جورجيا

جورجيا

رئيس الدولة: ميخائيل ساكاشفيلي
رئيس الحكومة: بيدزينا إيفانيشفيلي (حل محل فانو ميرابيشفيلي في أكتوبر/تشرين الأول الذي حل محل نيكولاس غيلاوري في يونيو/تموز)

شهدت الانتخابات البرلمانية، في أكتوبر/تشرين الأول، أول انتقال سلمي ديمقراطي للسلطة في جورجيا ما بعد الاتحاد السوفييتي. بيد أن السنة شهدت أيضاً انتهاكات عديدة للحق في حرية التعبير، قبل الانتخابات وبعدها.

خلفية

في أكتوبر/تشرين الأول، فاز ائتلاف «الحلم الجورجي»، الذي توحّد حول الملياردير بيدزينا إبفانيشفيلي، بالانتخابات العامة، منهياً تسع سنوات من هيمنة «الحركة الوطنية المتحدة»، بزعامة الرئيس ساكاشفيلي، على الحياة السياسية في البلاد. ورافقت الأشهر التي أفضت إلى الانتخابات تقارير عن تعرض ناشطي «الحلم الجورجي» وأنصاره للمضايقات. وعقب الانتخابات، أخضع عشرات من كبار المسؤولين وأعضاء «الحركة الوطنية المتحدة» للاستجواب والاعتقال. وكان من بين هؤلاء وزير دفاع وداخلية سابق، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش، ونائب عمدة تبليسي، بتهم من قبيل حيازة مخدرات وأسلحة بصورة غير قانونية، وإساءة استخدام المنصب، والاعتقال والتعذيب غير القانونيين. واستثارت عمليات الاعتقال انتقادات دولية ومطالبات للحكومة الجديدة بتجنب الاستهداف الانتقائي للخصوم السياسيين.

أعلى الصفحة

حرية تكوين الجمعيات والانتساب إليها

في الفترة التي سبقت الانتخابات، وردت تقارير عن تعرض أعضاء وأنصار المعارضة للتحرش والترهيب، وعن اعتراض سبيلهم ومعاقبتهم بصورة جائرة. وكثيراً ما فرضت غرامات ضد مؤيدي ائتلاف «الحلم الجورجي»، والمنظمات والأفراد المقربين منه، بصورة تفتقر إلى النزاهة. ووردت أنباء عن تعرض أنصار المعارضة للهجمات. وتراوحت هذه بين التهديدات بالاعتداء بالضرب والاعتداءات العنيفة ضد هؤلاء، وتصاعدت هذه الاعتداءات مع اقتراب موعد الانتخابات.

وفُصل العشرات من موظفي القطاعين العام والخاص بسبب دعمهم لقادة أحزاب المعارضة، حسبما ذُكر، أو لكونهم على صلة بهم. وبدا أن معلمي المدارس في الأقاليم مستهدفون على نحو خاص. وفي معظم الحالات، اتخذت قرارات فصل هؤلاء من عملهم عقب إعلانهم، هم أو أقارب لهم، عن انتماءاتهم السياسية.

  • ففي 7 مارس/آذار، فصلت أربع مدرسات – هن فينيرا إيفانيشفيلي ونانا إيفانيشفيلي ومارينا ناديرادزا وليلى خورتسيلافا – من مدرسة ثانوية في سامتريديا، بإقليم إميريتي. وأنهيت عقودهن دون إبداء الأسباب. وتعتقد المعلمات أنهن فصلن بسبب توقيعهن، في فبراير/شباط، عريضة تطالب بإعادة الجنسية إلى بيدزينا إيفانشفيلي وزوجته.
  • وفي مارس/آذار، استدعي عدد كبير من أعضاء أحزاب المعارضة والمتعاطفين المفترضين معها للاستجواب من قبل «جهاز محاسبات الدولة» بشأن تمويل أحزابهم السياسية. واستمرت الاستدعاءات والاستجوابات الواسعة النطاق لعدة أسابيع؛ وكثيراً ما تمت بطرق ترهيبية تنتهك الإجراءات القانونية الواجبة. حيث استدعي ما يقرب من 370 مواطناً، بينما استجوب 295 شخصاً في أجزاء مختلفة من جورجيا، وبصورة رئيسية في المناطق الريفية.
  • وفي 20 مايو/أيار، تعرض ماموكا كاردافا، مسؤول فرع خوبي لائتلاف «الحلم الجورجي»، للهجوم والضرب على أيدي أربعة رجال مجهولي الهوية. وعلى الرغم من الأدلة التي تشير إلى أن الكدمات على ظهره قد تسببت عن الضرب، بوشر بتحقيق أولي ضد ماموكا كاردافا نفسه بحجة خرقه قواعد السلامة على الطرق. وفي 29 مايو/أيار، فتح تحقيق رسمي في مزاعم تعرضه للاعتداء، ولكن حلت نهاية العام ولم يرد أن التحقيق قد أحرز أي تقدم.
  • وفي 27 يونيو/حزيران، تعرض إيوسيب إلكاناشفيلي، وهو عضو في ائتلاف «الحلم الجورجي»، للهجوم والضرب على أيدي خمسة رجال مجهولي الهوية كان أحدهم، حسبما زُعم، يرتدي لباس الشرطة. وفي نهاية السنة، كانت القضية لا تزال قيد التحقيق.
أعلى الصفحة

حرية التعبير – الصحفيون

تعرض الصحفيون العاملون في المنافذ الإعلامية المناصرة للمعارضة للهجوم في عدة مناسبات أثناء تغطيتهم اجتماعات وفعاليات الحملة الانتخابية. وتحدث الصحفيون الموالون للحكومة كذلك عن التعرض لهجمات ولإساءات لفظية. وبوشر بتحقيقات ووجهت تهم إدارية إلى عدة أشخاص، بمن فيهم أحد ممثلي حكومة محلية.

