فيجي


حقوق الإنسان في جمهورية جزر فيجي


منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
فيجيالصادر حديثاً

رئيس الدولة راتو جوزيفا إلويلوفاتو ألويفودا

رئيس الحكومة العميد جوزيه فوركي باينيماراما 

عقوبة الإعدام ملغاة بالنسبة للجرائم العادية

متوسط العمر المتوقع 68.3 سنة

معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 94.4 بالمئة


واصلت الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش انتهاك حرية التعبير وترهيب الصحفيين وغيرهم. وأيدت «لجنة حقوق الإنسان في فيجي» إبعاد بعض كبار الإعلاميين من البلاد، كما هاجمت الدور الذي تلعبه المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان في المجتمع المدني بفيجي. واستمر ورود أنباء عن العنف ضد المرأة.


حرية التعبير


  • في فبراير/شباط، أمر وزير الدفاع ابيلي غانيلو بترحيل راسل هنتر، ناشر صحيفة «فيجي سن»، إلى أستراليا بعد أن نشرت الصحيفة سلسلة من المقالات زعمت أن وزيراً كبيراً في الحكومة قد تهرب من الضرائب. ونفذ مسؤولو الهجرة أمر الترحيل بالرغم مما نص عليه أمر وزير الدفاع من منح مهلة لمدة سبعة أيام بالإضافة إلى مدة استئناف الأمر. ولم تُتح لراسل هنتر فرصة استئناف قرار وزير الدفاع.

  • وفي مايو/أيار، رحل مسؤولو الهجرة إيفان هنَّا، ناشر صحيفة «فيجي تايمز»، إلى أستراليا بعد نشر عدة مقالات تنتقد الحكومة المؤقتة. وخلال القبض على إيفان هنَّا واحتجازه، لم تُتح له أية فرصة لاستئناف حكم الترحيل الصادر ضده، كما لم يُسمح له بالاتصال بمحام بعد اقتياده من منزله. وتجاهل المسؤولون الحكوميون قراراً من إحدى المحاكم يطلب من مسؤولي الشرطة والهجرة إحضار إيفان هنَّا للمثول أمام محكمة سوفا العليا يوم 2 مايو/أيار.

  • وفي أغسطس/آب، تعرضت الصحفية سيرافينا سيلايتوغا لتهديدات ومضايقات من ضباط الشرطة في لابازا، بعد نشرت صحيفة «فيجي تايمز»، في 9 أغسطس/آب، مقالاً لها تنتقد فيه أحد كبار الوزراء في الحكومة. وحاول ضباط الشرطة إجبارها على كتابة إفادة عن مقالها، ولكنها رفضت القيام بذلك إلا في حضور ممثلها القانوني، فهددها الضباط باحتجازها في إحدى زنازين الشرطة.


وفي فبراير/شباط، صدر تقرير أعدته «لجنة حقوق الإنسان في فيجي»، ودعت فيه إلى وضع مزيد من الضوابط للإعلام وإنشاء محكمة خاصة لقضايا الإعلام. وفي أغسطس/آب، أعلنت الحكومة المؤقتة أنها سوف تنشئ محكمة لوضع ضوابط أشد للإعلام.


وفي يونيو/حزيران، صدر تقرير عن «لجنة حقوق الإنسان في فيجي»، بشأن ترحيل اثنين من ناشري الصحف (انظر ما سبق). وهاجم التقرير المنظمات غير الحكومية، ودعا إلى زيادة الفحص الحكومي لأنشطتها وتمويلها. كما أورد التقرير رسائل سرية عبر البريد الإلكتروني بين ممثلي بعض المنظمات غير الحكومية وناشري الصحيفتين تناولت مناقشة الوضع السياسي في فيجي. وأعرب زعيم المعارضة المخلوع مايك بيدويس عن قلقه بشأن قدرة اللجنة على الحصول على رسائل إلكترونية خاصة وسرية بين المدافعين عن حقوق الإنسان والأفراد الآخرين الذين يعملون في منظمات غير حكومية معنية بحقوق الإنسان.


التعذيب


  • في يوليو/تموز، تعرض السجين الهارب جوزيفا باليلوا لضرب مبرح على أيدي أفراد الشرطة لدى القبض عليه في سوفا وبعد ذلك. وقد دخل جوزيفا باليلوا في غيبوبة لمدة أسبوعين ثم تُوفي، في سبتمبر/أيلول، من جراء الإصابات التي لحقت به. وأفادت أنباء أوردها التليفزيون أن جوزيفا باليلوا تعرض للضرب على أيدي أكثر من 10 من ضباط الشرطة، حتى بعد وقت طويل من إخضاعه. وذكر بعض الشهود أن الضباط جرّوا جوزيفا باليلوا وانهالوا عليه ضرباً بقطع خشبية وأحجار، ثم قفزوا عليه بعد أن فقد وعيه واستمروا في ضربه حتى أثناء نقله في سيارة الشرطة. ولم يتم إجراء أي تحقيق بخصوص وفاته.


العنف ضد النساء والفتيات
 

ظلت مستويات العنف ضد المرأة مرتفعة، وتزايدت الأنباء عن حالات العنف الجنسي ضد النساء والفتيات.