئيس باكييف عدة قوانين جديدة تتعلق بنظام القضاء الجنائي، وكان أحدها ينص على الاستعاضة عن عقوبة الإعدام بالسجن المؤبد بالنسبة للجرائم العادية، وإن لم يتضح ما إذا كان هذا ينطبق على الجرائم التي تُرتكب في فترة الحرب. وكانيتعينعلى المحكمة العليا أن تراجع خلال ستة أشهر قضايا 174 سجيناً صدرت ضدهم أحكام بالإعدام. وبنهاية العام، لم تكن نتائج مراجعة هذه القضايا قد ظهرت بعد
خلفية
التعذيب وغيره من صنوفالمعاملة السيئة
حرية التجمع
اللاجئون من أوزبكستان
حرية التعبير: قتل أحد الصحفيين
عقوبة الإعدام
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية