فرنسا - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في الجمهورية الفرنسية
رئيس الحكومة : فرنسوا فيليون (حل محل دومينيك دو فيلبان، في مايو/أيار)
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 60.9 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 80.2 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 6 (ذكور) / 5 (إناث) لكل ألف
تعرضت حقوق طالبي اللجوء واللاجئين للانتهاك والإهدار. واستمرت الادعاءات عن سوءالمعاملةعلى أيديالشرطة. واتخذت السلطات خطوات لضمان أن الحق في سكن ملائم يُطبق قانوناً. في أعقاب الانتخابات، التي أُجريت في مايو/أيار، لتشكيل حكومة جديدة، تحولت مسؤولية حماية اللاجئين، بما في ذلك الإشراف على الهيئة الحكومية التي تحدد وضع اللاجئين، إلى وزارة جديدة وهي وزارة الهجرة والاندماج والهوية القومية والتنمية المشتركة. ومن شأن هذه الخطوة أن تؤدي إلى انتهاك حقوق طالبي اللجوء واللاجئين نتيجة التعتيم على الفروق بين سياسات الهجرة والالتزامات المتعلقة باللجوءوفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني، بدأ سريان قانون جديد بشأن الهجرة والاندماج واللجوء. ويضع هذا القانون قيوداً على الحق في لم شمل العائلة، كما ينص على الاستعانة بتحليل الحمض النووي للتأكد من النسب العائلي. وقد لاقى هذا القانون انتقادات واسعة النطاق استناداً لمبادئ حقوق الإنسان، بما في ذلك انتقادات من "اللجنةالاستشارية للقيم الوطنية".
ترددت على مدار العام ادعاءات عن المعاملة السيئة على أيدي للشرطة. وتقاعست أجهزة التحقيق الداخلية والمحاكم الجنائية عن التعامل على نحو واف وفوري ونزيه حسبما يقتضي القانون الدولي مع الشكاوى المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الموظفون المكلفون بتنفيذ القانون.
في 19 ديسمبر/كانون الأول، أُدين خمسة مواطنين فرنسيين، كانوا قد اعتقلوا في المعتقل الأمريكي في خليج غوانتنامو ثم أُعيدوا إلى فرنسا في عامي 2004 و2005، بتهمة التواطؤ الجنائي في مخطط إرهابي. وحُكم عليهم بالسجن لمدة سنة (تُحتسب من المدة التي أمضوها رهن الاحتجاز)، بالإضافة إلى السجن لمدد تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات مع وقف التنفيذ، وبُرئ أحدهم من التهم المنسوبة إليه. وكان المتهمون قد مثلوا أمام محكمة جنايات باريس، في يوليو/تموز 2006،ولكن القضية أُجلت عندما طلب القاضي معلومات إضافية بخصوص زيارات قام بها ضباط من الاستخبارات السرية الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية إلى غوانتنامو في عامي 2002 و2004، حيث أجروا مقابلات مع المعتقلين الستة، حسبما زُعم. وأفادت الأنباء أنالقاضي تلقى وثائق، كانت من قبل سرية، تؤكد أن ضباطاً فرنسيين أجروا بالفعل مقابلات مع المعتقلين. وقد دفع محامو المتهمين بأن موكليهم مثلوا أمام المحكمة الفرنسية على أساس الشهادة التي انتُزعت منهم في غوانتنامو، خارج نطاق أية ولاية قانونية وأثناء احتجازهم بصور غير قانونية، ومن ثم يجب الحكم ببطلان الإجراءات القضائية الفرنسية ضدهم. وبحلول نهاية العام، كان أربعة من هؤلاء المتهمين قد تقدموا بدعاوى استئناف. في 30 أكتوبر/كانون الأول، أُقر قانون جديد ينص على إنشاء هيئة مستقلة للتفتيش على أماكن الاحتجاز، حسبما يقضي البروتوكول الاختياري الملحق "باتفاقية مناهضة التعذيب". ويجوز للهيئة زيارة جميع أماكن الاحتجاز القائمة على الأراضي الفرنسية، بما في ذلك السجون ومراكز احتجاز المهاجرينومراكز الاحتجاز على الحدود وعنابر احتجاز المرضى نفسياً في المستشفيات. إلا إن القانون لم يخول الهيئة صلاحية زيارة أماكن الاحتجاز القائمة خارج الأراضي الفرنسية، كما يجيز للسلطات المسؤولة عن مراكز الاحتجاز رفض زيارات الهيئة أو تأجيلها لأسباب شتى. في 2 أكتوبر/تشرين الأول، انضمت فرنسا للبرتوكول الاختياري الثاني الملحق "بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، الذي يهدف إلى إلغاء عقوبة الإعدام. وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، صدقت فرنسا على البرتوكول الثالث عشر الملحق "بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان"، المتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام في جميع الحالات. في فبراير/شباط، اعتمدت الجمعية الوطنية مشروع قانون تقدم به وزير الإسكان والترابط الاجتماعي، وهدفه المعلن هو إقرار حق السكن، بشكل يمكن فرضه قانوناً، لجميع المقيمين بصورة قانونية في البلاد ممن لا يستطيعون بإمكاناتهم الخاصة الحصول على سكن أو البقاء في سكنهم. وينص مشروع القانون على إنشاء "لجان للتحكيم" تتولى تلقي الشكاوى من الأفراد الذين يدعون أنهم لم يحصلوا على حقهم في سكن ملائم أو أن حقهم مهدد. وسوف يكون من حق الأشخاص الذين تصنفهم هذه اللجان بأنهم يمثلون "حالات ذات أولوية" أن يتقدموا بدعاوى استئناف إلى المحكمة الإدارية. ويُستبعد المهاجرون غير الشرعيين على وجه الخصوص من الاستفادة بالتدابير الجديدة.
الهجرة واللاجئون وطالبو اللجوء
المعاملة السيئة على أيدي الشرطة
"الحرب على الإرهاب"
التطورات القانونية
عقوبة الإعدام
الإسكان
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية