الجمهورية الدومينيكية - تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2007

حقوق الإنسان في الجمهورية الدومينيكية

منظمة العفو الدولية  تقرير 2013


The 2013 Annual Report on
الجمهوية الدومينيكيةالصادر حديثاً

رئيس الدولة والحكومة: ليونيل فرنانديز رينا

عقوبة الإعدام: ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم

المحكمة الجنائية الدولية: تم التصديق

الجمهورية الدومينيكية

شهد العام مزيداً من عمليات إبعاد أعداد كبيرة من مواطني هايتي ومواطني الجمهورية الدومينيكية المنحدرين من أصل هايتي، وتعرض بعضهم لمعاملة سيئة، حسبما ورد. وأشارت أنباء إلى وقوع أعمال قتل دون وجه حق على أيدي قوات الأمن. وظل العنف في محيط الأسرة أحد الأمور التي تبعث على القلق الشديد.

التمييز ضد مواطني هايتي ومواطني الجمهورية الدومينيكية المنحدرين من أصل هايتي

عمليات الإبعاد

استمرت عمليات الإبعاد غير القانونية لأعداد كبيرة من مواطني هايتي ومواطني الجمهورية الدومينيكية المنحدرين من أصل هايتي، والذين قُبض على كثيرين منهم دونما سبب سوى أن بشرتهم سوداء. ووردت أنباء عن تعرض البعض لمعاملة سيئة على أيدي مسؤولي الهجرة وقوات الأمن.

  • فقد كانت فرانشيسكا خوزيه، البالغة من العمر ثماني سنوات، ضمن خمسة أطفال أمسك بهم ضباط الهجرة يوم 4 يناير/كانون الثاني، في العاصمة سانتو دومينغو. وقد تعرضت للضرب مرتين، مما أدى إلى إصابتها بنزيف من الفم، حسبما زُعم، واحتُجزت ليلةً في أحد مراكز الاحتجاز إلى أن تمكنت منظمة محلية معنية بحقوق الإنسان من الإفراج عنها بإثبات أنها تحمل جنسية الجمهورية الدومينيكية.

  • وأُصيب عشرات الأشخاص، في سبتمبر/أيلول، عندما سقطت حافلة مكتظة، تابعة لوزارة الهجرة وتقل 120 من المهاجرين غير القانونيين من هايتي، حسبما زُعم، في نهر في محافظة إلياس بيناس على الطريق إلى الحدود. وأفادت الأنباء أن بعض هؤلاء الذين جرى ترحيلهم كانوا يحملون وثائق صالحة تجيز لهم العمل في البلاد. ولم يلق كثير من المصابين الرعاية الطبية قبل إبعادهم إلى هايتي، حسبما ورد.

الحصول على الجنسية

تقاعست سلطات الجمهورية الدومينيكية عن الانصياع إلى الحكم الذي أصدرته محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان في سبتمبر/أيلول 2005 في قضية فتاتين من مواليد الجمهورية الدومينيكية وتنحدران من أصل هايتي وحُرمتا من الحصول على جنسية الجمهورية الدومينيكية. وكانت المحكمة قد قضت بأن تحصل الفتاتان على تعويض، وبأن تتخذ سلطات الجمهورية الدومينيكية الإجراءات اللازمة لمنح الجنسية إلى الآلاف الآخرين من الدومينيكيين وأطفالهم ممن حُرموا من الحصول على الجنسية.

الاعتداءات

وردت أنباء عن اعتداءات عنيفة دون تمييز على مواطني هايتي. وقالت منظمات معنية بحقوق الإنسان إن السلطات لم تحقق في حوادث قتل مواطني هايتي.

  • ففي 7 مارس/آذار، أشعل جمع من الناس النار في اثنين من مواطني هايتي، وهما إديسون أوديو وجاكو مدينا، في حي يابونيكو في لاس ماتاس دي فارفان، وذلك انتقاماً لمقتل عمدة المدينة، على ما يبدو. وقد تُوفي جاكو مدينا لاحقاً من جراء إصابته. ولم تتخذ السلطات أية إجراءات قضائية لتقديم المسؤولين عن الحادث إلى ساحة العدالة، على حد علم منظمة العفو الدولية.

تهريب البشر

عُثر على جثث 24 من مواطني هايتي بالقرب من بلدة داباجون الحدودية في شمال البلاد، يوم 11 يناير/كانون الثاني، ويبدو أنهم ماتوا مختنقين أثناء نقلهم بصورة غير قانونية في شاحنة من أجل البحث عن عمل في الجمهورية الدومينيكية. وورد أن الجثث أُلقيت من مؤخرة الشاحنة التي كانت تقل ما يزيد عن 60 شخصاً. وبحلول نهاية العام، كان هناك أربعة دومينيكيين، بينهم اثنان من أفراد الجيش، يُحاكمون فيما يتصل بهذا الحادث.

