إكوادور - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008

حقوق الإنسان في جمهورية إكوادور

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
إكوادورالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة : رفائيل فيسنتي كوريا ديلغادو
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 13.6 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 74.7 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 29 (ذكور)/22 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين : 91 بالمئة

أجرت الحكومة الجديدة إصلاحات دستورية. وتعرض بعض النشطاء في مجال البيئة وزعماء التجمعات المحلية في المناطق المتاخمة لصناعات استخراج النفط والمعادن للتهديد والمضايقة. ووردت أنباء عن بعض حالات المعاملة السيئة والتعذيب على أيدي الشرطة.

خلفية

نُصِّب رفائيل فيسنتي كوريا ديلغادو رئيساً في يناير/كانون الثاني، وحدد خمسة مجالات تمثل أولوية بالنسبة لعمله، من بينها إجراء إصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم، والحد من الفساد، وإجراء إصلاحات دستورية.

وفي مايو/أيار، شكل الرئيس لجنة الحقيقة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت في ظل حكم الرئيس ليون فيبريس كورديرو (1984-1988)، إلا إن اللجنة لم تكن قد بدأت عملها بحلول نهاية العام. وفي الشهر نفسه، وقعت إكوادور على "الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري".

وفي يونيو/حزيران، صدر مرسوم رئاسي بإعلان حالة الطوارئ في نظام السجون، كما وعد بإجراء إصلاحات عميقة. وفي الشهر نفسه، قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية مادتين من قانون الخدمة العسكرية، وهو الأمر الذي يتيح الاعتراض على الخدمة العسكرية بدافع الضمير.

وفرَّ مئات من مواطني كولومبيا عبر الحدود إلى إكوادور هرباً من القتال الضاري بين قوات الأمن وقوات حرب العصابات في محافظة نارينو الواقعة جنوب كولومبيا، وكذلك من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على أيدي القوات شبه العسكرية التي يدعمها الجيش.

بواعث القلق البيئية ونشطاء التجمعات المحلية

في يونيو/حزيران، أقرت محكمة اتحادية في نيويورك بالولايات المتحدة بولاية النظام القضائي في إكوادور في نظر دعوى رفعها بعض مواطني إكوادور ضد شركة "شيفرون" (تيكساكو سابقاً) بسبب ما زُعم عن أن الشركة ألحقت أضراراً بيئية في منطقة الأمازون خلال الفترة من عام 1964 إلى عام 1990. ومن المقرر أن يُفصل في الدعوى خلال عام 2008.

وأفادت الأنباء أن بعض نشطاء البيئة والمجتمعات المحلية تعرضوا للتهديد والمضايقة في سياق الاحتجاجات على مشاريع لصناعات استخراج النفط والمعادن.

  • ففي الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب، تلقى خاييم بوليفيو بيريز لوكيرو، وهو من زعماء المجتمعات المحلية، تهديدات بالقتل، كما تعرضت الناشطة ميرسي كاتالينا توريز تيران لاعتداء على أيدي مسلحين مجهولين. وقد استُهدف الاثنان، على ما يبدو، بسبب معارضتهما لمشروع للتعدين بالقرب من بيتيهما في منطقة إنتاغ بمقاطعة إمبابورا.
  • وفي يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، تعرض أشخاص من إحدى المجتمعات المحلية في شانتون شيلانس، بمقاطعة بوليفار، للتهديد والمضايقة على أيدي أفراد من قوات الأمن، حسبما ورد. وقد قُبض على هؤلاء الأشخاص بتهمة التخريب واستخدام العنف ضد قوات الأمن، ولكن أُطلق سراحهم جميعاً بعد عدة أيام لعدم كفاية الأدلة. وكان القبض على أولئك الأشخاص، فيما يبدو، ذا صلة بحملة مجتمعهم دفاعاً عن حق المتضررين من مشروع سد لتوليد الكهرباء من الطاقة المائية في المنطقة في التشاور معهم بشأن المشروع.
  • وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أُعلنت حالة الطوارئ في مقاطعة أوريلانا، بعد أن سيطر المتظاهرون في المنطقة على بعض آبار النفط وخفضوا إنتاج النفط بنحو 20 بالمئة في سياق حملة لمطالبة الحكومة بإنفاق قدر أكبر من عائدات النفط على تحسين مشاريع البنية الأساسية في المقاطعة. وقد اعتُقل نحو 20 من المتظاهرين في حملة عسكرية لقمع المتظاهرين، ووردت خلالها أنباء عن إساءة معاملة المتظاهرين.

الشرطة وقوات الأمن

تعرض عدة أشخاص لمعاملة سيئة على أيدي الشرطة أثناء احتجازهم، حسبما ورد.وتُوفي شخص أثناء احتجازه في ظروف كانت موضع خلاف. واستمر القلق بشأن المحاولات الرامية إلى إحالة الادعاءات الخاصة بسوء المعاملة على أيدي الشرطة إلى محاكم الشرطة بدلاً من إحالتها لمحاكم مدنية.

  • ففي يناير/كانون الثاني، اعتقل اثنان من ضباط الشرطة بول أليخاندرو غوانونا سانغونا، البالغ من العمر 17 عاماً، أثناء سيره عائداً إلى منزله في زامبيزا بمقاطعة بيشينشا. وفي اليوم التالي، عُثر على جثة الشاب في قاع واد منحدر. وكان من شأن المحاولات الرامية لإحالة القضية إلى محاكم الشرطة أن تؤدي إلى تأخير البدء في الإجراءات القضائية. وبحلول نهاية العام، كانت المحاكمة لا تزال مستمرة أمام محكمة مدنية.
  • وفي مايو/أيار، استوقفت الشرطة فيكتور خافيير تيبان كاييزا، البالغ من العمر 16 عاماً، بينما كان يسير عائداً إلى منزله بصحبة بعض أصدقائه. وقد فرَّ الأصدقاء بينما قُبض على فيكتور تيبان واقتيد إلى الحجز. وفيما بعد، عثر عليه أصدقاؤه في الموقع الذي استوقفتهم الشرطة فيه، وكان مصاباً بجروح متعددة، من بينها كسور بأسنانه وأنفه. وقد بدأ تحقيق في الواقعة، على ما يبدو، ولكن انقضى العام دون أن تُعرف نتائجه.