الكونغو
رئيس الدولة والحكومة
دنيس ساسو-نغيسو
عقوبة الإعدام
غير مطبَّقة في الواقع الفعلي
تعداد السكان
3.8 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع
53.9 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة
135 (ذكور)/ 122 (إناث) لكل ألف

وردت أنباء عن وقوع التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة على أيدي أجهزة الأمن في مراكز الاعتقال، ومنها السجن المركزي في برازافيل. وأمضى ثلاثة طالبي لجوء من جمهورية الكونغو الديمقراطية عامهم السادس في الحجز العسكري بدون تهمة أو محاكمة.

خلفية

في يوليو/تموز ترشّح فردريك بنتسامو، الزعيم السابق «للمجلس الوطني للمقاومة»، وهو جماعة مسلحة تحولت إلى حزب سياسي باسم «المجلس الجمهوري الوطني»، في الانتخابات البرلمانية الفرعية عن إقليم «بول». وقد فاز في الانتخاب مرشح من الائتلاف الحاكم.

في أكتوبر/تشرين الأول، وافق الاتحاد الأوروبي وجمهورية الكونغو على مشروع لإزالة الألغام وغيرها من المتفجرات من محيط المطار الدولي في العاصمة برازافيل. وفي ديسمبر/كانون الأول، وقعت فرنسا اتفاقية لدعم إنشاء مدرسة عسكرية إقليمية ومراكز خدمات صحية للقوات المسلحة الكونغولية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول أعلنت الحكومة أنها نشرت الجنود وقوات الدرك والشرطة لاستعادة القانون والنظام في إقليم بول، الذي كان قد تأثر بالنزاع المسلح الذي امتد من عام 1998 إلى 2003. وأعرب زعماء «المجلس الجمهوري الوطني» عن قلقهم من عدم التشاور معهم بشأن العملية.

في نوفمبر/تشرين الثاني أقام المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالسكان الأصليين بزيارة إلى البلاد. وقد أعرب المقرر الخاص عن قلقه من تعرض السكان الأصليين للتمييز والحرمان من الخدمات الاجتماعية والصحية، وعملهم في ظروف أشبه بالقنانة. وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول، اعتمد «المجلس الوطني» قانوناً يوفر الحماية للسكان الأصليين المعروفين باسم «البيقميز»، كما يوفر الموارد اللازمة للتنمية الاجتماعية – الاقتصادية.

وأصدر الرئيس ساسو – نغيسو عفواً عن الرئيس السابق باسكال ليسوبا، الذي كان قد حُكم عليه في عام 2001 بالسجن مدة 30 سنة، مع الأشغال الشاقة بتهمة الخيانة والفساد. وظل باسكال ليسوبو يعيش في المنفى منذ الإطاحة به على أيدي جماعة مسلحة بقيادة دنيس ساسو – نغيسو في عام 1997.

في نوفمبر/تشرين الثاني قضت محكمة تمييز فرنسية بأنه يمكن عقد جلسة استماع في المحاكم الفرنسية بشأن شكوى تتعلق بالفساد قدمها الفرع الفرنسي لمنظمة الشفافية الدولية ضد كل من الرئيس الكونغولي ورئيس غينيا الاستوائية والرئيس السابق للغابون. وطلبت منظمة الشفافية الدولية من القضاء الفرنسي إجراء تحقيق في كيفية حصول هؤلاء الأشخاص الثلاثة على ممتلكات في فرنسا.

في أواخر ديسمبر/كانون الأول، برأت محكمة الاستئناف في برازافيل ساحة العقيد السابق في الجيش/فيرديناند مباهو على تعريض أمن الدولة للخطر. وكان قد قُبض عليه في يوليو/تموز 2009 على خلفية خطابات ألقاها أثناء وجوده في فرنسا، وفي يناير/كانون الثاني 2010 وأُطلق سراحه بشروط.