  • ففي ميريتي، بإقليم شيدا كارتلي، ذكر صحفيون يعملون في «إنفو 9» و«القنال 9» و«ترياليتي»، في 26 يونيو/حزيران، أنهم تعرضوا لاعتداءات جسدية ولفظية عندما كانوا يغطون اجتماعاً للمعارضة مع الأهالي.
  • وفي 12 يوليو/تموز، جرح 10 مراسلين صحفيين ونقلوا إلى المستشفى عقب صدام بين قادة المعارضة ومويدين للحكومة في قرية كاراليتي، في إقليم شيدا كارتلي. وكان الصحفيون الجرحى يتبعون وكالات أنباء وطنية وكذلك محلية، مثل «ترياميتي» و«مركز شيدا كارتلي الإعلامي». وقال سابا سيتسيكاسفيلي، أحد الصحفيين الجرحى، إنه تمكن من التعرف على موظفين في سلطة البلدية المحلية بين من هاجموه.
أعلى الصفحة

حرية التجمع

استمر عدم خضوع حرية التجمع للقيود إلى حد كبير، حيث نظَّم ممثلون عن «الحركة الوطنية المتحدة» وعن ائتلاف «الحلم الجورجي» مهرجانات ومسيرات سلمية ضخمة في العاصمة، تبليسي، وكذلك في الأقاليم، قبل الانتخابات. إلا أنه وردت تقارير عن حوادث عنف وتخريب لاجتماعات صغيرة على نطاق ضيق، وفي أغلب الأحيان في الأقاليم.

  • ففي مايو/أيار، استخدمت سلطات المدينة في كوتايسي خراطيم المياه المضغوط لمنع ناشطي المعارضة من عقد حفل سلمي لإيقاد الشموع للاحتفال بيوم المدينة.
  • وفي 26 يونيو/حزيران، اندلع شجار بالأيدي قبل بدء اجتماع لائتلاف «الحلم الجورجي» مع أشخاص محليين في ميريتي، ما حال دون بدء الاجتماع. ونتيجة للشجار، أصيب عدة أشخاص بجروح، بينهم عدد من الصحفيين، ونقل اثنان من أنصار الائتلاف إلى المستشفى للعلاج. وأظهر شريط فيديو صوّر ما حدث، حسبما زعم، تورط عدة موظفين عموميين في الحادثة.
أعلى الصفحة

التمييز

اشتبك أعضاء الأغلبية الدينية الأرثوذكسية مع مجموعات من الأقليات الدينية في المناطق الريفية. وتدخلت الشرطة، ليتمكن المسلمون من إقامة صلواتهم. بيد أن السلطات لم تدن العنف الديني بعبارات صريحة.

  • ففي 26 أكتوبر/تشرين الأول، هددت الأغلبية السكانية المسيحية في قرية نيغرزياني، بإقليم لانتشكسوتي، السكان المسلمين بطردهم وبالاعتداء عليهم جسدياً، وطالبتهم بالتوقف عن عقد تجمعاتهم الدينية وعن صلواتهم الجماعية.
  • وفي 30 نوفمبر/تشرين الثاني هددت الأغلبية السكانية المسيحية، في قرية سينتسكارو، بإقليم كفيمو كارتلي، المتدينين المسلمين وبادرتهم بالشتائم، مطالبة إياهم بالتوقف عن صلواتهم الجماعية وعن بناء مسجد.
أعلى الصفحة

حقوق ذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين إلى الجنس الآخر ومختلطي الجنس

هاجم مسيحيون أرثوذكس، في تبليسي، أفراداً من ذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين إلى الجنس الآخر.

  • ففي 3 مايو/أيار، تعرضت مسيرة سلمية في وسط تبليسي خرجت للاحتفال «باليوم الدولي لمناهضة رهاب المثلية والتحول إلى الجنس الآخر» للهجوم عندما بدأت مجموعة من المسيحيين الأرثوذكس وأعضاء في «اتحاد الآباء والأمهات الأرثوذكس» بإهانة وتهديد متظاهرين أعضاء في منظمة «إدينتوبا»، وهي منظمة تدافع عن حقوق المثليين والمثليات والمتحولين إلى الجنس الآخر في جورجيا. وتدخلت الشرطة عقب اندلاع شجار بين المجموعتين. واعتقل خمسة أشخاص وأفرج عنهم لاحقاً بعد فترة وجيزة.
أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

زيارات إلى البلد

  • قام مندوبو منظمة العفو الدولية بزيارة جورجيا في يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول ونوفمبر/تشرين الثاني.