غينيا الاستوائية

 جمهورية غينيا الاستوائية

رئيس الدولة: تيودور أوبيانغ نغويما إمباسوغو
رئيس الحكومة: تيودور أوبيانغ نغويما إمباسوغو (خلف إيغناسيو ميلان تانغ في مايو/أيار)

صدر، في فبراير/شباط، الدستور المعدل، الذي زاد من سلطات الرئيس. وعينت حكومة انتقالية ريثما يتم إجراء الانتخابات في 2013. ووردت تقارير عن عمليات قتل غير قانوني على أيدي الجنود. وتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان، فضلاً عن النشطاء السياسيين ومنتقدي الحكومة، للمضايقات والاعتقال التعسفي والاحتجاز. وتعرض بعض المعتقلين للتعذيب. وأطلق سراح سجين رأي وما لا يقل عن 20 سجيناً سياسياً آخر، بموجب عفو رئاسي. واستمر تقييد حرية التعبير وحرية الصحافة.

خلفية

صدر، في فبراير/شباط. الدستور المعدل، الذي أقر عن طريق الاستفتاء في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، وفقاً لأحكام الدستور الجديد. وفي انتظار إجراء الانتخابات في مطلع 2013، تم تعيين حكومة انتقالية، في مايو/أيار، شملت 12 من أفراد عائلة الرئيس أوبيانغ نغويما. وعلى الرغم من عدم النص على ذلك في الدستور، قام الرئيس بتعيين ابنه البكر، تيودورو نغويما أوبيانغ، نائباً ثانياً للرئيس.

وفي مارس/آذار، سعى قضاة تحقيق في فرنسا إلى استصدار مذكرة دولية للقبض على تيودورو نغويما أوبيانغ في سياق التحقيق في جرائم اختلاس لأموال عامة، وغسل أموال. وفي أغسطس/آب، صادرت الشرطة الفرنسية مقر إقامته في باريس زاعمة أنه قد اشتري بأموال مختلسة من غينيا الاستوائية. وفي سبتمبر/أيلول، طلبت حكومة غينيا الاستوائية من محكمة العدل الدولية إصدار حكم بأنه ينبغي على فرنسا إسقاط التحقيق بحق رئيس البلاد ونجله، وإلغاء مذكرة التوقيف الصادرة ضد الابن، وإرجاع الممتلكات المصادرة. وفي أكتوبر/تشرين الأول، أصدرت محكمة التحقيق في مالابو مذكرة قبض ضد مدير الفرع الفرنسي لمنظمة «الشفافية الدولية» غير الحكومية، متهمة إياه بالقذف والتشهير، وبابتزاز دولة غينيا الاستوائية الدولة، وبتكديس الثروة بصورة غير مشروعة.

أعلى الصفحة

المدافعون عن حقوق الإنسان

تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان للمضايقة والاعتقال بسبب عملهم، فضلاً عن أنشطتهم السياسية السلمية.

  • فاعتقل، دون أمر قضائي، في 9 فبراير/شباط، المدافع عن حقوق الإنسان وينسيسلاو مانسوجو ألو، وهو طبيب وعضو بارز في حزب «التجمع من أجل الديمقراطية الاجتماعية» (التجمع) السياسي المعارض، في قسم شرطة باتا المركزي، في البر الرئيسي. وكان قد أدلى طوعاً بتصريح يتعلق بوفاة امرأة بنوبة قلبية أثناء عملية جراحية في عيادته الخاصة، في 1 فبراير/شباط. وكان والد المتوفاة قد اتهمه بتشويه الجثة، رغم تأكيد تقريري تشريح أجريا بعد الوفاة بأن الجثة كانت سليمة وأن المرأة قد توفيت بنوبة قلبية. وادعى وزير الصحة بأن النوبة القلبية قد نجمت عن خطأ في عملية التخدير. وعلى الرغم من عدم وجود أدلة لاتهامه، ودون توجيه تهمة إليه، أمر قاضي التحقيق بتوقيف وينسيسلاو مانسوجو. ورفضت محاكم مختلفة الطعون المقدمة من محاميه ضد القبض عليه واحتجازه. وفي مايو/أيار، أدين بتهمة الإهمال المهني وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، فضلاً عن دفع تعويض لعائلة المتوفاة. وأفرج عنه في يونيو/حزيران عقب صدور عفو رئاسي عنه. ونظرت المحكمة العليا استئنافه ضد الإدانة والحكم الصادرين بحقه في نوفمبر/تشرين الثاني، غير أنها لم تكن قد أصدرت حكمها في نهاية السنة.
أعلى الصفحة

عمليات القبض والاحتجاز بصورة تعسفية

وقعت حالات قبض واعتقال تعسفيين لأشخاص اشتبه في أنهم من المعارضين، بما في ذلك لعدم حضور احتفالات أغسطس/آب بالذكرى السنوية لتسلم الرئيس أوبيانغ مهام منصبه. وأطلق سراح معظمهم دون تهمة بعد بضعة أيام أو أسابيع. وتعرض عدد منهم للتعذيب أو لغيره من صنوف سوء المعاملة.

