الجمهورية التشيكية - 2008 ﻡﺎﻌﻟ ﺔﻴﻟﻭﺪﻟﺍ ﻮﻔﻌﻟﺍ ﺔﻤﻈﻨﻣ ﺮﻳﺮﻘﺗ
حقوق الإنسان في الجمهورية التشيكية
رئيس الحكومة : ميريك توبولانيك
عقوبة الإعدام : ملغاة بالنسبة لجميع الجرائم
تعداد السكان : 10.2 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع : 75.9 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة : 6 (ذكور)/ 5 (إناث) لكل ألف
ظل أفراد طائفة "الروما"(الغجر) يعانون منالتمييز والتعصب. وذكرت الأنباء أن أفراداً من "الروما" وغيرها من الجماعات المهمشة تعرضوا لمعاملةسيئة على أيدي الشرطة ولاعتداءات عنصرية على أيدي أفراد عاديين. ولم ترد السلطات على الادعاءات القائلة بأن الجمهورية التشيكية سمحت برحلات جوية في إطار عمليات "النقل الاستثنائي". على الرغم من برامج مناهضة التمييز، فقد استمر التمييز ضد طائفة "الروما"، ولاسيما في مجالات الإسكان والتعليم والرعاية الصحية والتوظيف. وأظهر استطلاع، أُجري في إبريل/نيسان، تفشي التحيز ضد طائفة "الروما"، حيث أشار تسعة من كل 10 ممن شملهم الاستطلاع إلى أن وجود جيران من أفراد "الروما" سوف يمثل "مشكلة" بالنسبة لهم. وفي أغسطس/آب، أعربت "اللجنة المعنية بحقوق الإنسان" التابعة للأمم المتحدة عن أسفها لأن الجمهورية التشيكية لم تعتمد مشروع قانون لمناهضة التمييز. في إبريل/نيسان، قدم نشطاءفي مجال الدفاع عن حقوق "الروما" شكوى جنائية تتعلق بخطاب الكراهية ضد نائب رئيس الوزراء وزعيم "الحزب الديمقراطي المسيحي" جيري تشونيك، والذي كان يشغل منصب عمدة مدينة فستين عندما تم إجلاء عائلات من طائفة "الروما" من المدينة في عام 2006. وقد نقلت عنه صحيفة "بليسك" (البرق) قوله إنه "لكي يكون للأفراد الحق في الحصول على معونة من الدولة مثل أفراد "الروما"، ينبغي أن يكونوا ذوي بشرة سمراء لفحتها الشمس، وأن يتصرفوا بطريقة فوضوية، وأن يضرموا النار في ميادين البلدة حتى يعتبرهم السياسيون في عداد الفقراء".وفي أكتوبر/تشرين الأول، حفظت الشرطة الشكوى الجنائية. ورداً على ذلك، أقام عدد من المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق "الروما" دعوى دستورية ضد الشرطة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني قدم جيري تشونيك استقالته إثر ادعاءات تتعلق بالفساد. خلص "محقق المظالم العام" أوتاكار موتيل إلى نتيجة مفادها أن إجلاء عدد من عائلات "الروما" من مدينة فستين إلى مناطق نائية من البلاد في عام 2006 كان "خطأً". وفي أكتوبر/تشرين الأول، أصدر "مفوض حقوق الإنسان" التابع لمجلس أوروبا، توماس همربيرغ؛ و"مقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق السكن"، ميلون كوثاري، بياناً مشتركاً ذكرا فيه أن الجمهورية التشيكية انتهكت الحق في السكن فيما يتعلق بطائفة "الروما". كما انتقدا الإدارات الحكومية المحلية لمساعدتها على تصعيد مشاعر التعصب ضد "الروما"، وأشارا إلى أن عمليات الإجلاء القسري لأفراد هذه الطائفة من مراكز المدينة إلى مناطق معزولة قد أصبحت جزءاً من السياسة العامة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أُعلن أن هيئة حكومية معنية بإلغاء العزل الاجتماعي في مناطق "الروما" ستبدأ عملها في 12 منطقة، في يناير/كانون الثاني 2008.وأعربت "لجنة القضاء على التمييز العنصري" التابعة للأمم المتحدة عن قلقها لأن القانون التشيكي لا يحظر بصورة واضحة التمييز العنصري فيما يتعلق بحق السكن. وأدانت "اللجنة المعنية بحقوق الإنسان" استمرار عمليات الإجلاء واستمرار وجود "الأحياء المغلقة" لأبناء طائفة "الروما". في قضية مثلت علامة بارزة، خلصت الدائرة العليا في "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان"، في نوفمبر/تشرين الثاني، إلى أن الجمهورية التشيكية مارست التمييز ضد أطفال "الروما" بوضعهم في مدارس خاصة بالأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، لا لشيء إلا بسبب انتمائهم إلى هذه الطائفة. وعقب قرار المحكمة، دعت "المفوضية الأوروبية" الجمهورية التشيكية إلى اتخاذ تدابير ملموسة "للتغلب على العزل الاجتماعي" ووضع حد للتمييز ضد أطفال "الروما".