أعلى الصفحة

عمليات الاختفاء القسري

في نوفمبر/تشرين الثاني، سحبت جمهورية الكونغو دعوى ضد فرنسا كانت قد قدمتها إلى محكمة العدل الدولية في عام 2002. وكانت جمهورية الكونغو قد طلبت من محكمة العدل الدولية إبطال دعوى مرفوعة ضد الرئيس ساسو – نغيسو ومسؤولين حكوميين كبار في محكمة فرنسية على خلفية اختفاء أكثر من 350 مواطناً كونغولياً في عام 1999، بعد عودتهم من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي عام 2005، وجدت محكمة كونغولية أن الحكومة الكونغولية مسؤولة عن العديد من حالات الاختفاء، ولكنها برأت ساحة جميع المسؤولين الأمنيين والحكوميين في المحاكمة. وبحلول نهاية عام 2010، لم يكن قد جرى تحقيق لتحديد هوية أولئك الذين أصدروا الأوامر بتنفيذ عمليات الاختفاء، أو نفذوها أو تواطؤوا فيها.

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

وردت أنباء عن ارتكاب أفعال التعذيب وإساءة المعاملة على أيدي أفراد أجهزة الأمن في مراكز الاعتقال، ومنها السجن المركزي في برازافيل.

  • في سبتمبر/أيلول لقي فيرديناند مبورانغون حتفه بعد تعرضه للضرب على أيدي أفراد الدرك في السجن المركزي في برازافيل. وقد كان شارك في احتجاج على رفض سلطات السجن السماح لأحد النزلاء بحضور جنازة طفله. وقد نُقل فيرديناند مبورانغون إلى مستشفى عسكري لمعالجته، ولكن سلطات السجن رفضت توصية الطبيب بضرورة إدخاله المستشفى وورد أن تشريحاً للجثة بيَّن أنه أُصيب بنزف داخلي. ولم يتضح ما إذا كانت السلطات قد اتخذت أية إجراءات بشأن وفاته.
  • تعرض أندريه باكيكولو، وهو شرطي متقاعد، للضرب المبرح عندما راجع مركز شرطة كوينزي في برازافيل لتقديم شكوى ضد قيام أفراد من الشرطة بالاستيلاء على ممتلكاته. وكانت الشرطة تبحث عن ابنه، الذي كان طرفاً في حادث سير. وورد أن قائد مركز الشرطة قد أوقف عن العمل عقب الشكوى التي قدمها باكيكولو إلى السلطات.
أعلى الصفحة

اللاجئون وطالبو اللجوء

أمضى ثلاثة من طالبي اللجوء من جمهورية الكونغو الديمقراطية عامهم السادس في الحجز العسكري بدون تهمة أو محاكمة. فقد قُبض على كل من جيرمين ندابامنيا إيتكيليم، وموارد مابواكا إيغبوندي ويوش ندالا أومبا، في برازافيل عام 2004. واستمرت السلطات في رفض الإفصاح عن أسباب اعتقالهم.

في يونيو/حزيران، وقعت حكومتا جمهورية الكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اتفاقية تقضي بترحيل نحو 150 ألف شخص ممن كانوا فروا من جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 2009. ولم يتضح ما إذا نصت الاتفاقية على استمرار توفير الحماية في جمهورية الكونغو للاجئين الذين كانوا يخشون العودة إلى الكونغو الديمقراطية. وطالبت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية بتسليم المشتبه بهم من قادة إحدى الجماعات المسلحة المتهمين بالتسبب بأعمال العنف التي وقعت في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، والذين كانوا محتجزين في جمهورية الكونغو. وبحلول نهاية العام لم يكن قد تم تسليم هؤلاء المحتجزين.

وخلال زيارة قام بها الرئيس الرواندي بول كغامي في نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن الرئيس ساسو – نغويسو أن مدة إقامة نحو 8000 لاجئ رواندي في بلاده ستنتهي في نهاية عام 2011.

أعلى الصفحة

حقوق الإنسان بحسب المنطقة

World regions الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأمريكيتان الأمريكيتان أفريقيا الأمريكتان

آسيا والمحيط الهادئ

في منطقة تضم ما يقرب من ثلثي سكان العالم، وتمتد أ ...

أوروبا ووسط آسيا

ظل الحق في إجلاء الحقيقة وإقامة العدالة، وتصميم الض ...

إفريقيا

احتفل عدد من البلدان الإفريقية بالذكرى السنوية الخمسين لاست ...

الأمريكيتان

شهدت الأعوام الخمسين الماضية الاعتراف قانوناً في الأمري ...

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أشرق عام 2010 وقد أصبحت اليمن محط أنظار المج ...

لتصفح تقرير البلد

تقارير البلد

لا يوجد نقارير متوفرة

زيارات إلى البلد

لا يجد معلومات عن أي زيارات