حقوق الإنسان في جمهورية جزر فيجي
رئيس الحكومة : فرانك باينيماراما (رئيس الوزراء المؤقت)
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة للجرائم العادية
متوسط العمر المتوقع : 68.3 سنة
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 94.4 بالمئة
استمر تهميش الفئات المحرومة نتيجة ارتفاع البطالة، وتفشي الفقر، وتزايد المستوطنات العشوائية على نحو خطير. واستمرت عمليات القبض والاحتجاز دون وجه حق، وكذلك أعمال العنف والقتل على أيدي أفراد قوات الأمن. وأُهدرت حرية التعبير بشكل كبير. أدى الانقلاب العسكري الذي قاده العميد بحري فرانك باينيماراما، في ديسمبر/كانون الأول 2006، إلى وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في عام 2007. وتعرض القضاء للخطر مع سعي الحكومة المؤقتة إلى الحد من استقلاله. أُلقي القبض بصورة تعسفية على عدد من الشخصيات البارزة، ومن بينهم بعض منتقدي الحكومة المؤقتة، واحتُجزوا وتعرضوا لمعاملة قاسية ولا إنسانية ومهينة على أيدي أفراد من الجيش.
فُرضت حالة الطوارئ في الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2006 إلى مايو/أيار 2007، مما أدى إلى تقويض حرية التعبير بشكل كبير. وتعرض عدد من منتقدي الحكومة البارزين، وبينهم بعض المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، للترهيب على أيدي الجيش ومُنعوا من السفر دون الحصول على تصريح سابق.
وفي الشهر نفسه، هددت الحكومة المؤقتة بالقبض على بعض المدونين على شبكة الإنترنت وكذلك المسؤولين عن تقديم تسهيلات لمدونات الإنترنت المؤيدة للديمقراطية. وأُغلق أحد المواقع الشهيرة. كما حذرت الحكومة المؤقتة موظفي الدولة من الاطلاع على تلك المدونات.
وبعد أن وجه رئيس الوزراء المخلوع لايسينيا كراسي انتقادات علنية للحكومة المؤقتة، مُنع من السفر بحراً أو جواً من الجزيرة التي يعيش فيها إلى سوفا. أُوقف كبير القضاة عن عمله إلى أجل غير مسمى بعد أن أُجبر على الحصول على أجازة في يناير/كانون الثاني.وشكك رئيس محكمة الاستئناف في فيجي في شرعية الحكومة المؤقتة، مما دفع المدعي العام المؤقت إلى المطالبة باستقالته في يونيو/حزيران. كما تقدم ستة من القضاة البارزين في محكمة الاستئناف في فيجي باستقالتهم، في سبتمبر/أيلول، في أعقاب عدم دعوتهم لممارسة عملهم في المحكمة.كما ثارت الشكوك حول حيدة واستقلال "لجنة حقوق الإنسان في فيجي"، بعد أن أصدرت تقريراً، في يناير/كانون الثاني، يؤيد الانقلاب العسكري. أفادت الإحصائيات الرسمية بأن عدد حالات الاغتصاب والشروع في الاغتصاب التي سُجلت في عام 2007 بلغت 127 حالة. كان الأشخاص الذين يعانون من مرض نقص المناعة المكتسبة أو الفيروس المسبب له يعانون من التمييز ووصمة العار الاجتماعية.
أظهر تقرير، صدر في سبتمبر/أيلول، أن 12.5 بالمئة من السكان يعيشون في مستوطنات عشوائية على تخوم المناطق الحضرية. وأدت ظروف المعيشة المروعة، والازدحام الشديد، فضلاً عن ارتفاع معدل التضخم والضغوط على مرافق البنية الأساسية والخدمات، إلى وقوع انتهاكات متكررة لحقوق الأشخاص الذين يعيشون في مثل هذه المستوطنات العشوائية، بما في ذلك حقهم في ظروف معيشية ملائمة وفي المياه النظيفة وفي الخدمات الصحية الملائمة.
خلفية
الشرطة وقوات الأمن
أعمال القتل والإفراط في استخدام القوة
المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة
اعتداءات على حرية التعبير والتنقل
النظام القضائي
العنف ضد المرأة
الصحة- مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والفيروس المسبب له
الإسكان