فُرضت قيود على حرية التعبير، ومنعت الحكومة النقابات العمالية من العمل بحرية. وتعرض بعض المدافعين عن حقوق الإنسان للمضايقة والترهيب من السلطات.
خلفية
ظل معدل البطالة مرتفعاً. وساهم ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالمياً في تزايد سوء التغذية في أوساط الفقراء. وأبقت إريتريا على وجود عسكري في منطقة رأس دُميرة وجزيرة دُميرة المتنازع عليهما.
حرية التعبير
كانت حرية التعبير مقيَّدة، ومارس الصحفيون رقابة ذاتية لتجنب المضايقات من السلطات. وفرضت الحكومة قيوداً على الصحافة المستقلة. وكانت أنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان تخضع للفحص الدقيق من جانب السلطات الحكومية بغرض مضايقتهم وترهيبهم وإثنائهم عما يمارسونه من أنشطة مشروعة.
- وفي 2 يوليو/تموز، قُبض على الشاعر أحمد درار روبليح لأنه كتب قصائد تنتقد الرئيس، وحُكم عليه بالسجن ستة أشهر، في 19 يوليو/تموز.
حرية تكوين الجمعيات
أفادت الأنباء بأن الحكومة منعت أنشطةً نقابية.
- ففي 13 أكتوبر/تشرين الأول، منعت الشرطة «اتحاد عمال جيبوتي» من عقد ندوة في قصر الشعب في جيبوتي، بناءً على تعليمات من مكتب رئيس الوزراء.
قوات الأمن
- ذكرت الأنباء أن بعض الجنود استولوا على أموال من حُمد محمد إبراهيم، وهو زعيم محلي في منطقة تاجورة. واعتدى الجنود عليه وعلى أفراد أسرته بالضرب، ثم نقلوا أفراد الأسرة الذكور إلى ثكنة عسكرية في تاجورة، حيث احتجزوهم بصورة تعسفية واعتدوا عليهم بالضرب.