الكونغو (جمهورية الكونغو)

جمهورية الكونغو

رئيس الدولة والحكومة: دنيس ساسو-نغيسو

وردت تقارير عن ممارسة التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة من جانب أفراد قوات الأمن، وأدى ذلك في بعض الحالات إلى الوفاة. وأطلق سراح ثلاثة من طالبي اللجوء من جمهورية الكونغو الديمقراطية ظلوا محتجزين دون تهمة أو محاكمة منذ عام 2003. وحرم منتقدون للحكومة من حرية التعبير واحتجزوا لعدة أشهر.

خلفية

في 4 مارس/آذار، قتل ما يصل إلى 300 شخص وأصيب نحو 2,000، وبات ما يقرب من 20,000 بلا مأوى نتيجة انفجار نجم عن حريق في مستودع للذخائر في الكتيبة المدرعة الكونغولية في العاصمة، برازافيل. وأنشأت الحكومة لجنة تقصٍ للتحقيق في القضية وتحديد المسؤولية؛ وألقي القبض على أكثر من 20 شخصاً في نهاية مارس/آذار، وكانوا لا يزالون محتجزين دون محاكمة في نهاية السنة. واعتقل هؤلاء ابتداء، وكان من بينهم العقيد في الجيش مارسيل نتسورو، نائب الأمين العام لمجلس الأمن القومي، على أيدي جهاز الأمن التابع «للمديرية العامة لمراقبة أراضي الدولة»، ونقلوا بعد ذلك إلى السجن المركزي في برازافيل. وفي سبتمبر/أيلول، اتهم وزير الدفاع السابق، تشارلز زكريا بوواو، الذي أبعد عن الحكومة خلال التعديل الوزاري في سبتمبر/أيلول، «بعدم الحساسية والإهمال وعدم الشعور بالمسؤولية، ما أدى إلى الأحداث التي وقعت في 4 مارس/ آذار، وتسبب في وفيات وإصابات وأضرار مادية كبيرة». ولم يكن أي من المتهمين بالعلاقة مع التفجيرات قد قدموا للمحاكمة بحلول نهاية العام، ولم تنشر لجنة التحقيق نتائج تقصياتها.

وعقدت جولتان من الانتخابات للجمعية الوطنية في يوليو/تموز وأغسطس/آب. وفاز فيهما «حزب العمال الكونغولي» الحاكم (حزب العمال). وادعت أحزاب المعارضة وعدة جماعات لحقوق الإنسان بأن أقل من 20 في المائة من الناخبين قد أدلوا بأصواتهم.

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

قام أفراد قوات الأمن بتعذيب وإساءة معاملة المعتقلين. وفي بعض الحالات، توفي الضحايا متأثرين بجروحهم، ولم يقدَّم الجناة إلى العدالة.

  • فتوفي دلي كاسوكي في 26 مايو/أيار بعد أن ضرب ضرباً مبرحاً على أيدي أعضاء في «مجموعة قمع أعمال اللصوصية»، وترك هؤلاء جثته في المستشفى الجامعي في برازافيل دون إبلاغ عائلته. وذكرت إحدى منظمات حقوق الإنسان المحلية أن دلي كاسوكي تعرض للضرب عندما قاوم ما اعتقد أنه اعتقال غير قانوني.
  • وفي يوليو/تموز، انهال اثنان من الحراس الشخصيين لوزير في الحكومة ومرشح للجمعية الوطنية عن حزب العمال الحاكم بالضرب المبرح على فرانسوا باتشيلي، الذي اتهماه بدعم مرشح منافس. واعتقل الحارسان الشخصيان لفترة وجيزة أيضاً فيليكس وامبا، الذي كان يشتبه بأنه من مؤيدي أحد مرشحي المعارضة، وقاموا بضرب زوجته وأطفاله.
أعلى الصفحة

اللاجئون وطالبو اللجوء

أفرج عن ثلاثة من طالبي اللجوء من جمهورية الكونغو الديمقراطية كانوا محتجزين دون تهمة أو محاكمة منذ مارس/آذار 2003. إذ أطلق سراح ميدارد مابواكا إغبوند في يونيو/حزيران، في حين أطلق سراح جيرمين ندابامينيا إيتيكيليم في سبتمبر/أيلول. وأطلق سراح بوش ندالا أومبا في نوفمبر/تشرين الثاني. وطلب ميدارد مابواكا إغبوند اللجوء في السويد. أم مستقبل الرجلين الآخرين، وأسرة جيرمين ندابايمنيا فما زال غير مؤكد، في ظل تواصل رفض منحهم اللجوء في جمهورية الكونغو، أو في بلد ثالث.

وعاد إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدءاً من مايو/أيار/ فصاعداً، آلاف اللاجئين الذين فروا إلى شمال جمهورية الكونغو في عام 2009.

وأعيد قرابة 300 من الرعايا الكونغوليين الذين لم يعودوا يتمتعون بوضع لاجئين قسراً من غابون. وورد أن حوالي 100 آخرين عادوا طواعية. وادعى بعض مَن أعيدوا قسراً أنهم تعرضوا لسوء المعاملة على يد السلطات الغابونية، وأنهم فقدوا ممتلكاتهم.

أعلى الصفحة

سجناء الرأي

اعتقل بول ماري مبويل، وهو أحد مرشحي الجمعية الوطنية ونائب رئيس حزب الشعب الكونغولي (حزب للشعب)، في 17 أبريل/نيسان بعد أن اتهمته السلطات بإهانة الرئيس وتهديده له بالموت. وتتصل هذه الاتهامات بعريضة أطلقها بول ماري مبويل ودعا فيها إلى استقالة الرئيس ساسو-نغيسو بالعلاقة مع انفجار مخزن للذخائر في مارس/آذار. واعتقل ابتداءً على يد جهاز الأمن التابع «للمديرية العامة لمراقبة أراضي الدولة» قبل أن يتم نقله إلى السجن المركزي في برازافيل. وصدر قرار بالإفراج المؤقت عنه في سبتمبر/أيلول؛ ولم تكن أي تهم رسمية قد وجهت ضده بحلول نهاية السنة. ومنع من السفر إلى الخارج أو القيام بأية أنشطة سياسية.

  • وقبض، في 9 نيسان/أبريل، على محاميان يمثلان العقيد مارسيل نتسورو وآخرين بالعلاقة مع انفجار مخزن الذخائر في مارس/آذار. وحاول أمبرواز هيرفي مالونغا وغبريال هومبيسا عقد مؤتمر صحفي للاحتجاج على منعهما من الاتصال بموكليهما واتهما بتعريض أمن الدولة للخطر بمحاولتهما عقده في منزل مارسيل نتسورو، الذي يقع في إحدى الثكنات العسكرية. واتهمت أمبرواز هيرفي مالونغا أيضاً بمحاولة ممارسة المهنة كمحامي دفاع دون الحصول على ترخيص. وكان المحاميان قد منعا، في وقت سابق، من عقد مؤتمر صحفي في أحد الفنادق. وأفرج عن غابرييل هومبيسا في يوليو/تموز، بينما أطلق سراح أمبرواز هيرفي مالونغا في أغسطس/آب.

 

 

 

أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

تقارير البلد

لا يوجد نقارير متوفرة

زيارات إلى البلد

لا يجد معلومات عن أي زيارات