  • ففي 11 أغسطس/آب، قبض على فلورنتينو مانجوير إينيمي، وهو شريك أعمال سابق لنجل الرئيس أوبيانغ، «تيودورين» نغويما أوبيانغ، في قسم الشرطة المركزي في باتا، عندما استجاب لاستدعاء عن طريق الهاتف. واتهم بتقديم وثائق على صلة بأعمال «تيودورين» نغويما لأطراف ثالثة. وبعد يومين نقل إلى مالابو وحبس في قسم الشرطة المركزي حتى الإفراج عنه، في 23 أغسطس/آب، دون توجيه تهمة إليه.
  • وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول، قبضت الشرطة على أغوستين إيسونو نسوغو من منزله في باتا، الساعة 11 مساءً، دون أمر قضائي. واحتجز بمعزل عن العالم الخارحي في سجن الشاطئ الأسود لمدة أسبوع على الأقل، وتعرض للتعذيب ثلاث مرات، لإرغامه على الاعتراف بوجود مؤامرة لزعزعة استقرار البلاد، على ما يبدو. ولم تتم قوننة احتجازه حتى بعد شهر من إلقاء القبض عليه، وبما تجاوز بكثير مدة 72 ساعة، التي ينص عليها القانون الوطني. ولم يكن قد وجه إليه الاتهام بارتكاب أي جرم بحلول نهاية العام.

    واعتقل نحو 10 أشخاص، بمن فيهم أقارب وأصدقاء لأغوستين إيسونو نسوغو، في وقت لاحق في باتا. ونقل ما لا يقل عن ثلاثة من هؤلاء إلى سجن الشاطئ الأسود في مالابو، وأطلق سراحهم دون توجيه تهمة إليهم في 30 أكتوبر/تشرين الأول، سوياً مع فابيان نسو، محامي أغوستين إسونو نسوغو، الذي كان قد قبض عليه دون مذكرة قبض، في 22 أكتوبر/تشرين الأول، في سجن الشاطئ الأسود، حيث ذهب لرؤية موكل له اعتقل قبل ذلك بأسبوع.
أعلى الصفحة

الإخفاء القسري

اعتقل أنطونيو ليبان، عضو القوات الخاصة في الجيش، في باتا بعد فترة وجيزة من 17 أكتوبر/تشرين الأول، ولم يسمع منه أو يشاهد منذ ذلك الحين. وبدا أن للقبض عليه صلة باعتقال أغوستين إيسونو نسوغو.

أعلى الصفحة

عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء

ورد أن الجنود ورجال الشرطة نفذوا عمليات إعدام خارج نطاق القضاء.

  • فقتل بلاس إنغو جراء إطلاق الرصاص عليه من مسافة قريبة، حسبما ورد، على يد جندي خارج السجن في باتا وهو يحاول الهروب مع 46 آخرين خلال ليلة 14 مايو/أيار.
  • وفي مايو/أيار، أطلق ضابط في الجيش، في باتا، الرصاص على عمر كوني، وهو مواطن مالي الجنسية، فأرداه قتيلاً، لرفضه دفع رشوة على حاجز طريق روتيني.
أعلى الصفحة

حرية التعبير – الصحفيون

ظلت الصحافة تخضع لسيطرة الدولة، ولم يسمح بالانتقادات. وفي منتصف أكتوبر/تشرين الأول، أوقف برنامج تبثه محطة الإذاعة الوطنية وعلِّق إلى أجل غير مسمى إثر بث مقابلة مع امرأة تمثل 18 من الأسر التي تم إخلاؤها قسراً من منازلها في باتا. وانتقدت المرأة في البرنامج رئيس المحكمة العليا متهمة إياه بالتورط الشخصي في النزاع.

أعلى الصفحة

سجناء الرأي

أفرج، في يونيو/حزيران، عن سجين رأي واحد وعن 20 آخرين من سجناء الرأي المحتملين، بموجب عفو رئاسي.

أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

تقارير البلد

لا يوجد نقارير متوفرة

زيارات إلى البلد

لا يجد معلومات عن أي زيارات