وبالرغم من إقرار "اللجنة المعنية بحقوق الإنسان" و"لجنة القضاء على التمييز العنصري" بأن الجمهورية التشيكية توقفت عن وضع أطفال "الروما" في "مدارس خاصة" بالأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، فقد استمر القلق من أن عدداً كبيراً من أطفال هذه الطائفة عُزلوا في فصول تقتصر على أطفال "الروما" في المدارس العامة، حيث كانوا يتعلمون مناهج دراسية مختلفة عن المناهج الدراسية لأغلبية السكان. وبالإضافة إلى ذلك، فقد كانت المناهج تفتقر إلى مراعاة الهوية الثقافية لأطفال "الروما" وظروفهم.وأعربت "اللجنة المعنية بحقوق الإنسان" عن قلقها بشأن الأنباء التي تفيد بأن أعداداً كبيرة من أطفال "الروما" انتُزعوا من عائلاتهم ووُضعوا في مؤسسات الرعاية الاجتماعية. أعربت "لجنة القضاء على التمييز العنصري" و"اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب" عن القلق بشأن الادعاءات عن المعاملة السيئة والاستخدام المفرط للقوة على أيدي أفراد الشرطة، ولاسيما ضد أبناء "الروما" والأطفال، بما في ذلك اعتقالهم وإكراههم على الاعتراف بارتكاب جرائم صغرى. وفي يوليو/تموز، أيدت المحكمة العليا حكماً بالسجن لمدة سنتين على ضابط سابق في شرطة برنو بتهمة الابتزاز وإساءة استعمال السلطة المخولة للموظفين المكلفين بتنفيذ القوانين ضد صبي من طائفة "الروما"يبلغ من العمر 14 عاماً. واستمر ورود أنباء عن سوء سلوك الشرطة، ولاسيما ضد طائفة "الروما" وغيرها من الجماعات المهمشة، وخاصة في أوقات القبض والاعتقال. وقد أعربت "لجنة القضاء على التمييز العنصري" عن أسفها لعدم إنشاء هيئة مستقلة تتمتع بسلطة التحقيق في الشكاوى المتعلقة بالممارسات غير القانونية لأفراد الشرطة.
أعربت "اللجنة المعنية بحقوق الإنسان" و"لجنة القضاء على التمييز العنصري" عن قلقهما من إخضاع نساء للتعقيم دون موافقتهن، ومعظمهن من طائفة "الروما". وعلى الرغم من صدور حكم في عام 1991 بوقف مثل تلك العمليات، فقد نُفذت عمليات تعقيم لبعض النساء دون موافقة مبنية على إلمام بالعواقب من النساء في عام 2004.
في أغسطس/آب، خلصت "اللجنة المعنية بحقوق الإنسان" إلى أن الرعاية المتعلقة بالصحة العقلية في البلاد غير إنسانية ومهينة، ودعت إلى إدخال إصلاحات بعيدة الأثر. وأعربت اللجنة عن القلق بشأن استمرار استخدام الأسِرَّة المحاطة بأقفاص في مؤسسات الصحة النفسية. وكان من بواعث القلق الأخرى الاحتجاز القسري للأشخاص الذين تظهر عليهم مجرد "علامات على وجود مرض عقلي"، وعدم كفاية الرقابة من جانب المحاكم على الإجراءات التي يوضع بموجبها الأشخاص في مؤسسات الصحة النفسية. ذكرت "اللجنة المعنية بحقوق الإنسان" وغيرها من المنظمات ادعاءات بأن بعض المطارات التشيكية استُخدمت كنقاط عبور لطائراتفي إطار برنامج "النقل الاستثنائي"، حيث نُقل معتقلون إلى بلدان تعرضوا فيها لخطر التعذيب أو المعاملةالسيئة. وطلبت اللجنة إجراء تحقيق فيما يُحتمل أن يكون رحلات عبر المطارات التشيكية. وقد نفت الحكومة أي علم لها بمثل تلك الوقائع. ظلت الجمهورية التشيكية الدولة الوحيدة من بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي لم تصدق بعد على "نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية"
التمييز ضد طائفة "الروما"
خطاب الكراهية
الإسكان وعمليات الإجلاء القسري
التعليم
المعاملة السيئة على أيدي الشرطة
تعقيم النساء إجبارياً
الصحة العقلية
عمليات "النقل الاستثنائي" المشتبه فيها
التصديق على المعاهدات
الزيارات/التقارير القطرية لمنظمة العفو الدولية