أعمال القتل دون وجه حق على أيدي قوات الأمن

أفادت أرقام رسمية بأن 204 أشخاص لقوا مصرعهم في عمليات تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أغسطس/آب، وهو رقم يقل عن الرقم المسجل خلال الفترة نفسها من عام 2005، وهو 345 شخصاً. ومع ذلك، استمرت المخاوف من أن عدداً من عمليات إطلاق النار هذه ربما كانت دون وجه حق. وقد قُتل 57 من أفراد قوات الأمن خلال الفترة نفسها.

  • ففي 26 سبتمبر/أيلول، قُتل إلفين أمابل رودريغيز، البالغ من العمر 22 عاماً وهو المتحدث باسم المنظمة اليسارية المعروفة باسم "الجبهة الموسعة للنضال الشعبي"، إثر إصابته مرتين في الرأس بعيارات نارية أطلقتها الشرطة في بلدة نافاريتي. وادعت الشرطة أنه تُوفي خلال تبادل لإطلاق النار. وبحلول نهاية العام، كان اثنان من ضباط الشرطة محتجزين في فترة الاحتجاز السابق للمحاكمة.
  • وفي 9 يوليو/تموز، فتح أفراد من القوات المسلحة الدومينيكية النار على مجموعة من مواطني هايتي بينما كانوا يحاولون عبور الحدود بالقرب من بلدة داجابون، حسبما ورد. وأُطلقت النار على أحد أفراد المجموعة في ظهره، وتُوفي لاحقاً في المستشفى، حسبما زُعم.

العنف ضد المرأة

أفادت الإحصائيات الحكومية بأن الشهور الستة الأولى من العام شهدت مقتل 43 امرأة على أيدي شركائهن الحاليين أو السابقين. وفي شهر إبريل/نيسان وحده، أُبلغت إلى السلطات 1800 حادثة من حوادث العنف في محيط الأسرة.

الحق في الرعاية الصحية

بالرغم من حصول الجمهورية الدومينيكية على تمويل دولي كاف، لم يتمكن نحو 70 بالمئة ممن يحتاجون إلى العقاقير المضادة لعودة فيروس مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في الجمهورية الدومينيكية من الحصول على هذه العقاقير. وكان الفقراء والمهمشون، بما في ذلك المهاجرين من هايتي والدومينيكيين المنحدرين من أصل هايتي، هم أكثر الأشخاص عرضةً للخطر، إذ يواجهون عقبات كبيرة في الحصول على العلاج والرعاية. ووردت أنباء عن تعرض بعض العاملين لفحوص لتحديد ما إذا كانوا مصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة، وذلك دون رضاهم أو باعتبار ذلك شرطاً لتوظيفهم.

المدافعون عن حقوق الإنسان

ما برح المدافعون عن حقوق الإنسان يتعرضون للتهديد والمضايقة.

  • ففي 2 فبراير/شباط، أُبعد تيولي يولي غارثيا، وهو من النشطاء في مجال الدفاع عن حقوق مواطني الجمهورية الدومينيكية المنحدرين من أصل هايتي، من سانتو دومينغو إلى هايتي دون سند قانوني. وقد قُبض عليه بينما كان يحاول التدخل لصالح زميل دومينيكي اعتُقل دون سند قانوني لترحيله.

  • وتلقى أدونيس بولانكو، وهو من النشطاء في مجال الدفاع عن حقوق المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة والفيروس المسبب له، تهديدات بالقتل من مجهولين، وذلك على ما يبدو بسبب مجاهرته بانتقاد الحكومة لتقاعسها عن توفير العلاج الملائم للمصابين بالمرض في الحي الذي يسكن فيه في بلدة بوكا شيكا.

التقارير/الزيارات القطرية لمنظمة العفو الدولية

التقارير

الجمهورية الدومينيكية: رسالة مفتوحة من منظمة العفو الدولية إلى رئيس الجمهورية الدومينيكية بشأن حقوق العمال الوافدين من هايتي وأبنائهم (رقم الوثيقة: AMR 27/001/2006)

"لا أشعر بالعار": مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وحقوق الإنسان في الجمهورية الدومينيكية وغيانا (رقم الوثيقة: AMR 01/002/2006)

الزيارات

زار مندوبون من منظمة العفو الدولية الجمهورية الدومينيكية، في يناير/كانون الثاني، ويونيو/حزيران.