ظلت حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي تخضع لقيود شديدة في ظل استمرار الحكم العسكري. وشاعت الأنباء عن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة. وتعرَّض بعض منتقدي الحكومة والنقابيين وزعماء الكنيسة للاعتقال لفترات وجيزة وللتهديد والترهيب والاعتداء. واستمر تفشي العنف الجنسي والعنف الأسري ضد النساء والأطفال.
استمر سريان «قواعد الطوارئ العامة» التي بدأ العمل بها في عام 2009، واستُخدمت لفرض قيود على حرية التعبير وحرية التجمع السلمي.
كما عانى أشخاص آخرون من العاملين في مجال المجتمع المدني من قيود على حريتهم في تكوين الجمعيات والتجمع السلمي.
أفاد «مركز أزمات المرأة في فيجي» بحدوث زيادة في عدد حالات العنف الأسري خلال عام 2011 مقارنةً بعددها خلال عام 2010. وقالت الشرطة إن هناك زيادة كبيرة في عدد البلاغات بخصوص حالات الاغتصاب ومحاولات الاغتصاب والعنف الأسري خلال الرُبع الثالث من عام 2011 بالمقارنة بمثيلتها خلال الفترة نفسها من عام 2010. كما وردت أنباء عن زيادة في حالات العنف الجنسي ضد فتيات وفتيان داخل بيوتهم.
أعلى الصفحةفي سبتمبر/أيلول، بدأ سريان «مرسوم (التوظيف) في الصناعات الوطنية الأساسية»، الصادر عام 2011. وفرض المرسوم قيوداً على حق المفاوضة الجماعية كما قيَّد بشدة الحق في الإضراب وحظر دفع مقابل للعمل الإضافي، وأبطل الاتفاقيات الجماعية القائمة للعمال في قطاعات اقتصادية رئيسية، ومن بينها صناعات السكر والملاحة الجوية والسياحة.
أعلى الصفحة